حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

أطفال يدفعون الثمن‏:‏ضحـــــــايا‏..‏ العنف والقهر‏!!

الحوار المفتوح

03-12-2006, 04:31 PM
bob
 
Question أطفال يدفعون الثمن‏:‏ضحـــــــايا‏..‏ العنف والقهر‏!!



علماء الاجتماع‏:‏ سوء المعاملة في الورش والمدارس والمنازل يلاحق الصغار


أطفال يدفعون الثمن‏:‏ضحـــــــايا‏..‏ العنف والقهر‏!!
الغضب‏,‏ الانطواء‏,‏ الخوف‏,‏ القهر‏,‏ الغل والتوعد برد الاهانة‏,‏ وغيرها من المشاعر الجامحة تتملك من الطفل الصغير بل وتسيطر عليه عندما يشعر بأن هناك من يخدش كرامته أو يهينه‏,‏ أو يؤذي بدنه ويؤلمه بأساليب العنف مثل الضرب أو جذب الشعر أو الصفع علي الوجه أو التحرش أو الاعتداء الجشنسي‏,‏ قليلون من هؤلاء الأطفال الذين يسكتون ويسيطرون علي أعصابهم ولا ينفجرون‏,‏ فقد يفقدون مع الوقت كرامتهم وثقتهم بأنفسهم وينسحبون من المجتمع‏,‏ أو قد يزرع العنف بداخلهم بذور الإنحراف‏,‏ وبعضهم يقاوم وقد يستطيع الافلات من المعتدي او يلقي حتفه كما كشفت عنه اعترافات عصابة المتسولين الذين أكدوا أنهم اعتدوا علي‏14‏ طفلا من الهاربين من أسرهم ثم قتلوهم او دفنوهم أحياء أو ألقوا بهم أمام القطارات لتحولهم الي اشلاء حتي يخفوا معالم جريمتهم‏.‏ هذا مايطرح التساؤل حول أنواع العنف التي يعاني منها الأطفال علي جميع المستويات؟

في البداية يقول د‏.‏ عصام المليجي المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

ظاهرة اغتصاب الاطفال تعد ظاهرة قديمة وتتكرر بصور مختلفة سواء في الشارع او في المنازل او اماكن مهجورة وغيرها‏,‏ والطفل مخلوق عاجز والظروف المحيطة به في اسرته هي التي تعرضه لمثل هذه الجريمة الشنعاء‏,‏ ولأننا في مجتمع اصبح كل همه وخطابه يتمحور حول الجنس‏,‏ فقد يتعرض الاطفال للاغتصاب واعتداء اطفال اكبر منهم في السن عليهم سواء في الشارع أو من الخدم أو السايس او حارس العقار‏,‏ ويحدث ايضا في مؤسسات الاحداث ان يغتصب الاطفال بعضهم البعض‏,‏ وقد لا يقبل بعضهم القيام بمثل هذه الافعال لكنه يقوم بها حتي لا يوصف بوصف لا يقبله علي كرامتهم‏,‏ وهذه الجريمة حالة من حالات الشذوذ الانساني الكثيرة‏,‏ ومن الممارسات غير الطبيعية ان يغتصب الكبير طفلا صغيرا‏,‏ أو طفل كبير يغتصب آخر صغيرا‏,‏ وهو سلوك يدل علي إنسان انهارت لديه كل القيم الاخلاقية‏,‏ ويعيش كالحيوان الشهواني ولا تحكمه أي قيمة من قيم المجتمع‏,‏ وبمجرد ان يمارس هذا الفعل اول مرة ويجدها مرت بسلام ودون اضرار ولم يفتضح أمره‏,‏ يجدها وسيلة سهلة لارضاء شهوته ويستمر في هذه الجريمة بلا رحمة‏..‏ وهؤلاء الاشخاص لابد من معاقبتهم بالإعدام لانهم تجردوا من الانسانية تماما ولايمكن اصلاحهم نهائيا ويمثلون خطرا علي المجتمع‏,‏ ولابد من معاقبتهم بأشد العقوبات جنائيا وأن يعتبر الاعتداء علي الطفل ظرفا مشددا‏.‏ إن مظاهر العنف ضد الأطفال عديدة‏,‏ وتوجد في كثير من الأماكن‏.‏

ويستطرد د‏.‏ عصام المليجي قائلا إن العنف أيضا يوجد داخل الأسرة حينما يتعرض الطفل للقسوة والضرب بلاشك سيتحول إلي طفل عدواني بعد ذلك‏,‏ وأيضا عندما تتصدع الأسرة وتتفكك ويتزوج الأب من أخري والأم من آخر وتعامله زوجة الأب أو زوج الأم بعنف‏,‏ ويضيع الأبناء ولا يجد الطفل نفسه عند الأب أو الأم فيهرب إلي الشارع فلا ملجأ حقيقي له إلا الاندماج مع من هم مثله من الأطفال في الشوارع‏,‏ في جو منحرف يعرض كثيرا منهم للمخاطر‏.‏

ويؤكد أن لدينا كثيرا من القوانين التي يجب تفعيلها لحماية الطفل‏,‏ خاصة في مؤسسات الأحداث التي يجب أن توفر رعاية اجتماعية ونفسية وصحية ومهنية وتربوية للأطفال المودعين بها شأنها شأن المؤسسات العقابية‏,‏ كذلك هل تجد المؤسسات التربوية مجالها للتغيير الحقيقي ويجد الطفل الرعاية المطلوبة؟ لذا يجب علي المجتمع أن يبدأ في تناول مشكلاته الاجتماعية والاقتصادية الحقيقية وأن يتوجه بالخطاب الديني للقضايا الرئيسية والحقيقية في المجتمع فالأطفال في جميع المواقع ومن مختلف الأعمار في حاجة إلي رعاية خاصة تمنحهم حقوقهم التي كفلها لهم الشرع والقانون‏.‏

السجن المشدد
ويلتقط الخيط د‏.‏ نبيل مدحت سالم أستاذ ورئيس قسم القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة عين شمس ليصف تعرض الأطفال للإعتداء الجنسي بأنه مظهر من مظاهر المعاملة الاجرامية التي يتعرض لها بعض الأطفال في جميع المراحل السنية‏,‏ ولكن بالنسبة للموقف القانوني فهي تعتبر جناية فقد حدد لها المشرع عقوبة الأشغال الشاقة من ثلاث سنوات إلي سبع سنوات‏,‏ ويجوز بلوغ مدة العقوبة إلي أقصي الحد المقرر للأشغال الشاقة المؤقتة أي بتعبير القانون الجديد السجن المشدد اذا كان عمر من وقعت عليه الجريمة أقل من‏16‏ سنة‏,‏ هذا التكييف ينطبق علي كل من هتك عرض انسان بالقوة أو بالتهديد‏,‏ وأري انه في حالة طفل صغير يتراوح عمره مابين‏4‏ و‏6‏ سنوات فان هذه العقوبة غير كافية‏,‏ ولان الأمر تجاوز في الآونة الأخيرة حدود الحوادث الفردية‏,‏ واتخذ شكل ظاهرة اجرامية بالغة التدني‏,‏ تعبر عن ميول اجرامية تهدد الأطفال الصغار‏,‏ أري أنه آن الأوان لتدخل المشرع لتشديد هذه العقوبة الي الاعدام وألا تأخذه رأفة أو رحمة بأمثال هؤلاء الأشخاص الذين يغتصبون الأطفال والخارجين عن أبسط القواعد الأخلاقية التي توصي الانسان بحسن معاملة الأطفال وربما تكون عقوبة الاعدام رادعا كافيا لكي يفكر امثالهم ألف مرة قبل الاقدام علي مثل هذا العمل الدنيء‏.‏

ويهيب د‏.‏ نبيل مدحت سالم بالمسئولين عن التشريع في مجلس الشعب‏,‏ بأن يبادروا علي الفور بتعديل لتشديد عقوبة هتك العرض بالقوة أو بالتهديد وجعلها الاعدام خاصة اذا وقعت الجريمة علي طفل لاحول له ولا قوة امام هذا العدوان الشنيع‏.‏

وتوافقه في الرأي د‏.‏ فوزية عبدالستار استاذ القانون الجنائي‏,‏ ورئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب سابقا قائلة ان الاعتداء علي الأطفال جنسيا جريمة في منتهي البشاعة وتعبر عن نفوس مريضة لاترعي حرمة ولا أي عرض ولذا يجب ان يتدخل المشرع في قانون العقوبات ويشدد العقوبة الي الاعدام‏.‏

ويؤكد د‏.‏ سيد صبحي استاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بجامعة عين شمس ان العنف ليس مكروها فقط للكبار والصغار وانما يصل الي حد التحريم للصغار‏,‏ فالطفل بطبيعته الضعيفة البسيطة التي مازالت تنمو لاتتحمل ان تعنفه أو تزجره والاستخدام السييء للطفل قهر له منذ نعومة أظفاره‏,‏ فينشأ مقهورا ويحرم من الشجاعة الأدبية وابداء الرأي وتكوين الشخصية‏,‏ ويفقد الثقة بنفسه والارادة وكل مبادرة‏,‏ ويصبح انطوائيا وينسحب ولا يواجه المجتمع نتيجة العنف سواء بالكلام أو الايذاء البدني أو الحرمان أو العقاب‏,‏ وقد يتحول أيضا الي شخص عدواني يرد العنف‏,‏ فالتعامل مع الطفل يحتاج الي التفاهم واقناع عقل الصغير حتي يرتفع لمستوي الكبار‏,‏ والمفروض ألا يلتحق الطفل بأي مهنة أو عمل لأن الطفولة الباكرة تصل الي سن‏14‏ سنة‏,‏ وهي لاتحتمل أعباء العمل والجهل المبذول والتوجيهات الشرسة‏.‏

ويوضح د‏.‏ هشام رامي استاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس واستشاري الطب النفسي بانجلترا ـ ان هناك عدة أنواع من العنف بالنسبة للأطفال‏..‏ العنف الجسدي وهو تعذيب الأطفال جسديا مثل الضرب والجلد‏,‏ والكي بالنار‏,‏ والعنف المعنوي المتمثل في التوبيخ والاهانات المستمرة للطفل‏.‏

ويقول د‏.‏ عبد المعطي بيومي ـ عميد كلية اصول الدين والشريعة‏:‏ انه سوف تتم إحالة هؤلاء للقضاء ومعاقبتهم بالعقاب الذي ينص عليه القانون‏,‏ وهي عقوبة تقل عن العقوبة الشرعية‏,‏ فهي تعتبرجريمة لواط إذا ثبت العدوان علي الطفل والعقوبة الشرعية هي جلد هؤلاء‏80‏ جلدة أما العقوبة القانونية فلها حد أدني وحد أقصي‏.‏

وتطالب مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة بتسليط الضوء علي مأساة اطفال الشوارع‏,‏ وقد سبق ان فتحنا هذه القضية من قبل عندما اعلنت السيدة سوزان مبارك الاستراتيجية القومية لحماية وتأهيل واعادة دمج أطفال الشوارع‏(2003),‏ وهي تعبر عن احد الجهود التي يقوم بها المجلس القومي منذ قررت اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس انها تتبني قضايا الاطفال المهمشين‏,‏ وكانت هناك خطوات أخري مثل عمل خرائط لتجمعات الأطفال وخط نجدة الطفل وهو خط مجاني وآلية للشكاوي رقم‏16000,‏ ولدينا إعلان باسم علي صوتك لكل إنسان بالغ يري طفلا يتعرض للعنف يتصل ليبلغ عنه‏,‏ ولدينا شبكات من الجمعيات الاهلية ومراكز الاستقبال ودور الايواء وشبكة من الوزارات ونقاط اتصال في الوزارات ونقاط اتصال في كل محافظة ونظام متكامل وقاعدة بيانات علي اعلي مستوي وحسب الشكوي يتم التحرك فالمجلس قام بوضع استراتيجية قومية وخطة عمل‏,‏ بتوزيع أدوار الوزارات وخط نجدة الطفل‏,‏ فضلا عن دارين للاستقبال في كل محافظة‏:‏ واحدة للبنات وأخري للبنين‏,‏ تستقبل الاطفال سواء كان طفل شارع او ضالا او تعرض لخطر ووجد نفسه وحده‏....‏

.‏ وتطالب السفيرة مشيرة خطاب بتوقيع اقصي درجات العقوبة علي هؤلاء المجرمين المعتدين
من مواضيع : bob كلمـــات جـــــريئــــة
الفساد وسنينه‏!
يا ماما يا أما يامّاتي (شوف حتشترى ايه؟؟؟يلا خشوا........
10 قصص واقعية من قصص الزواج العرفى
ليست هي الحل في علاج أوجاع النقابات‏!!‏ موسم الكيانات الموازية‏!‏
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أطفال, الثمن‏‏ضحـــــــايا‏‏, العنف, يدفعون, والقهر‏

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
صور مايوهات أطفال عسل2016
صور أطفال | صور أطفال حلوين | صور أطفال أجانب
لجنة وطنية مصرية لمناهضة العنف ضد الأطفال
جديد: العنف ضد المرأة ظاهرة شرعية و 58

أطفال يدفعون الثمن‏:‏ضحـــــــايا‏..‏ العنف والقهر‏!!

الساعة الآن 08:00 AM.