حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

فى دائرة الضوء

الحوار المفتوح

17-08-2006, 04:55 PM
mishoo
 
Post فى دائرة الضوء

شافيز
رئيس فنزويلا
.
.


.
.
ذاع صيته وعلا نجمه فى العالمين العربى والإسلامى بعد إعلانه سحب سفير بلاده فى دولة الكيان الصهيونى إثر شنها الحرب على لبنان ، حتى أن أحدهم كتب : "لو ان هوجو شافيز عربي مسلم لاستحق ان يكون خليفة المسلمين"...
.
وقالوا عنه أيضا: "حرٌ فى زمن العبيد" ... "عزيزٌ فى زمن الأذلاء" ... "شامخ فى زمن الركوع" ...
وقالوا: "هل يتعلم حكامنا من شافيز ؟" ... "ألا ليت لنا حكاما مثل شافيز !"
.
ولم يكن غريبا أن تعلو تلك الصيحات بين العرب فى هذا الوقت الذى تقاعس فيه كل حكامهم عن نصرة الشعب اللبنانى ولو حتى عن طريق الشجب والاستنكار اللذان دأبوا على التشدق بهما ، ولا نقول سحب السفراء أو قطع العلاقات الاقتصادية أو قطع إمدادات البترول والغاز ؛ فكل ذلك لم يعد واردا فى زمن الركوع والانحناء والخضوع لمن جعلهم الله أذلاء.
.
قام أيضا الرئيس الفنزويلى بزيارة لإيران أعلن فيها وقوفه بجانب إيران وتأييد حقها فى تنمية قدراتها النووية متحديا الضغوط التى مارستها الولايات المتحدة على عواصم العالم للتصدى لإيران لمنعها من امتلاك التقنية النووية.

.


.
.
هوجو شافيز (Hugo Chávez)
من مواليد 28 يوليو 1954
هو رئيس دولة فنزويلا الحالي وترتيبه الثالث والخمسين في تاريخها.
.
يعرف بحكومته ذات السلطة الديمقراطية الاشتراكية واشتهر بمناداته بتكامل أمريكا اللاتينية السياسي والاقتصادي مع معاداته للإمبريالية وانتقاده الحاد لأنصار العولمة من الليبراليين الحديثين وللسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
.
لشافيز سجل عسكري متميز مع الجيش الفنزويلي.
.
تأثر بالانفجار الاجتماعي والاقتصادي الذي حدث في البلاد في فبراير 1989 نتيجة للفساد وارتفاع الاسعار حيث قاد في فبراير 1992 انقابا عسكريا فاشلا ضد حكومة "كارلوس أندريس بيريز" وتوجهاتها اللبرالية الحديثة ، اعتقل على إثره وحوكم وسجن لمدة عامين ثم تم نفيه لكوبا.
.
بعدما أطلق سراحه عام 1994 أسس حركة الجمهورية الخامسة التي تعرف اختصارا ب(MVR) وهي حركة يسارية تعلن أنها الناطق السياسي باسم فقراء فنزويلا.
.
عاد مرة أخرى إلى فنزويلا عام 1998 ليخوض الانتخابات الرئاسية ويفوز بها .
.
بدأ بعد توليه الحكم سياسات مستقلة ذات طبيعة اشتراكية تهدف لبناء المجتمع وتوفير الحياة الكريمة لأغلبية فقيرة في بلد غني ، وتبتعد عن الهيمنة الأمريكية المعروفة على بلاد القارة .
واجهت سياساته الاقتصادية والاجتماعية معارضة شديدة من طبقة النخبة التي حكمت البلاد واستأثرت بخيراتها لفترات طويلة وكانت تدور في فلك الهيمنة الأمريكية.
.
دبروا انقلابا عسكريا ضد حكمه في أبريل 2002 ، لم يستمر أكثرمن 24 ساعة بفضل الثورة الشعبية وتحرك الضباط المواليين له لاحباط الانقلاب واستعادة الشرعية ، فعاد " هوجو شافيز" إلى الحكم وسط فرحة جماهيرية غامرة ، بعد أن كانت المعارضة الانقلابية تمهد لقتله أو تسليمه لواشنطن
.
رجل وطني لا شك في وطنيته ، وخطيب مفوه يندر وجود مثيل له ، لا زال يقاتل من أجل الحرية وضد الاستعماريين الجدد .
.
.


.
.
دبرت أمريكا الكثير من المؤامرات لاغتيال هوجو شافيز وقلب نظامه ، لكنها لم تستطع ؛ لأن شعب فنزويلا أحبه واعتبره بطلا شعبيا...
لماذا ؟!
لقد جاء شافيز إلى الحكم بإرادة شعبه ، وذلك هو سر قوته وشجاعته ... إنه حاكم شرعي يستند إلى اجماع شعبي في انتخابات نزيهة.
.
لذلك فإنه يعبر عن آمال شعبه في الاستقلال الشامل.
.
ولقد استطاع شافيز أن يحرر فنزويلا من التبعية لأمريكا ، واستخدم موارد دولته لتحقيق تنمية حقيقية شاملة ... البترول الفنزويلي يباع بأسعاره الحقيقية وتحول إيراداته لبناء المستشفيات والمدارس والجامعات ولخلق فرص العمل.
.
فنزويلا في عهد شافيز تحولت من الفقر إلى الغنى ومن التخلف إلى التقدم ، ومن التبعية لأمريكا إلى الاستقلال الشامل.
.
شعب فنزويلا رفض الاستغلال الأمريكي ، أراد الحرية فكان شافيز.
شعب فنزويلا امتلك الشجاعة وحب الحرية والاستقلال ، فاختار رجلا منه ينتمي إليه ليقوده للتحرر.
.
شافيز يقود أمريكا اللاتينية بكل شعوبها للاستقلال الشامل ، ولقد أعاد لشعوب أمريكا اللاتينية هويتها واعتزازها بذاتيتها الثقافية وتاريخها وآمالهم في الحرية.
أمريكا تخاف شافيز وتحترمه ، ولقد ثبت لها بعد الكثير من المؤامرات الفاشلة أنها اعجز من أن تسقطه.
لقد منيت أمريكا بهزائم مريرة أمام شافيز وهي تدرك أن هناك ثورة شاملة في أمريكا اللاتينية ضد سيطرتها واستغلالها.
.
ماذا تستطيع أن تفعل أمريكا لشافيز الشجاع القوي الذي يواجه مشروعها الرأسمالي العالمي؟ لقد اثبت شافيز أن أمريكا اضعف من أن تتحدى حاكما شجاعا مثله ، وأن قوتها تكمن في ضعف الحكام العرب وهوانهم وخوفهم.
.
.


.
.
امتلك "هوجو شافيز" الشجاعة فأصدر قراره بسحب السفير الفنزويلي من إسرائيل احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على لبنان ...
فى الوقت الذى شل الخوف من أمريكا إرادة حكام العرب وعقد ألسنتهم فصمتوا وعموا وصموا ...
اكتفوا بقمع المظاهرات الشعبية خوفا من غضب مكبوت آن له أن ينفجر.
المقارنة بين "هوجو شافيز" وحكام العرب تثير الحزن والألم لكنها ضرورية.
إنها مقارنة تثير الضحك والبكاء في الوقت نفسه ، أو هو ضحك كالبكاء كما يقول المتنبي.
.
لقد عبر عن مشاعره الإنسانية وانحيازه للحق ضد الباطل يوم قرر أن يسحب سفير بلاده من إسرائيل ، فهي مجرد ذيل للولايات المتحدة الأمريكية ، وهي مجرد قاعدة لأمريكا تستخدمها في سفك دماء البشر وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية.
.
أثار شافيز مشاهد الخراب والدمار الناتج عن العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان ، فعبر بجرأة عن رفضه للجرائم الإسرائيلية بسحب سفيره في الوقت الذي افتقد فيه الحكام العرب الجرأة لسحب سفرائهم بالرغم من مطالبة شعوبهم بذلك.
.
هذا هو الفرق بين حاكم شرعي منتخب وحكام لا يهتمون بشعوبهم المنكوبة بحكمهم وفسادهم .
.
لقد حقق "شافيز" الغنى والتقدم لشعب فنزويلا ، وهو يقود ثورة شعوب أمريكا اللاتينية ضد الاستغلال الامريكى ، ويقدم نموذجا جديدا للتنمية القائمة على الاعتماد على الذات ، وإدارة الموارد بشكل يحقق أقصى فائدة للشعب ، ولقد هزم "شافيز" أمريكا سياسيا واقتصاديا.
.
وشافيز يتطلع إلى التعاون مع العرب والمسلمين وتكوين كتلة اقتصادية عالمية تواجه العولمة المتوحشة، واستغلالها للشعوب. وهو يعرف تماما ما يمكن ان يحققه هذا التعاون لشعوب أمريكا اللاتينية وللعرب من فوائد وما يمكن أن يفتحه هذا التعاون من مجالات للغنى والثروة والاستقلال والتقدم.
.
أما حكام العرب فقد رهنوا أموال شعوبهم في بنوك أمريكا وأورويا ، وانتشر الفساد في عهدهم ، وازدادت الشعوب فقرا.
لم يحققوا تنمية ولا تقدما.
لقد اثبتوا أن التبعية لأمريكا لا تجلب إلا الفقر ، وأن الاستبداد يقترن دائما بالفساد ويتحالف مع الاستعمار ، وأن النصر لا يمكن أن يحققه إلا حكام يأتون بإرادة الشعوب ، وينتمون للأمة.
.
حكامنا يرتبطون بالفقر والفساد والتبعية،وشافيز يرتبط بالغنى والتقدم والتنمية والاستقلال والحرية.
.
حكامنا خائفون لأنهم يستندون الى أمريكا وإسرائيل ، وشافيز شجاع جريء لأنه يستند الى شعبه.
.
حكامنا يخافون أن يقولوا كلمة تغضب أمريكا ،وتصل بهم الوقاحة أن يبرروا العدوان الإسرائيلي و يساندوه قولا وفعلا . .وشافيز يسحب سفير بلاده من إسرائيل لأنه إنسان يرفض المجازر الإسرائيلية والظلم الامريكى والعولمة المتوحشة.

.


.
.
أعلن "شافيز" بكل وضوح وجرأة تأييده لحكومة "حماس" ، وطالب العالم باحترام إرادة شعب فلسطين ؛ لأن حكومة حماس تمثل الحرية التي يعشقها ، وهو يعرف أهمية الشرعية التي جاءت بها إلى الحكم ... وأن حماس قد جاءت مثله عبر انتخابات نزيهة ، وأنها تقود شعب فلسطين للتحرر من الاحتلال الاسرائيلى كما يقود هو شعوب أمريكا اللاتينية للتحرر من الاستعمار الامريكى
.
كان من الطبيعي أن يحترم الثائر الشجاع المقاتل من أجل الحرية ثوار فلسطين الأحرار الذين يكافحون لتحرير أرضهم وشعبهم من الاحتلال الاسرائيلى.
.
بوسع العرب أن يصوغوا لأنفسهم صورة إيجابية فى أمريكا اللاتينية ، فهم يرفضون تلك الصورة النمطية السلبية التي شكلها الاستعمار الامريكى للعرب ليبرر بها عدوانه واستغلاله.
كما يمكنهم فتح مجالات واسعة للتعاون الثقافي والسياسي والاقتصادي.
.
الصورة الايجابية التي ترسمها "حماس" للعرب في أمريكا اللاتينية يمكن أن تفتح مجالات جديدة للتعاون مع هذه الشعوب ، ويمكنها كسر التبعية للولايات المتحدة ، وتحقيق الاستقلال الشامل.
.
تعبير "شافيز" عن احترامه لحكومة "حماس" يوضح أن القتال من اجل الحرية يمكن أن يحقق انتصارات سياسية وثقافية واقتصادية على مستوى العالم.
.
يتطلع "شافيز" بحكمته إلى تكوين كتلة من شعوب أمريكا اللاتينية والعرب وشعوب أفريقيا وآسيا لمواجهة الظلم الامريكى ... وهذه الكتلة سوف تتشكل رغم انف أمريكا وحكام العرب لان كل هذه الشعوب سوف تجد في هذا التعاون وسيلة لتحقيق التنمية والتقدم ، ومواجهة الحصار الذي قد تفرضه أمريكا في المستقبل على هذه الشعوب ، وتحقيق الاستقلال الشامل وبناء عالم جديد.
.
لذلك كان سحب السفير الفنزويلي من إسرائيل إشارة واضحة للعرب إلى أن كفاح الشعوب من أجل الحرية ومواجهة العدوان والاستعمار والاستغلال يمكن أن يلتحم ويشكل عالما جديدا.
.
هل يدرس العرب تلك الإشارة الكريمة من شافيز ويمدوا أيديهم لفنزويلا ولشعوب أمريكا اللاتينية ؟ ... أم أن العرب يريدون أن يعيشوا في فقرهم وتبعيتهم لأمريكا ؟!!
.
.
.


.
.
قال "شافيز" أثناء خطاب في كراكاس:
.
إنه "من المرجح أن تكون خطوتنا القادمة هي قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل".
وأضاف شافيز:
أن بلاده "ليست مهتمة بإبقاء علاقات دبلوماسية أو الاحتفاظ بمكاتب أو أعمال أو أي شيء مع دولة كإسرائيل".
.
وكان شافيز قد انتقد بشدة العدوان الإسرائيلي على لبنان ووصفه بـ"هولوكوست جديد" , تقوده نخبة "إسرائيلية" تعمل على "قتل الأبرياء بطائرات أميركية , وبقدرتها العسكرية العالية بدعم أميركي" , قبل أن يقرر سحب سفير كراكاس في تل أبيب قبل خمسة أيام.
.
وبعد الخطوة الفنزويلية قررت إسرائيل سحب سفيرها من كراكاس , ووصفت خارجيتها "شافيز" بأنه "تحالف مع الرئيس الإيراني الذي يدعو إلى تدمير إسرائيل".
كما هاجم اتحاد الجمعيات الإسرائيلية في فنزويلا ما وصفه بـ"التصريحات المعادية للسامية" في وسائل الإعلام التي تدعمها الحكومة و"الانحياز المتعمد لممثلي الحكومة إلى أحد طرفي الصراع".
.


.


.
.
سئل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن استجابة الحكومات العربية للمطالب الأمريكية المتعلقة بالديمقراطية ، أثناء انعقاد مؤتمر الديمقراطية وحقوق الإنسان فى العاصمة اليمنية صنعاء فى 11 يناير 2004 ، فقال:
.
"علينا أن نتعلم من الزمن ونعتبر بالماضي قبل أن يعلمنا الآخرون ، وأن نحلق شعرنا قبل أن يحلق لنا الآخرون"!!.
.
الفارق بين الدول العربية ودول أمريكا اللاتينية في التعامل مع السياسة الأمريكية - إذا اقتبسنا مصطلحات الرئيس اليمني - يتمثل في: من يحلق لمن أولا ، ومن لديه القدرة على الصمود ورد الصاع؟!
أما الفارق الحقيقي فهو مدى استناد ظهر كل حاكم إلى شعبه ؛ بحيث يقف في وجه الأمريكان ومطالبهم وهو على أرضية صلبة.
.
هذا هو ما فعله عدد من قادة دول أمريكا اللاتينية (التي كان يطلق عليها جمهوريات الموز تعبيرا عن ضعفها وتبعيتها لأمريكا) عندما أعطوا درسا مزدوجا للرئيس الأمريكي بوش وللحكام العرب في "الحلاقة" ، أو "الصمود" بمعنى أصح ، في قمتهم بمدينة "مونتيري" المكسيكية التي انتهت 13 يناير 2004 ، وحضرها 34 من رؤساء دول وحكومات أمريكا اللاتينية ، عندما شنوا على الرئيس بوش وأعضاء إدارته حملة نقد شديدة ، وساندوا عدو أمريكا التقليدي في المنطقة (كوبا) في مواجهة المطالب الأمريكية بعزل كوبا.
.

.
شن الرئيس الفنزويلي "هوجو شافيز" هجومًا لاذعًا على وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس" ووصفها بأنها "أمية حقيقية" ؛ وذلك ردا على انتقادات رايس لسياسة شافيز ، وإقامته علاقات مع نظام الرئيس الكوبي "فيدل كاسترو".
.
وقال شافيز بنبرة ساخرة خلال احتفال أقيم في العاصمة الفنزويلية كراكاس السبت 10-1-2004:
.
إنه اقترح على الرئيس الكوبي فيدل كاسترو أن يرسل إلى كوندوليزا رايس كتب برنامج "مهمة روبنسون" لمحو الأمية الذي تنفذه الحكومة الفنزويلية حاليًا بمساعدة كوبا.
.
وأضاف الرئيس الفنزويلي أن ذلك سيتيح معرفة "ما إذا كانت (رايس) تتعلم احترام كرامة الشعوب ، وما إذا كانت تتعلم القليل منا".
.
وكانت مستشارة الأمن القومي الأمريكي قد وجهت انتقادات لسياسة الرئيس الفنزويلي ، آخذة عليه إقامته علاقات جيدة مع نظام فيدل كاسترو ، وذلك خلال ندوة صحفية عقدت في واشنطن الجمعة 9-1-2004.
.
وقالت رايس: "لا أستطيع أن أفهم كيف أن شخصًا يؤمن بالديمقراطية أو يريد أن يصدق الناس بأنه يؤمن بالديمقراطية يريد أن يقيم علاقات مع "فيدل كاسترو" ؛ لأن نظامه هو النظام الوحيد غير الديمقراطي فعلاً في المنطقة!" ، وأشارت رايس إلى أن "ثمة أدوارا تضطلع بها فنزويلا ليست إيجابية".
.
كما أخذت رايس على شافيز رفضه إجراء استفتاء تطالب به المعارضة الفنزويلية حول إقالته ، وقالت:
"إن أفضل شيء يمكن أن يقوم به الرئيس شافيز في هذه المرحلة هو أن يؤكد أنه يؤمن بمستقبل ديمقراطي لفنزويلا من خلال تحقيق ما يصبو إليه شعبه في هذا الشأن".
.
وتعليقًا على اتهامات رايس له ، قال الرئيس الفنزويلي:
"إن مستشارة بوش أطلقت مدفعيتها على شعبنا بالقول: إن على شافيز ألا يعارض إجراء استفتاء".
وتساءل:
"لماذا لم تبدِ رايس قلقًا حيال العملية الانتخابية المشكوك فيها التي أوصلت بوش (الرئيس الأمريكي) إلى البيت الأبيض؟".
.
وتابع قائلا: "وما شأنها بالاستفتاء ؟ الأمر لا يتعلق سوى بنا نحن الفنزويليين".
.
.
.


.
.
عندما نفذت واشنطن سياسة الإجراءات الأمنية المشددة ضد مواطني عدد من الدول العربية والإسلامية واللاتينية بعد 11 سبتمبر وكان من بينها مواطني البرازيل ، ردت البرازيل على ذلك بإجراءات مماثلة ضد الأمريكيين بأخذ بصمات أصابعهم وتصويرهم ، بل واعتقلت طيارا أمريكيا رفض هذه الإجراءات.
.
وقد استغل رؤساء دول أمريكا اللاتينية حاجة بوش للفوز بتأييد الناخبين الأمريكيين من أصول لاتينية لإعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة عام 2004 لممارسة المزيد من الضغوط عليه وعلى إدارته ، وتلقينه درسا بألا يسعى لفرض آرائه على القادة اللاتينيين.
.
كان أعنف هجوم قام به قادة أمريكا اللاتينية هو هجوم الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز الذي طالب أمريكا بالكف عن "دس أنفها" في شئون بلاده
.
حالة التوتر في العلاقات بين شافيز والولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط الفنزويلي ؛ كانت بسبب انتقاد رئيسها شافيز للحربين اللتين قادتهما الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق.
لكن التدخل الأمريكي في شئون فنزويلا ومطالبتها بوقف علاقاتها مع كوبا قد أغضب شافيز بشكل كبير ، ودفعه لشن أعنف هجوم على الأمريكيين بعدما أدانت رايس تحالف شافيز السياسي مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو ، وحثته على عدم عرقلة محاولة المعارضة إجراء استفتاء دستوري هذا العام بشأن ما إذا كان يتعين عليه البقاء في السلطة أم الاستقالة.
.
رد شافيز على رايس قائلا: "ما يحدث هنا في فنزويلا يخص الفنزويليين ولا يخص أحدا آخر على هذا الكوكب" ، وقال:
"إن على الحكومة الأمريكية أن تقبل بأن زمن الحكومات الجبانة في هذه القارة والرضوخ لأوامر واشنطن بدأ ينتهي".

يختلف الموقف الفنزويلي عن مواقف العديد من الدول العربية التي قبلت الضغوط الأمريكية إلى حد اعتماد قمة الخليج في ديسمبر 2003 خطة لتغيير المناهج تمشيا مع الضغوط الأمريكية المتكررة ، ومدح وزير خارجية عربي (أحمد ماهر) لخطة فرض الديمقراطية التي طرحها الرئيس الأمريكي بوش في نوفمبر 2003 ، واعتبار أنها تشكل "دعوة إلى الديمقراطية"!.
.
بل إن التنازلات العربية عن أسلحة الدفاع الشرعي في مواجهة الترسانة الصهيونية ، وعلى رأسها الأسلحة الكيماوية التي تمتلكها كل دول العالم تقريبا وتحتاجها الدول العربية خصوصا لموازنة النووي الإسرائيلي ، جاءت طوعا وبلا مقابل (كما في الحالة الليبية) بمجرد التلويح الأمريكي لبعض الحكام بمصير الرئيس العراقي صدام حسين ، وأصبحت القاعدة العربية هي دراسة كيفية إرضاء واشنطن بكافة السبل.
.
انتهى مؤتمر الدول الأمريكية برفض الأجندة الأمريكية الممثلة في مقاطعة كوبا وحصارها ، ورفض قادة غالبية هذه الدول النظر إلى مصلحة واشنطن مفضلين مصلحة بلادهم الخاصة في التعامل مع كوبا ، ورفض الإملاءات الأمريكية ، وأعطوا بوش درسا لم يهتم به العالم كثيرا لتعمد وسائل الإعلام الأمريكية التعتيم على القمة وتصريحات قادتها المعارضة لواشنطن.
.
وشتان بين نتائج ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية على قمة الدول الأمريكية ، وبين الضغوط على القمم العربية المختلفة التي أصبحت تجتمع لتناقش مطالبَ أمريكية بالدرجة الأولى .. وشتان بين قرارات الحكام المنتخبين ديمقراطيا وقرارات الحكام غير المنتخبين!.
.
.
.


.
.
فى الخطاب الذى ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 17 سبتمبر 2005 ، فال "هوجو شافيز":
.
السادة الحضور ، الأصدقاء الأعزاء ، عمتم مساء ا.
لقد جرى تغيير الهدف الأساسي من لقائنا هنا.
لقد فرض علينا أن نضيع وقتنا هنا في مناقشة مسألة إصلاح الأمم المتحدة للتغطية على المسائل الأكثر إلحاحا ، والتي تراها كل شعوب العالم مسائل ملحة ، وهي تبني الإجراءات اللازمة للتصدي للمشكلات التي تعوق وتدمر الجهود التي تبذلها بلادنا في سبيل التنمية الحقيقية والحياة الكريمة.
.
بعد خمس سنوات من مؤتمر الألفية ، تبقي الحقيقة المؤلمة أن الجزء الأكبر من الأهداف المتوقعة – والتي كانت في حد ذاتها أهداف متواضعة – لن يتحقق.
.
لقد زعمنا أننا سنخفض أعداد من لا يجدون قوت يومهم في العالم والذين يبلغ عددهم 842 مليون إنسان إلى النصف قبل حلول عام 2015 ... وبمعدل العمل الحالي فإن هذا الحلم لن يتحقق قبل العام 2215.
مَن مِنَ الحضور هنا سيكون حيا ليحتفل بهذا الإنجاز ؟ هذا على افتراض أن جنسنا البشري سوف تقدر له النجاة من الأخطار التي تهدد بيئته الطبيعية.
.
لقد زعمنا أننا نهدف لتوفير التعليم الأساسي لكل سكان الأرض بحلول عام 2015 وبمعدل الإنجاز الحالي فإن هذا الهدف لن يتحقق قبل العام 2100.
دعونا إذن نستعد للإحتفال.
.
.
فى دائرة الضوء

.
.
أصدقاؤنا في العالم
.
إن ما سبق يقودنا إلى نتيجة محزنة ، هي أن الأمم المتحدة قد إستنفذت دورها ، وليست المسألة هنا مسألة إصلاح الأمم المتحدة.
إن القرن 21 يفرض علينا تغييرات عميقة لن يمكن تحقيقها إذا لم نوجد منظمة جديدة كليا. المنظمة الحالية لا تعمل.
علينا أن نعترف بذلك.
إنها الحقيقة.
إن المقترحات التي تقدمها فنزويلا اليوم لها جانبان ، جانب فوري وجانب طويل المدى ، مدينة فاضلة.
الأول محدد في إطار الإتفاقيات التي وقعناها في المنظمة الحالية.
نحن لا نتخلى عن تلك الإلتزامات ... بل نحن نقدم مقترحات قوية لتفعيل هذا الجزء في مدى قصير.
لكن حلم السلام العالمي الدائم ، الحلم بعالم خالي من عار الجوع ، المرض ، الأمية ، العوز ، يحتاج – بعيدا عن الجذور – أن يفرد جناحيه حتى يحلق.
نحن بحاجة لفرد أجنحتنا وللتحليق.
نحن نرى الليبرالية الجديدة العولمية المرعبة ، لكننا نرى أيضا حقيقة الترابط الذي أصبح عليه العالم اليوم ، والذي يجب أن نتصدى له ليس كمشكلة ولكن كتحدي.
نستطيع بالإعتماد على واقعنا ، على تبادل المعرفة والأسواق المجمعة ، والترابط بيننا ، لكننا يجب أن نفهم أن هناك مشاكل لا يمكن حلها في الإطار القطري ، الإشعاع ، أسعار النفط العالمية ، الأمراض ، إرتفاع حرارة الكوكب ، أوثقب الأوزون.
هذه ليست مشاكل محلية ... ونحن عندما نسعى حثيثا نحو نموذج جديد للأمم المتحدة يعبر عنا جميعا أهل الأرض ، فنحن نقدم إليكم أربعة مقترحات جوهرية وملحة لإعادة بناء الأمم المتحدة.
.
الأول: هو توسيع عضوية مجلس الأمن سواء العضوية الدائمة أو الدورية ، ومن ثم قبول عدد أكبر من الدول المتقدمة والنامية كأعضاء دائمين ودوريين في مجلس الأمن.
.
الثاني: نحتاج إلى التأكيد على ضرورة تغيير أساليب العمل بما يتيح قدر أكبر من الشفافية الغائبة.
.
والثالث: هو حاجتنا إلى الوقف الفوري – وقد كررت فنزويلا هذا الطلب مرارا خلال السنوات الست الماضية – لحق الإعتراض – الفيتو – على قرارات مجلس الأمن لدول بعينها ، لأن منهج النخبة هذا يتعارض مع الديموقراطية ، يتعارض مع مباديء المساواة والديموقراطية.
.
الإقتراح الرابع: هو حاجتنا لدعم دور الأمين العام ، مهامه/مهامها فيما يتعلق بالدبلوماسية الوقائية ، يجب أن نعضد هذا الدور.
إن خطورة المشكلات المطروحة تحتم هذا التحول.
مجرد الإصلاح لن يكفي لتحقيق تطلعات شعوب العالم.
إن فنزويلا تدعو إلى تأسيس أمم متحدة جديدة ، أو كما قال سيمون رودريجيز معلم سيمون بوليفار :
" إما أن نبتكر أو نأثم."
.
.
فى دائرة الضوء

.
.
أثناء المنتدى الاجتماعى العالمى الخامس فى "بورت أليجري" (جنوب البرازيل) ، في يناير 2005 ، طالب الكثيرون بنقل الأمم المتحدة إلى خارج الولايات المتحدة إذا ما إستمر خرقها للقانون الدولي.
اليوم نحن نعرف أن العراق كان خاليا من أسلحة الدمار الشامل.
لقد كان الشعب الأمريكي حريصا على معرفة الحقيقة من قادته ، وشعوب العالم أجمع لديها نفس الرغبة.
لم يكن في العراق مطلقا أي أسلحة دمار شامل ، ومع ذلك تم تدمير العراق وإحتلاله ، ولازال العراق محتلا.
كل ذلك حدث بتجاوز الأمم المتحدة.
لذلك نحن نقترح على الجمعية العامة ضرورة خروج الأمم المتحدة من البلد الذي لا يحترم قراراتها.
.
بعض مقترحاتنا تشير إلى مدينة القدس كمدينة دولية كبديل لوضعها الحالي.
وهذا الإقتراح من شأنه أن ينهي الصراع على المدينة الذي تشهده فلسطين اليوم.
مع ذلك ، ربما تكون هناك بعض الخصائص التي تزيد من صعوبة الوضع هناك.
لذلك فنحن نقدم إقتراح سيمون بوليفار – المحرر الجنوبي العظيم – ففي عام 1815 إقترح بوليفار تأسيس مدينة دولية تمثل رمزا لتوحد العالم.
.
نحن نؤمن أن الوقت قد حان للتفكير في تأسيس مدينة دولية ذات سيادة مستقلة ، لها قوتها وقيمها الخاصة لتعبر عن كل أمم العالم.
هذه المدينة الدولية من شأنها أن تنهي خمسة قرون من الإضطراب.
مقر الأمم المتحدة الرئيسي يجب أن يكون في الجنوب.

.
فى دائرة الضوء

.
.
يضيف شافيز:
.
إنه ليس من الواقعية ولا من الأخلاق أن نضحي بالجنس البشري بالترويج بشكل محموم لنموذج إجتماعي إقتصادي له هذه القدرة التدميرية المتصاعدة.
سيكون من الإنتحار نشر هذا النموذج وفرضه بإعتباره العلاج الوحيد الكامل لكل الشرور التي كان هو ذاته وراءها.
.
منذ وقت قريب ذهب رئيس الولايات المتحدة إلى إجتماع منظمة دول قارة أميريكا ليعرض على أميريكا اللاتينية ودول الكاريبي مزيدا من سياسات السوق ، سياسات السوق الحر – الليبرالية الجديدة – مع أن هذه السياسات هي السبب الرئيس وراء المشكلات والشرور الكبيرة التي تعانيها شعوبنا.
الليبرالية الرأسمالية الجديدة بمفهوم واشنطن.
كل ذلك سبب درجة كبيرة من البؤس ، اللامساواة والمأساة اللانهائية لشعوب هذه القارة.
.
سيدي الرئيس...
إن ما نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى هو نظام عالمي جديد.
دعونا نتذكر الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الإسثنائية السادسة عام 1974، منذ 31 سنة ، عندما تم إقرار نظام إقتصادي عالمي جديد ، وعندما تم إقرار إتفاقية الحقوق والواجبات الإقتصادية للدول بأغلبية ساحقة ، 120 مؤيد ، 6 معارض ، 10 ممتنع عن التصويت.
كان ذلك وقت أن كان التصويت متاحا في الأمم المتحدة.
اليوم التصويت شيء مستحيل.
اليوم يقرون وثائق – كهذه التي بين أيدينا اليوم – والتي أعلن بإسم فنزويلا أنها غير قانونية ولا مشروعة.
. .
.
فى دائرة الضوء

.
.
ويقول:
.
الآن ، أكثر من أي وقت مضى ، نحتاج أن نأخذ الأفكار التي تركناها وراءنا كالاقتراح الذي أُقر في هذه الجميعة عام 1974 والخاص بنظام إقتصادي دولي جديد.
البند الثاني من هذا المقترح يؤكد على حق الدول في تأميم الممتلكات والموارد الطبيعية التي يسيطر عليها مستثمرون أجانب.
ويقترح أيضا تشكيل إتحادات لمنتجي المواد الخام.
في القرار 3021 ، مايو 1974 ، عبرت الجميعة العامة عن نيتها للعمل بكل جد لتشكيل النظام الإقتصادي الدولي الجديد المبني على – أرجو الإصغاء بحرص – العدالة ، المساواة ، إستقلال الشعوب ، المصالح المشتركة والتعاون بين كل الأمم بغض النظر عن أنظمتها الإجتماعية والإقتصادية ، إلغاء التفرقة ورد الظلم بين الدول المتقدمة والنامية ، ومن ثم ضمان السلام والعدل والنمو الإجتماعي والإقتصادي المتواصل للأجيال الحالية والقادمة.
.
كان الغرض الأساسي من النظام الإقتصادي العالمي الجديد هو تعديل النظام لسابق الذي صنعته بريتون وودز.
.
نحن نزعم أن قضية فنزويلا الآن هي نظام إقتصادي عالمي جديد.
لكن من الضروري أيضا بناء نظام سياسي عالمي جديد.
دعونا لا نسمح لدول قليلة أن تعيد تفسير مباديء القانون الدولي لفرض أفكار جديدة من عينة الحرب الإستباقية.
هل يهددوننا بهذه الحرب الإستباقية!
وماذا عن حق الدفاع عن النفس؟ نحن بحاجة أن نسأل أنفسنا ، من الذي سيحمينا ؟
كيف سيوفرون لنا الحماية؟

.
فى دائرة الضوء

.
.
وأضاف:
.
بعد سبع سنوات فقط من الثورة البوليفية بإمكان الشعب الفنزويلي أن يزعم لنفسه تقدما إجتماعيا وإقتصاديا حقيقيا.
.
مليون وستة آلاف وأربعمائة فنزويلي تعلموا القراءة والكتابة.
تعدادنا الكلي 25 مليون.
والبلاد خلال أيام قليلة سوف تعلن خالية تماما من الأمية.
ثلاثة ملايين فنزويلي كانوا دائما مستبعدين بسبب الفقر ينخرطون اليوم في التعليم الإبتدائي والإعدادي والمراحل التالية.
.
17 مليون فنزويلي – حوالي 70% من السكان – يتلقون – وللمرة الأولى – أرقى رعاية صحية شاملة الدواء.
وخلال سنوات قليلة سيحظى كل فنزويلي بأرقى الخدمات الطبية بالمجان.
أكثر من مليون وسبعمائة طن من الغذاء تم توفيرها لنحو 12 مليون مواطن – نصف عدد السكان تقريبا - بأسعار مدعومة ، منهم مليون يحصلون عليها مجانا بالكامل بسبب ظروفهم الإستثنائية.
.
تم توفير أكثر من سبعمائة ألف وظيفة بما هبط بمعدل البطالة تسع نقاط.
كل هذا وسط عدوان من الداخل والخارج بما فيها محاولة قلب نظام الحكم ووقف إنتاج البترول بتآمر من الولايات المتحدة ، ناهيك عن المؤامرات والأكاذيب التي تروجها آلة الدعاية القوية والتهديد المستمر من الإمبراطورية وحلفائها ، حتى دعوا إلى إغتيال الرئيس.
البلد الوحيد الذي يمكن للشخص فيه أن يدعوا علانية لإغتيال رئيس دولة أخرى هو الولايات المتحدة.
هذا ما فعله المحترم "بات روبرتسون" المقرب من البيت الأبيض ، لقد دعى لاغتيالي ، ولازال حرا طليقا.
هذا هو الإرهاب الدولي.
.
سوف نقاتل من أجل فنزويلا ، من أجل أمريكا اللاتينية والعالم أجمع.
نعيد التأكيد على إيماننا المطلق بالإنسانية.
إننا متعطشون للسلام والعدل.
اليوم حان الوقت ألا نسمح لعزائمنا أن تلين ولا لأرواحنا أن ترتاح حتى ننقذ البشرية.
.
من مواضيع : mishoo أيـــــــــام لا تــــــــــــــعــــــــــــود
أريد زوجا ...!
ادخل مستشفيات الحكومة بمرض.. تحصل علي الثاني مجاناً!!
إن الله شديد العقاب
الطريق الى ميونيخ ( الجزء الثالث )
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الضوء, حاورت, في

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
خارج دائرة الضوء ‏14‏ فريقا في الدوري إجازة ستة أشهر‏
خارج دائرة الضوء
خارج دائرة الضوء أول حزب يعترف بالرياضة‏..‏ لا بطولات بدون ممارسة
خارج دائرة الضوء

فى دائرة الضوء

الساعة الآن 01:35 PM.