حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

عمرو خالد" في حالة تلبس!

الأخبار والحوادث

09-11-2006, 03:54 PM
bob
 
Thumbs up عمرو خالد" في حالة تلبس!

كلام جرايد بالعربي
روزاليوسف الأسبوعية شنت هجوما جديدا على "عمرو خالد" بمانشيت مستفز على صفحتها الرئيسية "ضبط عمرو خالد في حالة تلبس"، وجاء المقال أكثر استفزازا بكثير.. يكفي أن أول سطر فيه يصف "عمرو خالد" بأنه استطاع أن "يلفت الانتباه في الأوساط الكنسية بصفة عامة والإنجيلية بصفة خاصة"، عارضا شائعة مثيرة تقول إن "عمرو خالد" كان يحضر عظات بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، قبل أن يشتهر أو يتجه إلى الوعظ الديني.
كما يتناول المقال بطريقة مستفزة بعض العبارات التي يستخدمها "عمرو خالد" وأتباعه –على حد قول المجلة– و تصفها بالمصطلحات الإنجيلية، وأيضا هاجم المقال معسكر "عمرو خالد" الأخير.. في إنجلترا طبعا!

الأسبوع و"طلعت السادات".. إيه الحكاية!
واصلت الأسبوع هجومها على عائلة الرئيس "السادات" بحماس مبالغ فيه، تحت عنوان "عصمت السادات وأولاده سلكوا طرق النصب والاحتيال والتزوير والابتزاز وهددوا الأفراد للوصول إلى مغنمهم"، فتقدم لنا بالوثائق والتقارير ما يثبت تورط "عصمت السادات" وأفراد من العائلة في قضايا تزوير واحتيال وتهرب من الضرائب، بالإضافة إلى صرف ودائع من البنك بعد قرار المدعي العام الاشتراكي بالتحفظ على الأموال.. القضية تعود لعام 1982، فلماذا تسلط الأسبوع عليها الأضواء بهذه القوة في مثل هذا التوقيت المتزامن مع المحاكمة العسكرية لـ"طلعت السادات" والتي انتهت بحبسه؟
التحرش ما بين الانفجار والشائعة!
لم تتحرك الصحف اليومية لتغطية أحداث التحرش الجماعي في وسط البلد إلا متأخرا جدا، البعض حرص على أن يتعامل مع الأمر بسطحية خوفا من أن ينال تهمة الترويج للشائعات والبعض الآخر اختار أن يشن هجوما على المدونين الذين فجروا القضية.

جريدة المصري اليوم التي تعود منها القراء على أن يجدوا فيها ما لم ينشر في الصحف الحكومية تجنبت الحديث عن ما حدث لعدة أيام ثم أشارت إليه في خجل في الصفحة الأخيرة ثم عادت وأفردت له مساحة معقولة من خلال تحقيق بعنوان "انتهت موضة عيد الكحك وبدأت أعياد التحرش والحل تسليح النساء".. نشر في صفحة الحوادث!



ويبدو أن السبب في هذا السلوك هو أن المصري اليوم عادة ما تلتزم قواعد مهنية متحفظة حذرة وخاصة فيما يتعلق بالأعراض والموضوعات التي بها شبه إثارة، إلا أن هذا في ذات الوقت أضاع عليها سبقا صحفيا مهما خاصة بعد أن تناولت الصحف المستقلة الأسبوعية ما حدث بتوسع وبتفصيل أكثر.

أما الصحف الحكومية فتعاملت كعادتها على طريقة "شاهد ماشفش حاجة"، ولم تشِر مطلقا للحادث أي إشارة إلا بعد مرور أسبوع بالتمام والكمال، هنا نتحدث عن صحيفتي الأهرام وروزاليوسف أما جريدتا الأخبار والجمهورية فلم تذكرا حرفا واحدا عن حالات التحرش وكأن وسط البلد منطقة غير مصرية لا تخضع لتغطيتهما الإخبارية!

الأهرام قدمت معالجة حيادية مميزة، وقدمت يوم الأربعاء الأول من نوفمبر تحقيقا جيدا للصحفي "أيمن السيسي" –الذي بات مسئولا فيما يبدو عن التحقيقات غير التقليدية في الأهرام- استعرض فيه كل وجهات النظر واستطلع آراء عدد من الفتيات اللائي أكدن أنهن تعرضن للتحرش بالفعل، كما أنه عرض وجهات نظر وزارة الداخلية التي نفت الأمر برمته!

أما روزاليوسف فاختارت –عبر رئيس مجلس إدارتها "كرم جبر"- الهجوم المباشر على المدونين الذين فجروا القضية واصفا إياهم بأنهم يعانون من "هلاوس وخيال مريض وعبث" مطالبا "الرحمة بهذا البلد فحتى الأعداء لا يفعلون هذا" على حد قوله.

تغطية الوفد جاءت متأخرة جدا هي الأخرى، إذ لم تذكر حرفا عما حدث إلا في عددها الأسبوعي الذي صدر يوم الخميس "2 نوفمبر" من خلال تحقيق نشر في صفحة المرأة!

أما جريدة الكرامة فخرجت بمانشيت "عاصفة جنون جنسي تجتاح القاهرة" تحت عنوان ببنط أصغر "تعرية فتيات ومطاردة منقبات ومحجبات"، الجديد هو أنها حاورت "نوارة" بنت الشاعر الكبير "أحمد فؤاد نجم" التي تصادف وجودها في المكان؛ حيث راحت تصرخ بأعلى صوتها عندما تحرش بعض الشباب بفتاة وخلعوا عنها ملابسها بالكامل، كما رصدت الكرامة فشل حرس الفنانة "علا غانم" في منع وصول أيدي الشباب إلى جسدها!

الدستور كتبت على صفحتها الرئيسية "الداخلية تتستر على فضيحة تحرش مئات الشباب جنسيا بالبنات فى وسط البلد"،؛ حيث قدمت لنا صفحتين كاملتين تناولتا الأحداث والتعليق عليها بالتفصيل في ملف بعنوان "حاسبوا على بناتكم"، وكان أقوى المقالات مقال "محمد الدسوقي رشدي" تحت عنوان: "احنا شعب بيطلع مظاهرات لمناصرة الرسول، ويثور دفاعا عن النقاب، ولا يتحرك وهو يرى حفل اغتصاب لمحجبة في ميدان عام!!"

ورصد لنا فيها "أحمد فؤاد نجم" في عموده الأسبوعي الحادثة التي شهدت عليها ابنته "نوارة" من خلال حوار له معها، وعلق "نجم" ساخرا على تجاهل الأمن لما جرى: "يمكن خايفين على سمعة مصر قدام الأجانب!".
تعديل المادة 76.. الترحيب واجب أساسي!
كل الصحف تعاملت بحماس شديد مع الإعلان عن تعديل المادة 76 من جديد، وإذا كان هذا متوقعا من الصحف الحكومية فالجديد أنه تكرر من قبل بعض الصحف المعارضة والمستقلة أيضا!

جريدة الوفد خرجت بمانشيت واضح أنهم احتاروا كثيرا في اختياره "تعديل المادة 76" فقط لا غير، دون أن تحمل العناوين الجانبية أي إشارة لموقف الحزب بخصوص ما سيحدث من تعديل، ويبدو أن الوفد اختار الانتظار قليلا حتى تظهر ملامح هذا التعديل قبل أن يعلن عن موقفه الرسمي.
جريدة الأهالي –لسان حال حزب التجمع- خرجت بمانشيت عجيب "انتصار للتجمع.. وصفعة على وجه ترزية القوانين"! ومن يقرأ المانشيت سيتصور أن حزب التجمع هو الذي قام بتعديل المادة 76، لكنك ستكتشف في التفاصيل أن الانتصار التجمعي جاء لأنه رفض المشاركة في الاستفتاء على تعديل المادة الأول في مايو 2005 كما أنه رفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر من نفس العام.. طبعا واضح الانتصار كبير قد إيه!
اللي مالهوش ضهر في الوطني اليوم!
قدمت لنا جريدة الوطني اليوم ملفا ركيكا تحت عنوان "الواسطة والمحسوبية واللي مالهوش ضهر"، بدأته ببيت الشعر خفيف الظل –كما وصفته– "يا بلد فيك حاجة محيراني.. نزرع القمح في سنين.. تطلع الكوسة في ثواني"، وفي المقال الافتتاحي للملف تم عرض علاقة الكوسة –كنبات– بالواسطة، حيث استعانت الجريدة بمهندس زراعي ليوضح لها أن نبات الكوسة سريع النمو جدا كما أنه سريع الهضم ويحقق الفائدة!

الملف تطرق لأمور غريبة مثل علاقة الواسطة بالدين، حيث يسمي تقرب العباد من الله عن طريق أولياء الله الصالحين بالواسطة، ثم يساوي مفهوم "الرشوة" بالواسطة، ويعرض لنا كاتب الملف حوادث شخصية تعرض لها، لكن أفضل مقالات الملف تناول مسألة الواسطة في قبول المرضى بالمستشفيات خصوصا في الاستقبال وأقسام الطوارئ؛ حيث تشترط المستشفيات الحصول على مبلغ مالي في البداية!
من مواضيع : bob بريطانيا تؤكد أن سياستها الخارجيةليست معادية للمسلمين وترفض مبررات المتطرفين
الإسرائيليون منقسمون حول المنتصر في حرب لبنان
المخـابرات المصريـة تحقق نصـرا جـديدا
مسابقة لأجمل بقرة في سوهاج
التوسع في مراقبة الشوارع والمحاور بالكاميرات والإشارات الإلكترونية بالجيزة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
تلبس, حالة, خالدandquot, عمرو, في

أدوات الموضوع


عمرو خالد" في حالة تلبس!

الساعة الآن 05:34 PM.