رحيل رجل الماء رجل
يرتقى صهوة الماء ..،
تندى الحروف ..
على أصغريه ..
على الماء يمشى ..،
بثوب التوله ..
تجتاحه رغبة للرحيل ..،
وقلت له :
فاتخذنى رفيقا ..
أصافيك ..
أدخل من راحتيك ..
إلى مبتغاى ..!
فأسرج لى مهرة ..
نصفها عاصفات ..
ونصفها سكن !
قال : هل تستطيع ؟
وقلت: لماذا أقمت الجدار .. ،
وكل القبائل قد عنفتك ..
وصكت حوانيتها .. ؟
قال : هذا فراق ..
فإن صاحبتك التخوم ..
فكن طلها ..
ثم سار قليلا وأردف :
إن عاندتك السفوح ..
فكن ضوءها
ضوءها ..
ضوءها ..
ثم سار ..
إلى حضرة الغيب ..
سل ارتياحا
وأسرج قنديله من نقيع المواجيد ..
والعشق
والماء ..،
سار وحيدا ..
على سلم الضوء ..
فى الأفق يكبر ..
-إذ كان يصغر-،
فى ثغره تمتمات ..
وعطر ..
ونور ..
وفى الأفق نور ..
وعطر ..
وحين استدار المدى ..
وردة كالدهان ..
تولى ..
فوليت وجهى ..
وحين أخوض
وفى الماء خطوى
يغوص .. يغوص
وكل ... إلى غايته |