حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > مالتى ميديا > اخبار الفنانين | اخبار النجوم
التسجيل

عن مشاهير قائمة العار وجماهير تحرقها النار!

اخبار الفنانين | اخبار النجوم

14-03-2011, 09:59 AM
amr_mero1
 
Icon15 عن مشاهير قائمة العار وجماهير تحرقها النار!

نعم.. الفنان المشهور لا بد أن يكون له عقلية أكثر وعيا وتفهّما، وإلا فلماذا أصبح نجما تحمله الجماهير فوق الأعناق، ويقود بفنه مجتمعا بأكمله إن لم يكن لديه ما يؤهله لذلك؟!
نعم.. عليه أن يستغل نجوميته وشعبيته في توجيه الجماهير (إيجابيا) -من خلال أعماله وأفعاله في حياته الشخصية على حدٍ سواء- نحو سلوكيات أفضل، وأفعال تنهض بالمجتمع وتعمل على نهضته وتقدّمه.
نعم هناك الكثيرون ممن خانوا الأمانة، ولعبوا على الحبال لتحقيق مصالحهم الشخصية وغاياتهم الفردية، دون النظر إلى مصلحة المجتمع والجمهور التابع لهم.. خافوا أن يقولوا الحق في أحلك الأوقات وأصعب المواقف التي كانت فيها الأمة في أمسّ الحاجة إلى موقف شجاع وصريح، من ذوي الحظوة والشهرة والشعبية ضد السلطان الظالم وبطانة السوء.
بعضهم لم يتمكّن مِن التنبّؤ بمن ستكون له الغلبة، فأمسك بالعصا من المنتصف وآثر الصمت، والبعض الآخر ظنّ أن الشعب لن يتمكّن من الانتصار لإرادته مثلما فشل على مدار السنوات الطويلة السابقة، فقرّر المجاهرة بتأييده للنظام، وإلقاء اللوم على كل المعتصمين بميدان التحرير، ومن هنا ظهرت "قوائم العار" لضم كل من تضامن مع النظام في خضمّ أحداث ثورة 25 يناير، حتى تتم مقاطعته واحتقاره؛ باعتباره من المنتفعين الذين فقدوا بريقهم، ويجب معاقبتهم بانحسار الأضواء عنهم، ومقاطعة جميع أعمالهم.
والآن قل لي من فضلك.. هل كل المؤيدين للنظام أو الصامتين عن إعلان مواقفهم بصراحة وحزم يستحقون فعلا الانضمام لقائمة العار؟
دعونا نقيس الأمر على أنفسنا كجمهور بسطاء، ثم نطبّق القياس على باقي المشاهير الموجودين بقائمة العار قبل أن نحكم.
1- اتفقت غالبية الشعب على ضرورة إسقاط النظام يوم جمعة الغضب، لكن ومع هروب البلطجية وعتاة الإجرام من السجون وانتشار الفوضى وأعمال السلب والنهب في شتى ربوع مصر، ذهب الكثير منا إلى ضرورة تهدئة الموقف وعمل هدنة مع النظام، بدافع الخوف على الأمن والأمان، ودرءا للفتن والمخاطر، وليس بدافع تأييد النظام أو حبّ الرئيس.
2- مع خطاب الرئيس العاطفي "سأعيش وأموت فوق أرض مصر.. وسيحكم التاريخ بما لنا أو علينا"، تأثّر عدد ليس بقليل من الشعب "الطيب" سواء البسطاء أو حتى المثقفون المناهضون للنظام بتلك الكلمات الموجعة للقلب المصري الذي لا يعرف الكراهية والبغضاء، فوقعنا في لحظة عصيبة اعتصر فيها الحزن والألم قلوبنا، ليبكي البعض، وينادي البعض الآخر بالصبر على الرجل حتى نهاية مدة ولايته التي تفصلنا عنها حوالي ستة أشهر، ليخرج آلاف من البسطاء -غير المأجورين- في مظاهرات تؤيد بقاء الرئيس، ولا أنكر طبعا خروج عدد آخر من المأجورين من نواب الحزب الوطني وكوادره، بما يعني أنه ليس كل من خرج كان منافقا أو مأجورا، وأن عددا كبيرا من الشعب والأغلبية الصامتة قرر الخروج عن صمته وإبداء تعاطفه مع الرئيس.
3- البعض أفاق سريعا من تأثير الخطاب العاطفي للرئيس بعد أن احتكم إلى العقل والمنطق، وشاهد أحداث موقعة الجمل، والبعض الآخر أكد أن "اللي خلانا نصبر 30 سنة ما جاتش على 6 شهور، وآدينا حققنا مكاسب كتير زي تعديل الدستور والقضاء على مشروع التوريث".
الخلاصة أن الأمر كان بالفعل محيرا، وأن السياسة لا تعرف الآراء الثابتة، بقدر ما تدفعنا التغيرات ومستجدات الأحداث لتغيير آرائنا وقناعاتنا من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، حسب عقلية كل منا ووعيه السياسي، ولا أنكر هنا إشادتي بأصحاب العقليات الراجحة والحجج القوية الذين ثبتوا على مواقفهم وحسموا أمرهم، لكن يا إخواني ليس الجميع بنفس القدرة على التفكير، ولا رجاحة العقل القادرة على إزالة الشبهات والالتباسات، ومن هنا فقد وقع الكثيرون منا كجمهور في الخطأ، ثم أفاقوا ثم عادوا أكثر من مرة، والفنانون في النهاية بشر مثلنا، ليسوا جميعا على نفس القدر من الثقافة والحكمة والوعي!

نعم بعضهم خان ونافق، لكن هذا لا يعني تعميم الحكم وسحبه على الجميع؛ لأن منهم من التبس عليه الأمر حقا، وقال ما قال وفعل ما فعل بدافع الخوف والقلق على وطنه وبلاده، لا حبا في سلطان وجاه، ولا نفاقا أو طمعا في أي مكاسب.
ليس كل من هو في قائمة العار يستحق هذه التهمة، وليس كل من يحاسب الناس من حقه أن يحاكم وينفذ الحكم ليكون هو القاضي والجلاد.
عدنا من جديد إلى عصور محاكم التفتيش، وسمحنا لأنفسنا أن نفتش في نوايا الآخرين ونصدر الأحكام السريعة المتسرعة، وبتنا نفرض القيود على حرية الآخرين في التعبير عن الرأي لنرتكب -دون قصد- نفس الأخطاء التي وقع فيها النظام السابق بتكميم الأفواه، وملاحقة النوايا، وتشويه المعارضين في الرأي!
من حقك إذا ما شعرت بالكراهية أو الحنق على أحدهم أن تقاطع أعماله، لكن لماذا نصنع قوائم للعار ترتكب نفس الإهانات، والتشويهات، وغيرها من سلبيات وخطايا النظام السابق الذي احتفلنا بالأمس بالتخلّص منه؟
من حقك إذا ما شعرت بالكراهية أو الحنق على أحدهم أن تسقطه من نظرك، لكن -أرجوك- حاول أن تضع نفسك في موقفه، وفكّر أن تفترض افتراضا مغايرا لمنطق النفاق والتخوين، مثل أن يكون فعل ما فعل ونطق ما نطق بدافع الخوف على البلد، والتبس عليه الأمر -بدون قصد ووعي- مثل ملايين آخرين انسحب عليهم نفس الالتباس، لكن بحكم أنهم أهلك أو أصدقاؤك التمست لهم الأعذار ولم تخسرهم ولم تخوّنهم!
أقول قولي هذا ليس حُبّا في بعض الفنانين أو دفاعا عنهم، بقدر ما أقوله حبا في الثوار ودفاعا عن ثورتنا البيضاء، التي كدنا أن نمحو بياضها وعظمتها بالكراهية والبغضاء.
اتركوها بيضاء من فضلكم، ولا تتركوا السواد يتغلغل وينتشر حتى لا نفقد أحلى ما فينا.
من مواضيع : amr_mero1 مطرب إسرائيلى يسرق أغنية "قولوا له" لعبد الحليم حافظ
زواج خالد يوسف من فنانة سعودية يثير الجدل
عمرو مصطفى : تامر حسني دمر الغناء .. لا يوجد خليفة لـ عمرو دياب
غادة عبد الرازق تتفوق على سمية الخشاب باستفتاء "المرأة المذلة للرجال"
سامو زين: إليسا مطربة "نَكرة".. وتامر أقل مني
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مشاهير, الغار, النار, تحرقها, عن, وجماهير, قائمة

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
( ما الذى ابكي الرسول ) اتعظوا يا مسلمين

عن مشاهير قائمة العار وجماهير تحرقها النار!

الساعة الآن 10:27 AM.