تتجمل ولكن لا تكذب...
سلاف لـ"العربية.نت": أفضل الجرأة في الأفكار على جرأة "العري"
دبي - العربية. نت
تتابع الفنانة السورية سلاف فواخرجي دراستها "علم الآثار والمتاحف"، إلا أنها تطمح من خلال مسيرتها الفنية أن تترك "آثارها" الخاصة بها في عالم الفن بما يحقق طموحها ورغبتها في ترك بصماتها الخاصة في مسيرة الدراما السورية العربية. وقد تمكنت سلاف فواخرجي أن تفرض حضورا قويا من خلال أول عمل شاركت به، في فيلم "الترحال" للمخرج ريمون بطرس لتدخل بعد ذلك عالم النجومية بخطوات مدروسة وواثقة حتى استطاعت أن تكون أحد نجوم فيلم "حليم" مع النجم المصري الراحل أحمد زكي والذي تتوقع أن يشكل لها نقلة نوعية في رحلتها الفنية.
وولوج سلاف عالم الفن تم بطريقة الصدفة حيث عرض عليها صديق العائلة المخرج ريمون بطرس أن تشارك في أحد أفلامه، وكانت وقتها في سنتها الجامعية الثالثة في كلية الآثار والمتاحف بجامعة دمشق. وتذكر سلاف لـ"العربية.نت" أن عائلتها لم تبدي أي اعتراض على مشاركتها في العمل، "لكونهم كانوا يعرفون ميولي الفنية منذ الصغر ولكنهم اشترطوا أن لا يؤثر ذلك على دراستي وكان ذلك شرطي أيضا". وخلال بقية فترة دراستها في المرحلة الجامعية الأولى كانت سلاف تكتفي بالعمل خلال فترات العطلات الدراسية والإجازة الصيفية.
ورغم أدائها المميز في "الترحال" إلا أن فواخرجي انتظرت مسلسل "الجمل" حتى تحقق بعض ما تصبو إليه من نجاح جماهيري، حيث استطاعت من خلال ذلك العمل أن تحقق حضورا لافتا لدى الجمهور السوري وفي العديد من الأقطار العربية، "كنت سعيدة جدا بالعمل بشكل عام ودوري فيه بشكل خاص.. ولا أنسى كذلك دوري في مسلسل (عودك رنان) الذي حقق لي أول بطولة مطلقة".
وترى سلاف التي تتمتع بملامح جمال ساحرة ذات صبغة طفولية "أن الشكل مهم للفنان، لكنه ليس أمرا أساسيا، فثمة عوامل أخرى تلعب دورها في نجاح الفنان، مثل الموهبة والاجتهاد والذكاء، والفنان إذا لم يطوّر نفسه ستضمحل موهبته".
وترفض سلاف ما يردده البعض من أن الدراما السورية تمر بـمرحلة "سن اليأس"، وفي هذا الصدد توضح لـ"العربية.نت" أن "أعمالنا الفنية استطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة وأن تفرض نفسها بقوة على شاشات الفضائيات العربية.. ولكن هذا لا يمنع وجود أعمال دون المستوى حاولت استغلال نجاح الدراما السورية لأهداف مادية وتجارية بحتة".
وتردف قائلة: "اعتقد أن عندنا إمكانيات بشرية وفنية جيدة وبنية تحتية مقبولة.. ولا أظن أنه يوجد أي تنافس مع الدراما المصرية.. ولكن اعتقد أن المصريين أفضل منا في تسويق أعمالهم وخبرتهم في هذا المجال أفضل".
تتمتع سلاف بحس إنساني كبير في التعامل مع الآخرين ويبدو ذلك واضحا من خلال تواجدها في أماكن التصوير: "أحرص جدا على مساعدة زملائي الجدد في العمل وأبذل قصارى جهدي في ذلك خاصة إذا لاحظت أن لديهم الموهبة الجيدة والهمة القوية.. كما أنني احترم من هم أكبر مني سنا وأقدر نصائحهم لي لدرجة القداسة، وبشكل عام أحب التعامل بإنسانية واحترام في محيطي العملي والاجتماعي من أصغر شخصا سنا وعملا إلى أكبرهم عمرا وقدرا".
وتعتبر سلاف، التي تكمل دراسة الماجستير في علم الآثار، أن جميع الشخصيات التي تؤديها فيها بشكل أو بآخر فيها جزء من شخصيتها، "من الأدوار الأثيرة إلى قلبي شخصيتي في مسلسل (أحلام كبيرة) حيث أقوم بدور فتاة مسيحية تربطها علاقة عاطفية بشاب مسلم أصغر منها، وكذلك أحب دوري في مسلسل (ذكريات الزمن القادم) ودوري في مسلسل (شهرازد) رغم أنه لم يلق ما يستحق من فرص العرض على الشاشات العربية".
ولسلاف علاقتها المميزة مع عالم الفن السابع، فهي تعشق السينما وترى أنها تبرز طاقات الممثل بشكل أفضل، "والعمل في السينما يضمن خلودا أكبر للفنان من العمل في مجال التلفزيون، ومع ذلك أرفض أن أخير بين العمل في السينما أو التلفزيون لأن طبيعة العمل هي التي تفرض علي خياري وكنت راضية عن أدواري في فيلمي (الترحال) و( نسيم الروح)".
وتتوقع النجمة السورية أن يشكل فيلم (حليم) مع الراحل أحمد زكي نقلة نوعية في مسيرتها الفنية خاصة في مجال في السينما، "الفيلم يتحدث عن سيرة المطرب عبد الحليم حافظ الذي يعيش في وجدان جميع العرب بأغانيه وأعماله الخالدة، ويقوم بدور البطولة النجم الراحل أحمد زكي الذي يعتبر من أهم نجوم السينما المصرية ومن العلامات الفارقة في تاريخها، ويقوم بالإخراج المبدع شريف عرفة الذي يتمنى كل النجوم العمل.. لذلك أتوقع أن يشكل هذا العمل انتقالة نوعية في حياتي".
وعن قصة اختيارها لهذا العمل، ذكرت سلاف لـ"العربية.نت" أن منتج الفيلم الإعلامي عماد الدين أديب اتصل بها في أواخر العام المنصرم عارضا عليها أن تؤدي شخصية (الحبيبة السرية) لعبد الحليم في الفيلم، "كانت فرحتي غامرة وكبيرة لاختياري للعمل وخاصة بوجود النجم الأسمر أحمد زكي".
وتصف فواخرجي لقائها الأول بأحمد زكي أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن الفيلم بأنه "مؤثر ورائع.. كانت هذه هي المرة الأولى التي ألقى فيها أحمد زكي شخصيا.. صافحني بود وقبلني على جبيني وتمنى لي التوفيق والنجاح في حياتي".
وبالحديث عن مفهوم "السينما النظيفة"، ترى سلاف أن الجرأة في العمل هي بالدرجة الأولى الجرأة في الأفكار ومناقشة المواضيع التي تهم الناس بطريقة شجاعة ومسؤولة في آن واحد، "لذلك أرفض أن يكون مفهوم المشاهد الجريئة محصورا في ارتداء الملابس المغرية أو اللقطات الإباحية التي تهدف إلى إثارة الغرائز وتحقيق الربح المادي على حساب جودة العمل وأهداف الفن الحقيقية".
وعن علاقتها بأبي الفنون، تقول فواخرجي إن لها ثلاثة أعمال مسرحية حيث شاركت في أوبريت الصوت من إخراج الفنان اللبناني مروان الرحباني، وشاركت في مسرحية حكاية شتاء لشكسبير من إخراج د. رياض عصمت.
وتعتبر سلاف أن مسرحية "لشوالحكي" المأخوذة عن أحد أعمال الشاعر والمسرحي محمد الماغوط (سأخون وطني) أهم أعمالها المسرحية، "وللأسف لم يأخذ العمل حقه من العرض، ولم يتم تصويره تلفزيونيا لأن عرضه تزامن مع حدوث الحرب في العراق ودخول القوات الأمريكية أرض الرافدين، وأتمنى أن يتم معاودة عرضه ولاسيما أن أستاذنا الماغوط أبدى إعجابه ورضاه عن العمل". وبين السياسي والفني لا يمكن الفصل كما ترى الفنانة سلاف.. "السياسة هي خبزنا اليومي كمواطن وهي تتماهى في كل أمور حياتنا، فعندما تتحدث عن غلاء الأسعار، أو البطالة، وغير ذلك فإنك تتحدث في السياسة، وأنا كمواطنة سورية قبل أن أكون فنانة أعتقد أن هامش الحرية في التعبير أصبح يتسع عندنا بشكل مضطرد وجيد".وتردف: "اعتقد أن أصبح عندنا حرية صحافة أفضل – رغم أن كلامي هذا لن يعجب البعض – وصار طرح لكثير من المشاكل والقضايا في وسائل الإعلام لم يكن يتم الاقتراب منها سابقا".
وتحبذ سلاف من خلالها الأعمال التي تشارك فيها مناقشة السياسة بشكل غير مباشر، "ليست وظيفة حسب اعتقادي أن يناقش الشؤون السياسية بطريقة وعظية مباشرة، وليس من وظيفة الفنان أن يتحول إلى وكالة أنباء.. المعالجة غير المباشرة بنظري هي الأعمق والأكثر تأثيرا.. ومن جهة أخرى أفضل أن انقل صورة جيدة عن بلادي فأتجمل دون أن أكذب وأغنية وطنية تشجع الناس على تغيير واقعهم وتمسكهم ببلادهم، أفضل عندي من عمل فني ضخم يسيء إلى البلاد ويوجه إليها الشتائم والانتقادات بصورة جارحة".
وتكمل: "والمتتبع للأعمال السورية سيلاحظ بشكل واضح أنها أصبحت أكثر حرية وجرأة في طرح كافة المواضيع بما فيها السياسي وعلى سبيل المثال لا حصر هناك مسلسل (بقعة ضوء) الذي شاركت في بعض أجزائه، وهناك كذلك سلسلة (مرايا) للفنان الكبير ياسر العظمة".
ولا تخفي أم حمزة سعادتها الغامرة بما قالته عنها الفنانة السورية منى واصف والتي اعتبرت سلاف خليفة لها في الفن السوري: "قلت في أكثر من مناسبة أنني اعتبر تصريحات النجمة منى واصف أهم عندي من جائزة الأوسكار، وأتمنى من كل قلبي أن أكون قادرة على تقديم لو جزء يسير مما قدمته للفن".
وتصف سلاف نفسها بأنها إنسانة مؤمنة جدا.. "الدين عندي هو محبة عطاء، والمعاملة الحسنة مع الآخرين.. هو يعطيك طاقة كبيرة من الحب تنعكس في تعاملك مع عائلتك وأصدقائك ومعارفك.. وينعكس على مدى إتقانك وإخلاصك في عملك.. واحترامك لأديان الآخرين ومعتقداتهم وفي سيارتي أحرص على وجود أيقونة السيدة العذراء مع المصحف الشريف".
وحول علاقتها الحالية بزوجها السابق الفنان وائل رمضان، أجابت: "علاقتنا كانت على الدوام ورغم انفصالنا علاقة مودة واحترام وصداقة وخاصة أن طفلنا حمزة يجمع بيننا.. واعتقد أنه ليس شرطا أن يكون الانفصال نهاية لأي علاقة بين زوجين، وعندما تحب شخصا فإنك تبقى تكن له الحب والاحترام حتى لو غاب عن ناظريك نتيجة سفر أو هجرة أو أي عامل آخر".
تجدر الإشارة إلى أن الفنانة سلاف فواخرجي مشغولة هذه الآونة بتصوير عدة أعمال منها مسلسل "بكره أحلى"، وذكرت لـ"العربية.نت" أنه "مسلسل اجتماعي طريف يقترب من البيئة الشعبية ويناقش بعض مشاكل البيئة الفقيرة بطريقة جميلة ومعبرة محاولين إيصال فكرة بسيطة مفادها أن الأمل هو شعلة الحياة وجذوتها وأنه مهما كانت الظروف يجب أن نعتقد أن غدا سيكون أجمل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
سلاف فواخرجي: وأنا كاتمة غرامي وغرامي هالكني! فواخرجي في «سقف العالم» تتصفّح عدداً من الجريدة الدنماركية التي نشرت الرسوم الساخرة من الرسول
فاطمة داوود
قريباً تحارب الإرهاب من الدنمارك، وتقاوم العدوان الإسرائيلي من بيروت. أما في مصر، فستغنّي أسمهان، وتسير على خطى روز اليوسف... إنها سلاف فواخرجي، نجمة الشاشة بلا منازع!
لا تجد الممثلة السورية سلاف فواخرجي عيباً في قبول دور صغير في مسلسل «سقف العالم» لنجدت أنزور، لكنها تؤكد أنّ خيارها نابع من إيمانها وحماستها للقضية التي يطرحها المخرج السوري في مسلسله الجديد. تقول: «صحيحٌ أن الدور ليس كبيراً، لكني قبلت به انطلاقاً من المعتقدات والقيم التي أؤمن بها. عندما اطّلعتُ على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة، صدمت كثيراً، وتوقعت يومها أن يتخذ العرب والغرب معاً موقفاً حازماً ضد صحيفة «جيلاندس بوستن» الدنماركية. لذا، كان طبيعياً أن أشارك في عمل يحاول الردّ على الإساءة بطريقة حضارية، عبر استعادة الصورة المشرقة للمسلمين، بعيداً من الصورة الغربية التي طالما ربطت بين الإسلام والإرهاب».
وسلاف في المسلسل الذي يعرض في رمضان على «أل بي سي»، هي نارا: الطالبة السورية التي تعدّ لنيل رسالة دكتوراه في قسم الدراسات الشرقية في جامعة كوبنهاغن عن الآثار الاجتماعية والثقافية، فتختار حياة الرحالة العربي أحمد بن فضلان. ثم تغيب فواخرجي عن الأحداث، إذ تعود الكاميرا إلى بغداد في القرن العاشر الميلادي، حين يطلب الخليفة من ابن فضلان القيام برحلة اكتشاف للحياة البدائية التي تعيشها قبائل بلاد الشمال. هناك، يعيش الرحّالة العربي سلسلة من المغامرات قبل أن يعود إلى بلاده، بعدما قام برحلة فريدة إلى «سقف العالم». وبعد بحثها الأكاديمي، تقرر نارا تحويل رسالة ابن فضلان إلى مسلسل تلفزيوني بعنوان «سقف العالم». (انظر «الأخبار»، عدد 8 شباط/ فبراير). إلا أن فواخرجي لن تكتفي بنجدت أنزور هذا الموسم. إذ تطلّ في رمضان أيضاً عبر مسلسلي «رسائل الحبّ والحرب» و«جنون العصر» (الجزء الثاني من مسلسل «عصر الجنون»). في «رسائل الحبّ والحرب»، تناقش سلاف أيضاً قضية سياسية: «أجسّد دور فتاة اسمها نيسان تبحث عن حبّها الخيالي في دفاترها وكتبها المدرسية. ويرصد العمل التحوّلات في حياة مجموعة من الناس، على خلفية الأحداث السياسية التي عاشها لبنان خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 وصولاً إلى العدوان الأخير». وهو من كتابة ريم حنا وإخراج باسل الخطيب، وبطولة قصي الخولي ورامي حنا وسليم صبري وسلوم حداد وصباح الجزائري.
وتؤكد سلاف فواخرجي أنّها تجد متعة حقيقية في التعاون مع زوجها الفنان وائل رمضان، خصوصاً في الإخراج. وهما سيتلقيان قريباً في مسلسل بعنوان «إسأل روحك»، المستوحى من أغنية أم كلثوم. في العمل، تلعب فواخرجي ثلاثين دوراً مختلفاً، في حلقات منفصلة ــــــ متصلة، تروي قصصاً اجتماعية واقعية تتخّذ من الموسيقى خلفية للأحداث. كتب السيناريو ابتسام أديب وتنتجه شركة نجدت أنزور «وبانة». أما الموسيقى التصويرية فتحمل توقيع الفنان اللبناني شربل روحانا. وهذه ليست المرة الأولى التي يعالج فيها الزوجان قضية على خلفية الموسيقى، إذ قدّما سابقاً فيلم «القيامة» حيث اكتفى المخرج بالموسيقى للحديث عن القضية الفلسطينية.
لكن، ما مصير مسلسل «روز اليوسف» في ظلّ الحديث عن تعثّر الاتفاق على تنفيذه؟ توضح: «بالنسبة إلى مسلسل «روز اليوسف»، ما زالت القصة قيد الكتابة، وليس ممكناً أن يتحوّل الدور الى ممثلة أخرى، لأن الفكرة ملكي وحدي». وهنا، تكشف فواخرجي عن مشاركتها في مسلسل ثان، شغل الناس بالخلافات الإنتاجية والعائلية التي أجلت تصويره مراراً: «أسمهان»... الممثلة السورية قررت إذاً المجازفة بلعب دور مواطنتها، بعد سلسلة من الترشيحات. وإذ تقرر التكتم على تفاصيل العمل، تشير إلى أن المنتج فراس إبراهيم أعلن رسمياً أنه تجاوز جميع العقبات، على أن يبدأ التصوير بعد شهر رمضان.
تدرك سلاف مدى حساسية مقاربة سيرة المطربة السورية الراحلة، إذ اكتنف مشوارها الكثير من الغموض، خصوصاً في ما يتعلق بسيرتها السياسية وعلاقاتها بالاستخبارات البريطانية والألمانية خلال الحرب العالمية الثانية (حسب كتاب «اسمهان ضحية المخابرات» للمؤلف سعيد الجزائري). تقول فواخرجي: «سيرصد العمل بشكل أساسي تفاصيل خفية من حياة أسمهان الإنسانة، بعيداً من أضواء الشهرة. علماً بأن الأحداث التاريخية الموثّقة ستحضر أيضاً، تجنباً للمغالطات أو تضارب الروايات. ويبقى للمشاهد وحده الحكم على مجريات الأحداث».
في النهاية، نسألها عن السينما: هل هجرت الشاشة الكبيرة بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهت إلى فيلم «حليم»؟ «مسألة الفشل هي نسبية. وهذا الفيلم أبصر النور في ظروف صعبة جداً، ترافقت مع شدّة مرض الممثل الراحل أحمد زكي»... وهي تعود إلى السينما قريباً، إذ تسافر في الأسبوع المقبل إلى مصر للبدء بتصوير فيلمها الجديد «خطّ أحمر» (تأليف جمال الزناتي وإخراج محمد الشناوي)، إلى جانب كمال الشناوي وعزت أبو عوف وغادة عبد الرازق. أما القصة فتدور حول السلطة والنفوذ السياسي والفساد في عالم الكبار.