الحقد و الحسد - منتديات حب جديد

التصفح سريع


منتديات محدثة : - اغانى زمان - مصارعة محترفين - طريق الاسلام

افلام عربية | افلام مصرية | افلام عربى | فيديو مضحك | فيديو رياضي | فيديو كليب | كارتون | حوادث | مسلسلات | مسرحيات | صور | اغانى | العاب بنات | وظائف

 


مواقع ننصح بيها :   اسلاميات موقع الكوثر - افلام - اغانى - شلة بنات - نظم للإلكترونيات والبرمجيات
العودة   منتديات حب جديد > المنتديات العامة > الحوار المفتوح

الحوار المفتوح اى موضوع او حوار


الدورى الفرنسى - الدوري الالماني - الدوري الايطالي - الدوري الانجليزي - الدوري الاسباني - الدورى المصرى


الحقد و الحسد

الحوار المفتوح


روابط دعائية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-03-2008, 06:18 PM
الصورة الرمزية ahmed1981
عضو ذهبى متألق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 575
افتراضي الحقد و الحسد

الحسد و الحقد داء البشرية المستحكم و هو لا يصيب إلا الجهلاء و ضعاف النفوس ضائعى الأخلاق .. و هو معروف من قديم الأزل .. حقد بين الاخوة كما حدث من قابيل ضد هابيل ( و اتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما و لم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت إلى يدك لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك إنى أخاف رب العالمين *إنى أريد أن تبوأ بإثمى و إثمك فتكون من أصحاب النار و ذلك جزاء الظالمين * فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين * فبعث الله غراباً يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوراى سوءة أخى فأصبح من النادمين ) .. و كما حدث من اخوة يوسف ضده لحكمته و حب أبيه له و رؤاه التى تؤكد سيادته و علو شأنه فوقهم جميعا ( إذ قالوا ليوسف و أخوه أحب إلى أبينا منا و نحن عصبة إنا أبانا لفى ضلال مبين * أقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم و تكونوا من بعده قوماً صالحين) .. و كما كان حقد فرعون على موسى ( ذرونى أقتل موسى و ليدع ربه ) ( أم أنا خير أم من هو مهين و لا يكاد يبين ) و حقد اليهود على عيسى و على نبينا الكريم .. و حقد أهل الكتاب على المسلمين ( ود الذين كفروا من أهل الكتاب لو يردوكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم ) ( و إذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ) ( قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفى صدورهم أكبر ) .. و حقد المنافقين على المسلمين .. و حقد الكفار القرشيين على نبينا الكريم .. و يتجلى ذلك فيما رواه عنهم القرآن الكريم ( و قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل عظيم ) ... بالاضافة الى حقد الجهلاء على العلماء و حقد الزملاء على بعضهم فى العمل .. و كل صاحب نعمة محسود و كل من يحقق نجاحا فى أى من المجالات يكن له حزب مؤيد و حزب معارض كاره له حاقد عليه .. و فى زمننا هذا و أخص بالذكر بلدى مصر .. تتعرض إلى أحقاد من الكيان الصهيونى و من دول تطمح فى السيادة بدلاً منها ( Wahabies) كانت مصر تعطف عليها يوما و تمنحها فآن الأوان للئيم أن يعض يد الإحسان و يذل سيده الذى جار عليه الزمان و من أفراد لا يريدون لشعبها السعادة و لا الابتسام و لا الراحة .. و ان الظروف الاقتصادية التآمرية التى تمر بها مصر حاليا قد جعلت الناس و الجيران ينهشون فى بعضهم و يحقدون على بعضهم و أصبح من الصعب جدا بقاء الصديق وفيا و الحبيب مخلصا و الجار طيبا بل صاروا حتى أقرب أقربائك من دمك و صلبك يشتهى موتك و دمارك و تعاستك و هلاكك ... يتمنى الجار إخراجك من شقتك و يتعاون مع صاحب البيت فى ذلك و يتمنى .. كذلك الأخ الشقيق يحسد اخوته خاصة الأصغر منه و الابن يعق والديه و يبر أهل امرأته!! و يقول إنهم أفضل من أهلى . و لم يسلم أحد من الحقد حتى الإمام العالم الكبير جلال الدين السيوطى رحمه الله حيث تعرض له السخاوى و ابن الكركى بالسباب و الانتقاص فرد عليهم رداً موضوعياً مفحماً فى مقاماته ( الكاوى فى تاريخ السخاوى ) و ( طرز العمامة فى الفرق بين المقامة و القمامة ) و ( الدوران الفلكى على ابن الكركى ) ...أحببت أن أقدم لكم بعض المقالات عن هذا الموضوع .. موضوع الحقد لأنه صار شيئا يلازمنا فى حياتنا هذه الأيام مع الأسف الشديد



بسم الله الرحمن الرحيم

الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله.. ..إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعلل
مالي وللحقد يُشقيني وأحمله.. ..إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟!
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي.. ..ومركب المجد أحلى لي من الزلل
إن نمتُ نمتُ قرير العين ناعمـها.. .. وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي
وأمتطي لمراقي المجد مركبــتي.. ..لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
مُبرَّأ القلب من حقد يبطئـــني.. .. .أما الحقود ففي بؤس وفي خطــل

إن الحقد حمل ثقيل يُتعب حامله؛ إذ تشقى به نفسه، ويفسد به فكره، وينشغل به باله، ويكثر به همه وغمه. ومن عجبٍ أن الجاهل الأحمق يظل يحمل هذا الحمل الخبيث حتى يشفي حقده بالانتقام ممن حقد عليه.

إن الحقد في نفوس الحاقدين يأكل كثيراً من فضائل هذه النفوس فيربو على حسابها.
معنى الحقد:

إذا نظرنا إلى الحقد وجدناه يتألف من: بُغض شديد، ورغبة في الانتقام مضمرة في نفس الحاقد حتى يحين وقت النَّيْل ممن حقد عليه.فالحقد إذاً هو إضمار العداوة في القلب والتربص لفرصة الانتفام ممن حقد عليه.

لقد امتدح الله المؤمنين الذين صفت نفوسهم وطهرت قلوبهم فلم تحمل حقدًا على أحد من المؤمنين: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:8- 11].
وقد تضعف النفس أحيانًا فتبغض أو تكره لكن لا تستقر هذه البغضاء في نفوس المؤمنين حتى تصير حقداً، بل إنها تكون عابرة سبيل سرعان ما تزول؛ إذ إن المؤمن يرتبط مع المؤمنين برباط الأخوة الإيمانية الوثيق ؛فتتدفق عاطفته نحو إخوانه المؤمنين بالمحبة والرحمة، فهل يتصور بعد هذا أن يجد الغل والحقد إلى قلبه سبيلاً؟

حكم الحقد:

لقد عد بعض العلماء الحقد من كبائر الباطن التي ينبغي على المؤمن أن يتنزه عنها، وأن يتوب إلى الله منها.

علاج الحقد:

أما علاج الحقد فيكمُنُ أولاً في القضاء على سببه الأصلي وهو الغضب، فإذا حدث ذلك الغضب ولم تتمكن من قمعه بالحلم وتذكُّر فضيلة كظم الغيظ ونحوهما، فإن الشعور بالحقد يحتاج إلى مجاهدة النفس والزهد في الدنيا، وعليه أن يحذِّر نفسه عاقبة الانتقام، وأن يعلم أن قدرة الله عليه أعظم من قدرته، وأنه سبحانه بيده الأمر والنهي لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه، هذا من ناحية العلم، أما من حيث العمل فإن من أصابه داء الحقد فإن عليه أن يكلف نفسه أن يصنع بالمحقود عليه ضد ما اقتضاه حقدُهُ فيبدل الذمَّ مدحاً، والتكبُّر تواضعاً، وعليه أن يضع نفسه في مكانه ويتذكر أنه يحب أن يُعامل بالرفق والوُدِّ فيعامله كذلك.

إن العلاج الأنجع لهذا الداء يستلزمُ أيضًا من المحقود عليه إن كان عادياً على غيره أن يُقلع عن غيِّه ويصلح سيرته، وأن يعلم أنه لن يستلَّ الحقد من قلب خصمه إلا إذا عاد عليه بما يُطمئنه ويرضيه، وعليه أن يُصلح من شأنه ويطيب خاطرَهُ، وعلى الطَّرف الآخر أن يلين ويسمح ويتقبل العُذر، وبهذا تموتُ الأحقادُ وتحلُّ المحبةُ والأُلفة.

من مضارِّ الحقد:

قال بعض العلماء:[.. إن فساد القلب بالضغائن داءٌ عُضالٌ، وما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب المغشوش، كما يتسرب السائلُ من الإناء المثلوم.

إن الشيطان ربما عجز أن يجعل من الرجل العاقل عابد صنمٍ، ولكنه -وهو الحريص على إغواء الإنسان وإيراده المهالك- لن يعجز عن المباعدة بينه وبين ربه، حتى يجهل حقوقه أشد مما يجهلها الوثني المخرّف، وهو يحتال لذلك بإيقاد نار العداوة في القلوب، فإذا اشتعلت استمتع الشيطان برؤيتها وهي تحرق حاضرَ الناس ومستقبلهم، وتلتهم علائقهم وفضائلهم، ذلك أن الشر إذا تمكن من الأفئدة (الحاقدة) تنافر ودها وارتد الناس إلى حالٍ من القسوة والعناد، يقطعون فيها ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض.

إن الحقد المصدرُ الدفين لكثير من الرذائل التي رهَّب منها الإسلام، فالافتراء على الأبرياء جريمة يدفع إليها الكره الشديد (الحقد) وقد عدها الإسلام من أقبح الزور، أما الغيبة فهي متنفَّسُ حقدٍ مكظوم، وصدر فقير إلى الرحمة والصفاء، ومن لوازم الحقد سوء الظن وتتبع العوارت، واللمز، وتعيير الناس بعاهاتهم، أو خصائصهم البدنية أو النفسية، وقد كره الإسلام ذلك كله كراهيةً شديدةً.
إن جمهور الحاقدين تغلي مراجل الحقد في أنفسهم، لأنهم ينظرون إلى الدنيا فيجدون ما تمنوه لأنفسهم قد فاتهم، وامتلأت به أكفٌّ أخرى، وهذه هي الطامة التي لا تدع لهم قرارًا، وهم بذلك يكونون خلفاء إبليس - الذي رأى أن الحظوة التي كان يتشهَّاها قد ذهبت إلى آدم - فآلى ألا يترك أحداً يستمتع بها بعدما حُرمها، وهذا الغليان الشيطاني هو الذي يضطرم في نفوس الحاقدين ويفسد قلوبهم، فيصبحون واهني العزم، كليلي اليد، وكان الأجدر بهم أن يتحولوا إلى ربهم يسألونه من فضله، وأن يجتهدوا حتى ينالوا ما ناله غيرهم، إذ خزائنه سبحانه ليست حِكراً على أحد، والتطلع إلى فضل الله عز وجل مع الأخذ بالأسباب هي العمل الوحيد المشروع عندما يرى أحدٌ فضل الله ينزلُ بشخصٍ معين، وشتان ما بين الحسد والغبطة أو بين الطموح والحقد.

سلامة الصدر..طريق إلى الجنة:

لقد وصف الله أهل الجنة وأصحاب النعيم المقيم في الآخرة بأنهم مبرئون من كل حقد وغل، وإذا حدث وأصابهم شيءٌ منها في الدنيا فإنهم يُطهرون منها عند دخولهم الجنة: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ) [الأعراف:43]. ولهذا رأينا مَن يُبَشَّرُ بالجنة من بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لسلامة صدره، ففي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علَّق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو، فقال: إني لاحيت أبي فأقسمتُ أني لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت، قال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعارَّ تقلب على فراشه ذكر الله عز وجل، وكبر حتى لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرًا، فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أن أحتقر علمه قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضبٌ ولا هجرةٌ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات: يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة، فطلعت أنت الثلاث المرات، فأردت أن آوي إليك، فأنظر ما عملك، فأقتدي بك، فلم أرك عملت كبير عملٍ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجدُ في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا ولا أحسدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه، فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك".

فيا أخي الحبيب طالع هذه الكلمات المباركات التي سطرها بعض العلماء:

ليس أروح للمرء ولا أطرد لهمومه، ولا أقر لعينه من أن يعيش سليم القلب، مُبرَّأ من وساوس الضغينة، وثوران الأحقاد، إذا رأى نعمةً تنساق لأحدٍ رضيَ بها، وأحسَّ فضل الله فيها، وفقرَ عبادهِ إليها، وإذا رأى أذى يلحق أحداً من خلق الله رَثَى له، ورجا الله أن يفرج ويغفر ذنبه، وبذلك يحيا المسلم ناصع الصفحة، راضياً عن الله وعن الحياة، مستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى.


***


في مجتمعنا الكثير من المتناقضات التي تتعجب لها وتقف عندها كثيراً. هناك بعض الاشخاص يعتز بأقاربه وابناء اعمامه القريبين له جدا ويتفاخر بهم في كل مكان ويعلي شأنهم ويحول سيئاتهم الى حسنات وربما يصاب بالعجب هو او احد منهم ويحتقر ما عداهم لانه ليس قريباً منه فقط حميّة. وهناك على النقيض الاخر فئام من الناس أو البشر يبغض أقاربه وأقرب المقربين إليه ويحسدهم ويحقد عليهم وتراه ينال منهم في كل مجلس.. سألت احدهم عن قريب له مكانة ومنصب فقال: )اتركه عنك.. ما فيه خير( .. طلبت منه الشيء الفلاني فلم ينفعني ومن لم )ينفع جماعة ما فيه خير(.. وبعد ان )تبقّشت الامور( )تبقّشت اي تبينت الامور( فاذا هذا الشخص )الذي ما فيه خير( قد شفع له وبذل له كل ما استطاع الا انه لم يستطع تنفيذ كل الطلب لانه فوق استطاعته وبهذا تحول هذا الشخص فاعل المعروف الى مادة يومية للغيبة والنقيصة به والتعريض به في كل مناسبة.. أهذا جزاء المعروف.. مثل هذه النماذج من الاشخاص اجزم انها مئات في مجتمعنا.. هناك اشخاص انانيون مغرقون في اللؤم والدناءة لا يعرفون معروفا ابداً.. حتى ولو وضعت لهم الشمس في يد والقمر في يد أخرى.. ولا يشكرون ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله وهذا هو ابن آدم حين )يتفرعن( ويبدأ بممارسة الجشع وحتى لو كان له واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا.. قد اخبرنا بذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام والمسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده.. ولكن هناك من لم يسلم المسلم من لسانه فضلا عن يده .. هناك من لا تنبس عنده ببنت شفه ولا تذكره بسوء ابداً حتى لو رأيت سوء خلقه ما لم تره عينك من قبل.. يبدأ بالهمز فيك واللمز والحط من قدرك .. نعم ايها القارىء الكريم لا تتعجب من هذه الاشكال فهذا هو ديدن ابن آدم ذلك المخلوق المسكين العجيب المتقلّب الامزجة والاهواء يسير حين يسيره هواه.. يحقد بدون سبب.. ويغضب بدون سبب ويفرح بدون سبب.. قد تتعجب ايها القارىء الكريم حين ينفجر مخزون الحقد من احدهم عليك فجأة فيسبّك ويشتمك ويتطاول عليك ويغتابك وينم عليك في كل مجلس وفي كل ناد.. لا تتعجب ولا يضيق صدرك فهذا طبع كثير من بني آدم خلق هلوعا.. حتى ولو ابديت له من الخدمات ما لم تبده لاحد من قبله. فيأتي يوم ينسى فيه كل ما قدمت له ويعتبرك اسوأ مخلوق على وجه الارض ويصب عليك جام حقده الاسود وكل ما اختزنته ذاكرته:
قال الشاعر:



اذا كنت تغضب من غير ذنب
وتعتب من غير جرم عليَّا
طلبت رضاك فان عزَّني
عددتك ميتا وان كنت حياً

هذا هو الحاقد والحاسد الذي امتلأ قلبه حقداً او حسداً.. لا يمكن ان يرضى عنك وسيحقد عليك دون سبب وسيزداد حقده عليك كلما تجاهلته ولكن دعه في حقده الذي سيأكله:



اصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله
كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله

كل داء له دواء الا الحقد والحسد فان الحاسد لا يمكن ان يرضى او يقر له قرار .. حتى تزول النعمة عن محسوده.. هذا الحاسد تراه ينتقصك في كل مناسبة حتى لو بذلت له من المعروف ما لم تبذله لاحد غيره.. هذا هو الحاسد وهذه طبيعته .. قال كثير من هراسة: ان من الناس ناسا ينقصونك اذا زدتهم ، وتهون عندهم اذا خاصصتهم، ليس لرضاهم موضع تعرفه ولا لسخطهم موضع تحذره. وقال الشاعر في بعض بني آدم:



لو قطعت البلاد طولا اليه
ثم من بعد طولها سرت عرضاً
لرأى ما فعلت غير كثير
واشتهى ان يزيد في الارض ارضاً

وهذا هو الحاقد الحاسد الذي لا يرضيه شيء حتى لو وضعت الشمس في يمينيه والقمر في يساره.. فلن يرضى الا بحسدك.. ولكن لا يحسدك ولا يحتقرك إلا اقرب المقربين اليك:
قال يحيى بن سعيد: من اراد ان يبين عمله ويظهر علمه، فليجس في غير مجلس رهطه.
وقال رجل لخالد بن صفوان : اني احبك قال: وما يمنعك من ذلك ولست لك بجار ولا اخ ولا ابن عم؟يريد ان الحسد موكّل بالادنى فالادنى.

خرج ابو العباس امير المؤمنين متنزها بالانبار فأمعن في نزهته فوافى خباء لاعرابي فقال له الاعرابي: ممن الرجل؟ قال: من كنانة. قال: من اي كنانة؟ قال من أبغض كنانة الى كنانة. قال: فأنت اذاً من قريش؟قال: نعم. قال: فمن اي قريش؟ قال: من أبغض قريش الى قريش.
قال: فأنت اذاً من ولد عبد المطلب قال: نعم. قال: فمن اي ولد عبد المطلب؟

قال: من أبغض ولد عبد المطلب الى عبد المطلب. قال: فأنت اذا امير المؤمنين!

السلام عليك يا امير المؤمنين ورحمة الله وبركاته..

وقال بعض الحكماء: لا تصاحب من هو فوقك فيتكبر عليك. ولا من هو مثلك فيحسدك. ولا من هو دونك فيحتقرك. اجل ان الحسد لا يأتي إلا ممن هو قريب منك وفي مستواك والذي يعرف عنك كل شيء لان كثرة مشاهدته لك واحتكاكه معك جعلته يحقد عليك.. ربما بدون سبب.

وقال معاوية: كل الناس اقدر ان ارضيهم إلا حاسد نعمة.. فانه لا يرضيه إلا زوالها وقال الشاعر:



كل العداوات قد ترجى إماتتها
إلا عداوة من عاداك عن حسد..!!

أجل ان عداوة الحاسد لا يمكن.. ان تنتهي.. ولا يمكن ان تقف عن حد حتى لو عملت لارضاء هذا الحاسد ومداراته ما عملت.. حتى ولو حملت له القمر بيد .. والشمس بيد.. اخرى.. فانه لا يرضيه إلا زوال ما حسدك من اجله.. وربما يستمر حسده حتى إذا زال ما حسدك من أجله.
والعجيب .. والغريب .. ان في مجتمعنا .. أناساً يحقدون على شخص آخر بدون اي سبب.. وهذا هو الحسد والحقد الجديد في هذا الزمان.

يتقاطع الناس ويتدابرون ويتحاسدون دون سبب.. بل ان بعضهم يغتاب بعضاً.. ويشتم البعض الآخر.. دون سبب.. ولحاجة في نفس يعقوب.. مثل هذه النماذج القميئة في مجتمعنا.. لا يمكن قطع دابرها إلا بتجاهلها.. فالحاسد ستأكله نار حسده في الآخر:



أصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله
كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله


عبد الله بن محمد الرشودي
فرع جامعة الإمام بالقصيم
تخصص لغة عربية



ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


و أحببت أن أختم مقالى هذا بكلمات أغنية المقدمة و النهاية لمسلسل الدالى من غناء وائل جسار و ألحان زياد الطويل و كلمات إبراهيم عبد الفتاح و توزيع أشرف محروس رغم اختلافى الشديد من التمجيد المغرض لعهد السادات و لعثمان أحمد عثمان ( الدالى ) فى المسلسل لكن الأغنية تحمل معان أخلاقية عليا و قيم سامية تتضمن النهى عن الحقد و القناعة و غير ذلك

أغنية المقدمة:

مين دا اللى كاره دنيتك و بيشتهى موتك
مين دا اللى موته فى كلمتك و حياته فى سكوتك
و غريب يا صاحبى و لا من دمك
طعنك و سابك تشتكى همك
و رماك بلا مركب لموج عالى
سرق النهار لكن انت يا دالى
لا بتنحنى و لا ينكسر صوتك
انسى آلامك و اعلى على جرحك
تحلى فى عينيك الدنيا و تصالحك
طول ما نهار الخير بإمكانه
يطوى سواد الليل و أحزانه
قطر الحياة عمره ما هيفوتك


أغنية النهاية:

متقولشى ضهرى يا ناس مكسور باصحى فى هموم و بابات فيها
دا البنا عاش يبنى فى قصور و لا عمره ليلة بات فيها
ما تلينشى أبداً و حايلها المايلة تقدر تعدلها
ربك كريم بيبدلها دنيا و دايم مين فيها
اضحك و عديها و ماله و لا شئ بيفضل على حاله
لو غيرك الحظ إداله ما تلومشى و تبص له فيها

من مواضيع : ahmed1981 0 روايات مصرية للجيب .. روابط جديدة
0 أقدم لكم المفاجأة الكبرى : فيلم الاسكندر الأكبر انتاج 2004 .. اتمنى لكم وقتا طيبا
0 كلمات أغانى فيلم البرئ


رد مع اقتباس
روابط دعائية


  #2  
قديم 30-03-2008, 12:43 PM
الصورة الرمزية thesun
عضو فضى متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: القاهرة
العمر: 27
المشاركات: 365
افتراضي

وجعت قلبى ومدتنيش حل لو كانو من الاقارب اعمل ايه ؟ صدقنى الصبر مش كفايه...
من مواضيع : thesun 0 تنظيف البشره بال..... شوفو الاول احسن!!!!!!!!!!
0 أصحاب القلوب الخضرااااااااااااااء
0 أخيرا شرب العلماء من المريخ مـــــــــــــاء..!

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-03-2008, 01:41 PM
الصورة الرمزية مواطن عربى
عضو ماسى متألق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: حيث أنا
المشاركات: 3,414
افتراضي

اوخ انا دوخت شكرا على الموضوع لونه طويل شويه
من مواضيع : مواطن عربى 0 قرية المكفوفين
0 مبروك للآهل التعادل
0 خنازير وكمان ولاد جزمه

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجسد, الحقى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الحقد و الحسد


الساعة الآن 06:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.1 نظم للإلكترونيات والبرمجيات
قصص وروايات | اخبار الفن | صور | صور فنانات | صور فنانات | حواء | ازياء | فيديو كليب | افلام عربي | افلام اجنبي | مصارعة حرة | صور سيارات | مكياج | صور زهور | كرة مصرية | برامج جوال | اغاني عربية | اغاني اجنبية | بلوتوث | اغانى افراح | اغانى السبوع | تحميل برامج | العاب | ازياء | صور اطفال | مسجات | اغانى اطفال | العاب كاملة | ايفون | صور حب | صور رومانسيه | حب افلام وثائقية |
‎كلنا عبد الفتاح السيسى

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174