| قريبا نيو حب بشكل جديد |
| ||
| افلام عربيهه | افلام مصرية | افلام عربى | فيديو مضحك | فيديو رياضي | فيديو كليب | كارتون | حوادث | مسلسلات | مسرحيات | صور | اغانى | العاب بنات | |||
![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| مساحه اعلانية للطلب | ![]() |
| |||||||
| الملاحظات |
| تحميل افلام | افلام للتحميل | تنزيل افلام عادل امام، هندصبرى، نبيلة عبيد، غادة عادل، حنان ترك، محمد هنيدى، محمد سعد، منى زكى، احمد حلمى، منه شلبى، ناديا الجندى، فيفى عبده |
الدورى الفرنسى -
الدوري الالماني -
الدوري الايطالي -
الدوري الانجليزي -
الدوري الاسباني -
الدورى المصرى
![]() |
| | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| "الطريق إلى جوانتانامو" فيلم يحاكي الواقع 2006/02/27 سعيد أبو معلا ![]() لقطة من الفيلم لا أحد تضرر من سجن جوانتانامو أكثر من العرب والمسلمين، فهو سجن صمم خصيصا لهم ولأجلهم في ضوء ما يسمى بالحرب الأمريكية على الإرهاب. عربيا لم يأت أي عمل فني يوازي مستوى حدث فعلة السجن الذي تطور إلى سجون سرية في دول عربية مختلفة. الوضع في الغرب مختلف جدا، فالمخرجات الإبداعية تتعامل وتعالج مثل هذه المواضيع بقوة وجرأة، رغم الصعوبة النسبية في تنفيذها، بداية من أقلام الكتاب والصحفيين المعارضين لكل ما من شأنه أن يحول العالم إلى حلبة صراع مرورا بالمسرح الذي قدم مسرحيات عدة ناقدة للسياسات الأمريكية والبريطانية وصولا إلى السينما التي نجدها تتسيد هذه المعالجات التي تطرح المأزق الذي تعيشه الحضارة الغربية والإرهاب الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها بحجج كثيرة ليس مكافحة الإرهاب إلا إحداها. محاكاة الواقع ![]() قصة حقيقية لثلاثة مسلمين بريطانيين ومن تلك الأعمال الجديدة فيلم "الطريق إلى جوانتانامو" وهو فيلم وثائقي بريطاني يذكرنا بفيلم الأمريكي مايكل مور " 11 فهرنهايت ". فالمخرج وبمقدار ما يعرض لحجم التعذيب والجرائم اللإنسانية التي ترتكب بحق السجناء هناك يؤكد على أن هناك من تضرر من غير المسلمين والعرب لوجود مثل هذا السجن، ألا وهي القيم الغربية التي كانت دوما محط الأنظار والإعجاب. فبدرامية مدهشة بتقنياتها الجريئة تصويرا وحوارا وأمكنة تمكن المخرج من محاكاة الواقع، كما بين خطأ تقسيم العالم إلى أسود وأبيض كما تفعل إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش. وبرأي المخرج مايكل وينتربوتوم فإن "الفيلم أراد أن يبين كيف أنه من الغريب أن تختار الولايات المتحدة الأمريكية كوبا بالذات لإقامة المعسكر، حيث يمكنها التصرف مع الناس بالشكل الذي لا تستطيعه في أمريكا نفسها". ويبدو أن الفيلم يريد أن يذكر بالأشخاص الذين تم الإبقاء عليهم رهن الاحتجاز في المعسكر، في ظل نظام مرفوض، رغم أن العالم يبدو أنه قد تعود على وجوده منذ زمن طويل، ويغض البصر عنه رغم استمرار احتجاز 500 إنسان فيه. قصة حقيقية ![]() المخرج مايكل وينتربوتوم "الطريق إلى جوانتانامو" هو فيلم لمخرجين بريطانيين هما "مايكل وينتربوتوم" و"مات وايتكروس"، وكان قد عرض مؤخرا في مهرجان برلين السينمائي الدولي الأخير وحاز على جائزة الدب الفضي بعد أن نال استحسان وتصفيق الجماهير وبالتالي لجان التحكيم رغم مضمونة السياسي والإنساني البحت. هذا الفيلم لقي رواجا كبيرا، ليس في كوبا أو فنزويلا أو إيران وإنما في قلب العاصمة الأوروبية برلين، تماما كما هو حال فيلم مايكل مور " 11 فهرنهايت ". الفيلم يظهر معتقلي السجن بلباسهم البرتقالي يُضربون وهم مقيدون في الأرض فضلا عن تعرضهم للموسيقى الصاخبة في زنازين منعزلة، ليجسد بذلك قصة حقيقية لثلاثة مسلمين بريطانيين، تم اعتقالهم لعامين في سجن جوانتانامو عبر نزوع المخرج إلى مزج الأحداث الخيالية بالوقائع الموثقة والتحقيقات الصحفية. القصة التي يسردها الفيلم هي لمعتقلين ثلاثة هم: عاصف إقبال ورحيل أحمد وشفيق رسول الذين بدءوا عملهم في باكستان 2001 وانتهى بهم المطاف خلف أسوار جوانتانامو، ثم أطلقوا بعد عامين دون أن توجه إليهم أي تهم. الفيلم يحول وجهات نظر المعتقلين الثلاثة –إقبال وأحمد ورسول- إلى رواية يقصون فيها كيف انتهى بهم المطاف في جوانتانامو، حيث يقولون إنهم قرروا الرحيل إلى أفغانستان بعد سماع أحد الأئمة في مسجد بباكستان يدعو المتطوعين لتقديم يد العون لإخوانهم في أفغانستان، فوجدوا أنفسهم محاصرين عندما بدأت الحرب واعتقلوا من قبل قوات التحالف الشمالية الذين قاموا بدورهم بتسليمهم إلى القوات الأمريكية. حث على إعادة التفكير لم يأت الفيلم وثائقيا تسجيليا بل تضمن مشاهد تمثيلية نفذها المخرج ليقدم فيلما أكثر موضوعية عوضا عن نقص المشاهد وليكون أكثر قدرة على تقديم الحقيقة في ضوء الروايات التي قدمها المعتقلون الثلاثة. وحول المزج بين المقاطع التسجيلية والمشاهد التمثيلية قال وينتربوتوم: "أردنا أن نبقى على الوسائل السينمائية بالقرب من الحقيقة للوصول إلى تأثير أكبر قدر الإمكان من أجل حث المشاهد على إعادة التفكير من جديد". والفيلم استند في وقائعه ومشاهده وحبكته الدرامية واستجواب المعتقلين وتعذيبهم إلى معلومات حقيقية استقاها من مصادر صحافية وسياسية وبعض الشهود الذين تولوا مهمات معينة داخل السجن الرهيب. كما يظهر المخرج كثيرا من الوسائل المستخدمة في استجواب المساجين، خصوصا أولئك الذين تنسب إليهم تهمة المشاركة في مقاومة الغزو الأمريكي. ويظهر أن الشريط استفاد، إلى أقصى درجة ممكنة، من قدرات هؤلاء الممثلين ليقول في العلن ما لا يعرفه أحد عما يجري في الزنزانات وأروقة التحقيق، أو تلك المخصصة للتعذيب الجسدي والنفسي. وبرأي شفيق رسول أحد المشاركين في الفيلم والذي احتجز في جوانتانامو فإن "الفيلم لا يعرض شيئا مختلقا بل يحكي القصة كما كانت ويبين كيف سلبت إنسانية الإنسان في السجن". تجريد من الهوية ![]() أثناء التصوير والفيلم، الذي يظهر بدرامية مؤثرة، يسرق الأنفاس منذ لحظاته الأولى، لا هامش فيه للتفكير بأسباب انتهاك أبسط الحقوق الإنسانية إلا على نحو يشير بأصابع الاتهام إلى التخبط الأمريكي في معاملة السجناء. ومن مرتكزات الفيلم الأساسية قيامه على تكثيف المشاعر الإنسانية التي ألحق بها ظلم كبير وقبيح في السجن. ويفرد المخرج مشاهد كاملة لحلقات التعذيب التي يتعرض لها هؤلاء المعتقلون الثلاثة على غير وجه حق من دون أن يسمح لهم بالدفاع عن أنفسهم، وهم الذين كانوا يسعون إلى الخروج من أفغانستان في أثناء الغزو الأمريكي لها. واستطاع الفيلم أن يظهر السجناء الثلاثة وكأنهم من صنف بشري مستهجن لا يمت إلى الإنسانية بصلة، حيث ظهروا يعاملون على قاعدة أنهم مخلوقات تشبه الإنسان في الشكل فقط، أما في المضمون فهم لا ينتمون إلى ما يسمى المدنية المعاصرة على هذا الأساس. ووفقا للإطار العام الوثائقي، يجري تصنيف هؤلاء في مرتبة إنسانية دنيا، ليبرر المحققون لأنفسهم تعذيبهم على نحو قد لا يخطر على البال. ولا يستهدف الفيلم تسليط الضوء على التعذيب الجسدي فقط، إذ يظهر أن التعذيب النفسي أشد مهانة وأكثر تحقيرا للذات، حيث يظهرهم وهم يتحولون، على نحو مرعب، إلى نماذج تخضع لاختبار رهيب، وكأنهم أشباح فقدوا هويتهم الإنسانية، أو فضلات إنسانية على وشك أن تلقى في مكبات النفايات. مقاربة مختلفة المخرج يرى أن ما يثير الدهشة ليس التعذيب بحد ذاته بل وجود السجن نفسه. وفي هذا الإطار المؤثر يبدو العمل أكثر ميلا إلى مناقشة ما يمكن اعتباره مفاهيم أمريكية محضة في مقاربة هذه القضية. فالمعتقل ما إن يدخل جوانتانامو حتى يخرج من الكرة الأرضية، فتصبح هويته الثقافية وراءه، فتنزع منه قيمه التي نشأ عليها، ويتحول إلى فراغ قابل للامتلاء بما يلقيه المحققون في عالمه الداخلي. وفي هذا المجال يظهر الفيلم مشاهد نادرة لعدد من الأقفاص الحديدية المخرمة التي تذكر بالزنزانات المخصصة لاحتجاز الحيوانات. ويقفز إلى الأذهان، على الفور، أن ثمة نوعا ما بين الدمج البصري بين الحيوان والسجين، والأغلب أن هذا الأخير أقل مرتبة وقيمة من الأول كما يظهره المخرج، لسبب رئيسي هو أن الحيوان لا يمكن تجريده من هويته الحيوانية، بينما يصح هذا القول على الإنسان. يذكر أن "وينتربوتوم" المعروف بتجاربه السينمائية الجادة قد فاز عام 2003 بجائزة الدب الذهبي لمهرجان برلين السينمائي الدولي عن فيلمه "في هذا العالم"، الذي يحكي قصة فرار شابين أفغانيين من أحد معسكرات اللاجئين في باكستان إلى لندن. وكانت الصحف البريطانية قد ذكرت بحسب منظمات حقوقية أن اثنين من الممثلين والمعتقلين السابقين في جوانتانامو الذين سردت قصصهم في الفيلم تم توقيفهم من قبل الشرطة في إطار قانون مكافحة الإرهاب لدى عودتهم من برلين. واقعية.. وطغيان السياسي ورغم أن الفيلم يعد سياسيا بامتياز غير أنه إنساني بالمثل، استطاع أن يستقرئ الصورة والمشهد والسيناريو في أبعادها الخفية، وصولا إلى الإقرار بأن الانتهاكات في جوانتانامو لا تدين أصحابها فقط، بل تشير أيضا إلى تدن مريع في القيم الإنسانية التي تزعم الولايات المتحدة أنها تدافع عنها. فخلاصة الفيلم كما يراه النقاد أنه يبين خطأ تقسيم العالم إلى طيب وشرير وأسود وأبيض كما تفعل سياسة الرئيس الأمريكي بوش وإدارته. والفيلم في ذلك لا يغرد خارج السرب، فهو يأتي ضمن سلسلة من الأفلام السياسية التي ظهرت مؤخرا في محاولة لمعالجة وطرح القضايا التي تشغل العالم: كالحرب على العراق، والإرهاب، وجرائم الصرب في البوسنة. ويلحظ أن هذا جزء من اتجاه السينما للواقعية، وتحديدا تلك المرتبطة بالسياسة، وما الأفلام المشاركة في الدورة السادسة والخمسين لمهرجان برلين السينمائي الدولي إلا إشارة على ذلك؛ فقد حملت هذا الطابع السياسي والواقعي. --------------------------- http://www.islamonline.net/arabic/ar...rticle19.shtml |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكور على الخبر
__________________ اللهم سبحانك لا حول ولاقوة الا بالله العظيم ![]() |
|
#3
| ||||
| ||||
| مشكور
__________________ ![]() تحياتي لكل ألأعضاء *******************************![]() القرآن الكريم ![]() -------------------------- السورة الفاتحة **************** *************************** |
|
#4
| |||
| |||
| مشكور
__________________ ![]() اهم مواضيعي |
|
#5
| |||
| |||
| اتمنى ان نراه |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| "الطريق إلى جوانتانامو" فيلم يحاكي الواقع | موسى بن الغسان | ارشيف المواضيع المتكررة والمخالفة | 5 | 22-06-2008 10:10 AM |
| حصريا " تامر حسنى " واغنية " ياليل " 1:33 Min من فيلم كابتن هيما | dabash2003 | ارشيف المواضيع المتكررة والمخالفة | 5 | 06-06-2008 05:18 PM |
| """حصريا"""" شرح أخذ نسخة إحتياطية من منتداك وتركيبها في إستضافة أخرى """"حصريا"""" | ارشيف المواضيع المتكررة والمخالفة | 1 | 21-12-2007 06:28 AM | |
| "البلياتشو" لهيثم زكي نسخة باهتة من فيلم "الهروب" لوالده أحمد زكي | اخبار الفنانين | اخبار النجوم | 0 | 19-08-2007 10:56 AM | |
| حصريا كليب للنجم " احمد حلمى " من فيلم "جعلتنى مجرما" بعنوان " شيئ فى صدرى"جامده جدا | 7oos | ارشيف المواضيع المتكررة والمخالفة | 9 | 28-09-2006 06:14 PM |