حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث > حدث فى مثل هذا اليوم - ميلادى - هجرى
التسجيل

حدث فى مثل هذا اليوم غرة ربيع الآخر

حدث فى مثل هذا اليوم - ميلادى - هجرى

30-05-2006, 12:14 AM
موسى بن الغسان
 
حدث فى مثل هذا اليوم:25 من ربيع الآخر



  • 25 من شهر ربيع الآخر 478 هـ = 20 من أغسطس 1185م.
    وفاة الفقيه والأصولي الكبير "أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله يوسف الجويني" المعروف بإمام الحرمين، صاحب المؤلفات العظيمة، مثل: البرهان في أصول الفقه، وآيات الأمم في التياث الظُّلَم..
    <LI dir=rtl>
    25 من ربيع الآخر 643 هـ = 19 من سبتمبر 1245م
    وفاة شيخ الإسلام "تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان" المعروف بابن الصلاح، أحد أئمة الحديث في القرن السابع الهجري، وصاحب المقدمة المشهورة في علم مصطلح الحديث "مقدمة ابن الصلاح"
  • 25 من ربيع الآخر 945 هـ = 20 من سبتمبر 1538م
    العثمانيون بقيادة سليمان باشا يرفعون حصارهم الذي استمر 20 يوما عن القلعة التي يتحصن فيها الجنود البرتغاليون في جزيرة ديو في المحيط الهندي، وكان العثمانيون يهدفون من معاركهم ضد البرتغال في المحيط الهندي إلى إنهاء مظالم البرتغاليين في منطقة الهند، وتأمين طرق التجارة الإسلامية التي يهددها البرتغاليون.
  • 25 من ربيع الآخر 1014 هـ= 9 من سبتمبر 1605م
    الصفويون ينتصرون على الجيش العثماني الذي حاول استعادة مدينة "تبريز" إلى السيادة العثمانية في معركة "أورمية الكبرى".
  • 25 من ربيع الآخر 1336 هـ = 6 من فبراير 1918م
    بريطانيا تعتمد طريقة الاقتراع المباشر في نظامها الانتخابي، وتمنح المرأة حق التصويت.
  • 25 من ربيع الآخر 1371 هـ= 23 من يناير 1952م
    وفاة الكاتب الكبير زكي مبارك، أحد جيل الرواد في الأدب العربي الحديث، اشتهر بمعاركه الفكرية مع طه حسين.
  • 25 من ربيع الآخر 1390 هـ= 30 من يونيو 1970م
    وفاة الأديب الروائي المصري محمد عبد الحليم عبد الله، أحد رواد فن الرواية في الأدب العربي الحديث، من رواياته: لقيطة.
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم : 1 يناير
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة شوال
فى ذكرى يوم مولدى
حدث في مثل هذا اليوم 5 إبريل
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة شعبان
31-05-2006, 02:51 PM
موسى بن الغسان
 
حدث فى مثل هذا اليوم : 21 من ربيع الآخر

أحمد تمام.. عاشق التاريخ والكتاب
(في ذكرى وفاته 21 من ربيع الآخر 1427هـ)
د.عيد فتحي* مصطفى عاشور** محمد القاسم***
الأستاذ أحمد تمام
من يطالع كتب الرجال والطبقات في العالم الإسلامي سيجد أن آلافًا من العلماء كانوا ملء السمع والبصر، لكن الشهرة لم تأخذ نصيبها معهم، فكثير ممن حمل الثقافة في فترات متنوعة من التاريخ كانوا جنودا مجهولة، وإن شئت الدقة فقل "المثقف المجهول".
والواقع أن كثيرا من المثقفين في بعض بلاد العالم الإسلامي لا يأخذون حظهم من الشهرة أو حتى تتاح لهم فرصة للتفرغ، فيطحنهم السعي على المعاش وطلب الرزق عن التفرغ لطلب العلم، ويصبح أمام هؤلاء معادلة صعبة، وهي إما الحياة وإما العلم، لكن قليلا من هؤلاء من يستطيع أن يوفق بين طرفي المعادلة.
ويأتي "أحمد تمام" محرر "دائرة سفير للمعارف الإسلامية" ومؤسس صفحة "حدث في العام الهجري" بموقع إسلام أون لاين ليكون عنوانًا على هذه الحالة الفريدة من البشر الذين لم تستطع شدة الحياة أن تسحقهم وتنسيهم حبهم للعلم، فكان مثالا للكفاح، ومثالا للمثقف المستنير، وهو ما أوجد في نفسه إشراقا وخلقا فاضلا فتح له قلوب كثير ممن اقترب منه.
النشأة والتكوين
ولد "أحمد تمام" في (9 من جمادى الآخرة 1378هـ =20 من ديسمبر 1958م) في مدينة طنطا بمحافظة الغربية بمصر، وكان والده "عبد الفتاح إسماعيل تمام" من حُفاظ القرآن الكريم ومعلميه، ومن علماء القراءات المعروفين في طنطا، وكانت طنطا من الأقاليم المشهورة بعلوم القراءات وجودة حفاظ القرآن الكريم، وكان الجامع الأحمدي بطنطا من الجوامع المشهورة بتعليم القرآن الكريم، حتى قيل عن ذلك "العلم أزهري والقرآن أحمدي"، وكانت تلك المقولة يرددها "أحمد" دائما؛ حيث ارتبط في صباه بذلك المسجد الجامع، وكان يقضي بعضًا من وقته في ذلك الجامع؛ اعتقادا منه أن العلم يحتاج إلى نور حتى يكون فاعلا، وهذا النور لا يأتي إلا من الاتصال بالله تعالى.
وكان للنشأة القرآنية أثرها الواضح في تكوين "أحمد تمام"، فوالده كان دائما ما يردد أحاديث عن القرآن الكريم وأهله وحكايات الحفاظ وطرائفهم ونوادرهم، كما كان زوار والده لا يخرج حديثهم عن تلك الأمور، وهو ما أثر في وجدانه منذ صغره، وجعل أذنه تطرب لأصوات القرّاء، كما اختزنت ذاكرته حكاياتهم ومواطن تفردهم في القراءة وطبيعة تميزهم والمدارس التي ينتمون إليها في التلاوة.. في هذه البيئة الطيبة حفظ "أحمد تمام" القرآن الكريم وبدأ تكوينه.
سار "أحمد تمام" في تعليمه بطريقة طبيعة، وتخرج في قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة طنطا سنة (1401هـ =1981م)، وكانت مصر في تلك الفترة تتمتع بزخم ثقافي وسياسي، إضافة إلى انتشار حالة من الإحياء الديني العام، وهو ما أشاع جوا من الالتزام الديني والوعي الثقافي في المجتمع، وهو ما تأثر به "أحمد" ولازمه طوال حياته.
ولم يتوقف طموحه العلمي عند تخرجه في قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة طنطا؛ فالتحق بكلية دار العلوم سنة (1412هـ = 1992م) فحصل منها على درجة الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية سنة ( 1414 هـ = 1993م)، ثم حصل على درجة الماجستير في قسم التاريخ والحضارة الإسلامية سنة (1426هـ - 2005م) وكانت رسالته بعنوان "التأليف التاريخي والحضاري في مصر في زمن المماليك البحرية (648هـ - 784هـ)"، والتي أثارت إعجاب المتخصصين في التاريخ، الذين أكدوا على سعة اطلاعه وعمق بحثه التاريخي.
إنجازات علمية
وعمل بعد تخرجه في التدريس حوالي ست سنوات، وخلال تلك السنوات لم تنقطع صلاته بالعلم فقام بتحقيق بعض الكتب، وبعد تلك السنوات انتقل إلى القاهرة، حيث التحق بالعمل بشركة "سفير" للدعاية والنشر، واستطاع أن يلعب دورا مؤثرا ومحوريا في تأسيس وإصدار دائرة المعارف الإسلامية، حيث كان محرر الموسوعة، واستطاع أن يساهم بقوة في مسار الدائرة ومنهجها، فأولى اهتماما ملحوظا بتعريف القارئ المسلم والعربي بعيون الكتب والمؤلفات التي قامت عليها الثقافة العربية، وقد سبق البدء في الموسوعة جهد كبير في إعداد قوائمها، قام به "أحمد تمام" ومجموعة من الباحثين معه، وكان العمل في الدائرة يشغل غالبية وقته ويشغل حيزا كبيرا من تفكيره.
وكانت الموسوعة أهم منجزاته -رغم أنها لم تكتمل حتى الآن- حيث بذل جهودا كبيرة فيها، وكان كثيرا ما يردد حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" ويذكر منها العلم، ويرى أن الموسوعة قد تدخل في هذا الباب، ويكون أجرها ممتدا له بعد موته.
ورغم عمله في الموسوعة التي كانت تستهلك غالبية وقته فإن ذلك لم يعقه عن المساهمة في تحقيق مجموعة من الكتب في مقدمتها "حياة الصحابة"، والمشاركة في تحرير موسوعة "سفير للتاريخ الإسلامى" وهي موسوعة تقع في تسعة أجزاء وتقدم التاريخ الإسلامي وأحداثه بصورة مبسطة وشاملة للقارئ غير المتخصص.
وكان الإنجاز الكبير له هو تأسيسه لصفحة "حدث في العام الهجري" في موقع إسلام أون لاين، تلك الصفحة اليومية التي تنطلق من يوميات العام الهجري؛ لمعالجة الأحداث الزمنية التي تخص العالمين العربي والإسلامي، أو تهمهما كالمنظمات العالمية أو القرارات التي لها صدى وتأثير على المحيطين العربي والإسلامي، دون الالتزام بفترة زمنية محددة، مع التركيز على الجانب الحضاري في المعالجة، وإبراز الجوانب المضيئة في تاريخنا، وكذلك الجوانب السلبية التي لها أثر ما في منظومة حضارتنا، والتي يمكن أن تستلهم منها الأمة الدروس والعبر، مع الالتزام بالموضوعية والدقة في المعالجة، وفي قالب صحفي وتحريري متميز ساهم في تقديم التاريخ في صورة جيدة للقارئ على الإنترنت.
وكان يقوم بإنجاز موضوع في الصفحة يوميا إلى جانب عمله في دائرة المعارف الإسلامية، واستطاع إنجاز أكثر من (320) مقالا في أقل من عام في صفحة حدث في العام الهجري، ناهيك عن مساهمته في بعض الصفحات الأخرى مثل صفحة ثقافة وفن، وحواء وآدم، ودعوة ودعاة، فكان الرجل طاقة كبيرة لا تنفد، وكانت حركته تؤكد أن وراءه هدفا لا بد أن ينجز، وأن العمر يطارده، فكان يردد على مسمع بعض أصدقائه أن أباه مات صغيرا، وأنه يشعر أنه سيموت صغير السن أيضا.
عاشق الكتاب
مثَّل الكتاب أهمية خاصة عند "أحمد تمام" فقد كان عاشقا للكتاب اقتناء وقراءة واهتماما، وكان يعتبر الكتاب كائنا حيا لا بد من العناية به؛ لذا كان يقوم بتجليد غالبية الكتب الموجودة عنده على اعتبار أن ذلك يطيل عمر الكتاب، ويكسبه نوعا من الأناقة تدخل السرور على العين قبل أن تمتع العقل بما تحتويه.
فكان لا يمل من شراء الكتب والبحث عنها، والحديث عنها وحملها معه دائما، والطواف في معرض القاهرة الدولي للكتاب بحثا عنها، بل إنه كان يدخر من قوته للشراء بل ويقترض لذلك أيضا.
واستطاع خلال عمله بالموسوعة أن يُكوِّن مكتبة ضخمة للغاية للموسوعة، إضافة إلى مكتبته الشخصية الضخمة التي كانت تضارع بعض المكتبات الضخمة في بعض الكليات في مصر، فكان عاشقا للكتاب بمعنى الكلمة، ونقل هذا الحب للكتاب إلى أصدقائه والعاملين معه في الموسوعة، فكان يمضي ساعات طويلة في سوق الكتب القديمة بالقاهرة المسمى بـ "سور الأزبكية" بحثا عن الكتب، وكون صداقات مع باعة الكتب، وكان يمتلك ذاكرة قوية في كل ما يتعلق بالكتاب من مؤلفه وتاريخ طبعته وسعره والدار الناشرة له، وعدد طباعته ومدى توافره في السوق، حتى أطلق عليه كثير من أصدقائه "أحمد الكتبي".
وكان يحث الباحثين المبتدئين معه في دائرة المعارف على أن يخصصوا ساعة من وقتهم يوميا ليفتحوا فيها الكتب الموجودة في المكتبة، ويتعرفوا على ما تتحدث عنه، وبياناتها ومجال تخصصها، وهو ما أفاد الكثيرين، فترك بصمة لا تنسى في الباحثين الذين عملوا في الموسوعة، وكان يتندر مع بعض أصدقائه أنه علمهم كيف يفتحون الكتاب.
وكان على معرفة كبيرة بكل الدوريات الأدبية والفقهية والتاريخية التي تصدر في مختلف الكليات والجامعات والهيئات الحكومية أو الهيئات الخاصة - داخل مصر أو خارجها - ويعرف موضوعات كل إصدار منها، وكيفية الاستفادة منه، وبلغ من شغفه بالعلم والكتب أنه إذا علم بصدور كتاب أو تحقيق لكتاب خارج مصر، بذل أقصى ما يستطيع من جهد للحصول عليه، حتى ولو كان عنده إصدار آخر من هذا الكتاب ما دام لمحقق آخر؛ ذلك لأنه كان يرى أن دارس علم التاريخ يجب أن يكون على دراية كبيرة بمختلف العلوم الفلسفية والاجتماعية والنفسية والدينية كالفقه وأصوله، والتفسير وعلومه، والطب وعلمائه واكتشافاته، وكتب البلدان، والطبقات، وغير ذلك.
هذا العشق الحقيقي للكتاب ساعده على تكوين شخصية علمية ومعرفية رائعة، قلما توجد في شخص آخر، وساعده أيضا على أن يكون مفتاحا للتواصل مع بعض الأكاديميين والباحثين الذين رأوا فيه شخصية فريدة في هذا المجال، فكانت له صداقات مع محبي الكتب مثله، وكان يردد أنه يشعر بالسعادة عندما يشم رائحة الكتب القديمة التي تذكره بعبق التاريخ.
وقد أفادته المعرفة الدقيقة والواسعة بالكتب في إعداده لرسالته العلمية للماجستير التي كانت بعنوان "التأليف التاريخي والحضاري في مصر في زمن المماليك البحرية" التي أثارت إعجاب المتخصصين في التاريخ، الذين أكدوا على سعة اطلاعه بالكتب وعمق بحثه التاريخي.
كما أفادته معرفته بالكتاب وعشقه للتاريخ في تحقيقه للكتب، وفي تبسيطه للمادة العلمية التي أصدرها للأطفال والناشئين، ومقالاته على الإنترنت؛ ومن ذلك: قصص أبطال الإسلام (محمود الغزنوي، وسيف الدين قطز)، وقصص شباب الإسلام (زيد بن ثابت، والبراء بن عازب)، وقصص ظرفاء العرب (جيران صاحب الأرنب، وبائع البخار)، وقصص المبشرات بالجنة (فاطمة الزهراء، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم)، وقصص المبشرين بالجنة (طلحة بن عبيد الله، وسعيد بن زيد، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبى وقاص)، والشجاعة من مكارم الأخلاق، وتفسير جزء عم... وغيرها.
كما شارك في بداية حياته العملية في تحقيق بعض المصادر العربية المتنوعة ما بين التاريخ واللغة والأدب، منها: "أخبار الجواري"، و"الشهاب الثاقب"، و"عقود الزبرجد" وكلها للإمام السيوطي، و"حياة الصحابة للكاندهلوي"، و"نثار الأزهار" لابن منظور، و"أجمل ما سمعت" للثعالبي وغيرها.
أحمد تمام.. الإنسان
الأستاذ أحمد تمام وعن يساره الزميل مصطفى عاشور محرر ثقافة وفن

كان الأستاذ أحمد تمام -رحمه الله- يتمتع بجملة من الصفات والأخلاق الحميدة التي قلما تتجمع في إنسان واحد، ومن أهم صفاته التي كان يتمتع بها قدرته الكبيرة على التواصل مع الآخرين، فكان يجيد فن الطرق على أبواب الشخصيات وسبر أغوارها، ويتعامل مع كل نمط بما يتناسب وطبائعه ومفاتيح شخصيته، ويحيط الجميع بدفء المشاعر؛ وهذا خلق منه شخصية اجتماعية قادرة على التعامل مع الآخرين بحب ومودة وذكاء في الوقت نفسه، وقدرة على استيعاب الجميع؛ مما أكسب حبه قلوب محيطيه، وأهَّله ليكون رسول محبة يوفق بين المتخاصمين، ويقرب المتباعدين المتنافرين، وربما ساعده على ذلك نشأته في بيت علم يتردد فيه طلاب العلم باختلاف طبائعهم ومشاربهم.
كما كان لسماعه لدروس العلم التي يلقيها والده على الطلاب، وإصراره على أن يقرأ القرآن كما أُنزل، والحكايات عن القرآن وأهله أثر كبير في تكوينه؛ حيث رسخ عنده مسألة الضبط العلمي، وأهمية التجويد لأي شيء يقوم به، والقدرة على الحكي والسرد، إضافة إلى قوة الذاكرة التي تستطيع أن تلتقط ما يثير الاهتمام، ثم تحكيه بطريقة تسترق السمع، وتأخذ بمجامع من يتحدث إليه.
كما أن مكانة والده ألقت عليه بعض المهابة في محيطه، والرغبة في التواصل معه، وهو ما أوجد في نفسه مبدأ تقدير الناس قدر منازلهم، والنظر إليهم من منطلق إنساني عميق.
كما كان عالي الهمة متواضعا باذلا وقته وجهده لمساعدة الآخرين وخاصة طلبة العلم، محبا للعلم عاشقا في محرابه، لا من أجل أوراق تحمل أو شهادات تعلق. يتمتع بنبوغ كبير رغم أنه كان مغمورا نسبيا، حيث استهلك طلب المعاش والرزق جزءا كبيرا من حياته وجهده، وكان حلمه الذي يتحدث به مع بعض أصدقائه المقربين هو أن يتفرغ للعلم والقراءة، ورغم ضغوطه الكبيرة فكان لا يكف عن القراءة وفي مجالات متنوعة، وهو ما أكسبه صفة الموسوعية.
آراء وأفكار
ومن آرائه الجديرة بالاهتمام رأيه في ضرورة تدريس المذاهب الفقهية جنبا إلى جنب، وعدم تنحية بعضها -إلا ما شذ منها- بحجة البحث عن الأصوب؛ لأن ذلك يرسخ في نفوس المتعلمين عدم احترام الآخر، مما يغذي روح التعصب والتطرف.
كذلك كان يرى ضرورة اهتمام الحركات والمؤسسات الإسلامية الكبرى بطلبة العلم وإعانتهم وتفريغهم للعلم؛ حتى نستطيع أن نصنع منهم علماء نابغين عاملين، وهذا أولى من استنزافهم في كثير من الأمور التي يستطيع غيرهم أن يقوموا بها دون أن يتأثر العمل الدعوي والحركي بذلك.
ولم يكن كذلك منعزلا عن المشكلات الموجودة في مجتمعه؛ بل كان مشاركا فيها برأيه وجهده، ومن آرائه أن يكون تعليم المرأة لفنون الحياة في بيت والدها موازيًا لتعليمها في المدرسة والجامعة؛ لأن فنون الحياة الأسرية من تربية للأولاد وعناية بالزوج وقيام على شئون المنزل، من الأمور التي أصبحت تنقص كثيرًا من المتعلمات، وتؤدي إلى مشكلات بين الزوجين، وجعل بعضًا من الأسر والأولاد في مهب الريح، وأضعف قدرة بعض الفتيات على تحمل مسئوليات الأسرة، وأصبح إصرار بعضهن على الخروج للعمل نوعا من الهروب من المسئولية أكثر من كونه تحصيلا لأسباب الرزق، أو القيام بعمل نافع؛ حتى إن بعضهن قد لا يترددن أن يضحين بالأسرة إذا تعارضت مع العمل.
وكان يرى أن يكون تعليم الفتاة والحصول على شهادة علمية معينة هو إعطاءها لسلاح في مواجهة الرجل، معتبرا أن ذلك يؤسس العلاقة الزوجية على الصراع، وليس على المودة والرحمة التي أمر الله تعالى بها.
وكان يرى أن تقوم المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة كمراكز تحفيظ القرآن والدروس الدينية وغيرها بتعليم الفتيات والنساء فنون التعامل مع الحياة مع تحفيظهن للقرآن الكريم وتعليمهن؛ لأن هذه الأمور تخرج أطفالاً وشبابًا ونساءً في توازن نفسي.
أما بخصوص التراث فكان يرى ضرورة الرجوع إلى التراث العربي؛ لأنه من الأمور المهمة لتوجيه التعليم الذي ناله كثير من الضعف والانهيار في الفترة الأخيرة، وأنه لن يتأتى ذلك إلا بالاهتمام الجيد بتعليم الأطفال، والاهتمام أيضا بمرحلة التعليم الثانوي والجامعي وتعريف هؤلاء الشباب الصغار بتراثهم وروعته حتى لا ينشئوا في خصومة مبكرة معه.
الرحيل عن عالمنا
وفي صبيحة يوم الجمعة (21 من ربيع الآخر 1427هـ= 19 من مايو 2006م) تسلل أحمد تمام -رحمه الله- راحلا عن عالمنا إثر أزمة قلبية حادة ومفاجئة؛ لتفقد مصر والعالم العربي واحدًا من علمائها النابهين المخلصين.
موضوعات مميزة لأحمد تمام
* دكتوراة في الأدب.
** محرر الصفحة الثقافية بموقع إسلام أون لاين.
***محرر صفحة "حدث في العام الهجري".
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم 9 إبريل
حدث فى مثل هذا اليوم 16مارس
حدث في مثل هذا اليوم 8 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم 6 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم : 25 إبريل
06-06-2006, 10:07 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
مشاركة: حدث فى مثل هذا اليوم : 21 من ربيع الآخر

تحياتي لك معلومات قيمه
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس
10-06-2006, 10:07 AM
sweety byby
 
مشاركة: حدث فى مثل هذا اليوم : 21 من ربيع الآخر

اشكرك موسي علي المعلومات المتميزة
من مواضيع : sweety byby
19-06-2006, 09:25 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
مشاركة: حدث فى مثل هذا اليوم : 21 من ربيع الآخر

تحاتي لك اخي موسي علي المعلومات القيمه
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أبل, الأجر, اليوم, حدث, ربيع, غرة, في, إذا

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الحب اليوم والحب أيام زمــان !!
ريجيم
شوربه الملفوف لحرق الشحوم
ريجيم لمدة شهر

حدث فى مثل هذا اليوم غرة ربيع الآخر

الساعة الآن 02:58 AM.