حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

بأي لسان تحدث آدم(عليه السلام)

المنتدى الادبى

31-08-2008, 02:38 PM
adham assaf
 
Discc بأي لسان تحدث آدم(عليه السلام)

ما هو اللسان الواحد والوحيد الذي كان يتحدث به الناس جميعاً قبل أن تتفرق ألسنتهم؟
لا شك أنهم كانوا يتحدثون اللسان العربي الذي هو لغة الفطرة اللغة الأولية أو "اللغة الإنسانية" اللغة التي تعلمها آدم في الجنة لغة أهل الجنة، اللغة التي صنع منها مفتاح الجهة "لا إله إلا الله" لكن عندما كثرت اللغات واصلت العربية وجودها و لكن باعتبارها لغة واحدة من بين لغات كثيرة، وأول لغة تفرعت من العربية هي لغة العبرانيين، الذين عبروا النهر ومن هنا أصبح اسمها العبرية أي اللغة التي جاءت من الجانب الآخر من النهر، وهي تحريف لكلمة "عرب" التي أصبحت "عبر" أي أنهم عرب عبروا النهر. فالعبرانيون أصل لغتهم عربي لكنهم حادوا عن الطريق المستقيم فلغتهم هي لغة الخطاة، بناة برج بابل كما يعتقدون. (والعبرية الحديثة هي خليط من لغات عدة لا تشبه بحال اللغة المقدسة التي كتبت بها أسفار العهد القديم)

ما سر تميز لغة الضاد عن اللغات الأخرى ؟ ولماذا واصلت مشوارها ؟ وهل يمكننا أن نجد قواسم مشتركة في اللغات القديمة التي تفرعت منها كالأرامية والأكادية وغيرهما؟
أسئلة كثيرة تخالج أذهاننا خاصة بعد أن بدأ الصهاينة أبحاثهم في مجال اللسانيات من أجل إثبات أسبقية لغتهم عن االلغات الأخرى....

الكونيات اللسانية
هي مجموع العناصر اللسنية ( صوتي، صواتي، نحوي، رمازي، دلالي، أو مفرداتي ) التي يفترض أنها مشتركة في كل اللغات الطبيعية العالمية.

مسألة قديمة
فكرة أن هنالك كونيات لغوية ليست حديثة، فمنذ القرن 17م تساءل الفلاسفة والنحاة وفقهاء اللغة عما إذا لم يكن هنالك قواسم مشتركة بين مختلف لغات العالم، رغم اختلافاتها الظاهرية.
منذ ذلك التاريخ والسؤال يطرح باستمرار، خاصة بعد الستينيات، حيث، وتحت الضغط المتزامن مع الترجمة الآلية والمنهج التوليدي، بدأ البحث من جديد عن كونيات لسانية.
النظرية العامة للغة
تعريف:
"اللغة": هي اللسن، وهي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم، وهي فعلة من لغوت أي تكلمت. أصلها لغوة أو لغي أو لغو، الجمع لغات ولغون.
لغا: مال عن الصواب وعن الطريق واللغة أخذت من هذا لأن هؤلاء تكلموا بكلام مالوا فيه عن لغة هؤلاء الآخرين.
اللغو: النطق والصوت.
واللغة بمفهومها العام هي نسق وصفي للإشارات. لمعرفتها يجب دراسة اللسانيات التاريخية، و دراسة اللسانيات الآنية. حالما نتخلى عن التغيرات التي تطرأ على اللغة يمكن أن نلاحظ الاختلافات والعلاقات المتشابهة التي تجعل من اللسان نسقا واحدا يعبر عنه بطرق مختلفة.
فالأشياء لها وجود في أربع مراتب : في الكتابة، والألفاظ، والأذهان، والأعيان. وكل سابق منها وسيلة إلى اللاحق، لأن الخط دال على الألفاظ، والألفاظ دالة على ما في الأذهان، والأذهان دالة على ما في الأعيان. والوجود العيني هو الوجود الحقيقي الأصيل الذي لا تختلف فيه اللغات، وفي الوجود الذهني خلاف في أنه حقيقي أو مجازي وهو أيضا واحد في كل اللغات لأنه صورة أو شبح للوجود العيني الحقيقي الذي هو في الواقع، وأما الأولان [الخط واللفظ] فمجازيان قطعا وهما أساس اختلاف سائر اللغات.
الإنسان مدني بالطبع، وهو محتاج إلى إعلام ما في ضميره إلى غيره، وفهم ما في ضمير الغير، فقاده الإلهام الإلهي إلى استعمال الصوت، وتقطيع النفس الضروري بالآلة الذاتية إلى حروف يمتاز بعضها عن بعض، باعتبار مخارجها وصفاتها، حتى يحصل منها بالتركيب كلمات دالة على المعاني الحاصلة في الضمير فيتيسر لهم فائدة التخاطب، والمحاورات والمقاصد التي لا بد منها في معاشهم.
ثم إن تركيبات تلك الحروف لما أمكنت على وجوه مختلفة، وأنحاء متنوعة، حصل لهم ألسنة مختلفة، ولغات متبائنة وعلوم متنوعة.
هناك نظريتان ينقسم حولهما اللغويون:
1- هناك من يعتقد أنه في البدء كانت عدة لغات أو لهجات كل مرة يتحد البعض منها ليكون لغة واحدة قوية، بعد مرور الزمن تبدأ هذه اللغة القوية في الانقسام لتكون بدورها عدة لهجات مختلفة بعض الشيء ينقرض البعض من هذه اللهجات والبعض الآخر ينقسم بدوره وهكذا إلى ما لا نهاية، فكل يوم تولد لغة جديدة وتموت أخرى قديمة لم تستطع مقاومة التغيرات.
2- وهنالك من يعتقد أنه في البدء كانت لغة واحدة ومع مرور الزمن بدأت في التوسع بفعل الهجرة ثم في الانقسام لتتحول إلى عدة لهجات تتطور بعيدا عن اللغة الأم الأساسية ثم تتكون لغات أخرى متشابهة ومختلفة، وفي النهاية سيستعمل سكان العالم لغة واحدة عالمية كما كان في بداية ظهور الانسان. فالانسان القديم فرقته
مما لا شك فيه أن النظرية الثانية أقرب إلى الصواب لأنها توافق ما وصل إليه علم الوراثة في الكائنات الحية: خلية واحدة تنقسم إلى عدة خلايا وكل خلية تنقسم بدورها... وهي متشابهة ومختلفة في آن واحد...





يجب البحث إذن عن لغة أصلية أكثر اتقانا و كمالا من اللغات الأخرى، لغة قابلة للتطور عبر العصور، لغة ثابتة في التاريخ، لغة تجمع البشر وتوحدهم لأنهم سائرون بقوة نحو التوحد والعولمة.
فالعالم قد أصبح اليوم قرية صغيرة يتابع كل فرد منها يوميا ما يحدث في قريته، فالكل أصبح يشاهد نفس الأخبار والحوادث العالمية ويعرف حالة الطقس في أي بلد أراد ويتصل مع من يريد بواسطة الهاتف والانترنت وأصبحنا نسمع نفس الأفلام والبرامج والأشرطة العالمية التي تظهر في مدة زمنية وجيزة كما أن الأطعمة والأشربة بدأت تتوحد : بيزا، كوكا كولا ... والملابس والأثاث أيضا، وحتى الرياضة أصبحت عالمية يحتفل العالم بأسره بها كألعاب القوى وكرة القدم التي أصبح لها كأس واحد تحوزه دولة واحدة تمارس نفس اللعبة وتحترم نفس القوانين ، كما أن الدول بدأت تتوحد (أوروبا مثلا) من الناحية الاقتصادية والتجارية، وتوحدت عملتها وحدودها العملة تسير نحو الوحدة والحدود في بعض الدول تسير نحو الانقراض، في مجال الحقوق أصبحنا نسمع عن حقوق وقوانين عالمية تفرض على كل الدول...وفلماذا لا تسير اللغة نحو التوحد العالمي؟...

ما هي يا ترى خصائص ومميزات هذه اللغة العالمية المستقبلية؟


من مواضيع : adham assaf بأي لسان تحدث آدم(عليه السلام)
الى محبي القيصر(أنا وليلى كاملة)
قتلت حلماً
01-09-2008, 01:33 AM
HONDA ACCORD 99
 

مشكور أخي الكريم على هذا الموضوع الرائع ..

فعلاً اللغة العربية هي الأصل لأنها لغة القرآن الكريم..

أدامك الله أخي الفاضل ..

تحياتي...


من مواضيع : HONDA ACCORD 99 رســـالــة حــب ...
تلك هي الحياة .!!
حكم رائعة
الحطيئة , قصائد وأشعار
أصناف البشر
07-05-2009, 08:02 PM
مسعين بالله
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adham assaf
ما هو اللسان الواحد والوحيد الذي كان يتحدث به الناس جميعاً قبل أن تتفرق ألسنتهم؟
لا شك أنهم كانوا يتحدثون اللسان العربي الذي هو لغة الفطرة اللغة الأولية أو "اللغة الإنسانية" اللغة التي تعلمها آدم في الجنة لغة أهل الجنة، اللغة التي صنع منها مفتاح الجهة "لا إله إلا الله" لكن عندما كثرت اللغات واصلت العربية وجودها و لكن باعتبارها لغة واحدة من بين لغات كثيرة، وأول لغة تفرعت من العربية هي لغة العبرانيين، الذين عبروا النهر ومن هنا أصبح اسمها العبرية أي اللغة التي جاءت من الجانب الآخر من النهر، وهي تحريف لكلمة "عرب" التي أصبحت "عبر" أي أنهم عرب عبروا النهر. فالعبرانيون أصل لغتهم عربي لكنهم حادوا عن الطريق المستقيم فلغتهم هي لغة الخطاة، بناة برج بابل كما يعتقدون. (والعبرية الحديثة هي خليط من لغات عدة لا تشبه بحال اللغة المقدسة التي كتبت بها أسفار العهد القديم)

ما سر تميز لغة الضاد عن اللغات الأخرى ؟ ولماذا واصلت مشوارها ؟ وهل يمكننا أن نجد قواسم مشتركة في اللغات القديمة التي تفرعت منها كالأرامية والأكادية وغيرهما؟
أسئلة كثيرة تخالج أذهاننا خاصة بعد أن بدأ الصهاينة أبحاثهم في مجال اللسانيات من أجل إثبات أسبقية لغتهم عن االلغات الأخرى....

الكونيات اللسانية
هي مجموع العناصر اللسنية ( صوتي، صواتي، نحوي، رمازي، دلالي، أو مفرداتي ) التي يفترض أنها مشتركة في كل اللغات الطبيعية العالمية.

مسألة قديمة
فكرة أن هنالك كونيات لغوية ليست حديثة، فمنذ القرن 17م تساءل الفلاسفة والنحاة وفقهاء اللغة عما إذا لم يكن هنالك قواسم مشتركة بين مختلف لغات العالم، رغم اختلافاتها الظاهرية.
منذ ذلك التاريخ والسؤال يطرح باستمرار، خاصة بعد الستينيات، حيث، وتحت الضغط المتزامن مع الترجمة الآلية والمنهج التوليدي، بدأ البحث من جديد عن كونيات لسانية.
النظرية العامة للغة
تعريف:
"اللغة": هي اللسن، وهي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم، وهي فعلة من لغوت أي تكلمت. أصلها لغوة أو لغي أو لغو، الجمع لغات ولغون.
لغا: مال عن الصواب وعن الطريق واللغة أخذت من هذا لأن هؤلاء تكلموا بكلام مالوا فيه عن لغة هؤلاء الآخرين.
اللغو: النطق والصوت.
واللغة بمفهومها العام هي نسق وصفي للإشارات. لمعرفتها يجب دراسة اللسانيات التاريخية، و دراسة اللسانيات الآنية. حالما نتخلى عن التغيرات التي تطرأ على اللغة يمكن أن نلاحظ الاختلافات والعلاقات المتشابهة التي تجعل من اللسان نسقا واحدا يعبر عنه بطرق مختلفة.
فالأشياء لها وجود في أربع مراتب : في الكتابة، والألفاظ، والأذهان، والأعيان. وكل سابق منها وسيلة إلى اللاحق، لأن الخط دال على الألفاظ، والألفاظ دالة على ما في الأذهان، والأذهان دالة على ما في الأعيان. والوجود العيني هو الوجود الحقيقي الأصيل الذي لا تختلف فيه اللغات، وفي الوجود الذهني خلاف في أنه حقيقي أو مجازي وهو أيضا واحد في كل اللغات لأنه صورة أو شبح للوجود العيني الحقيقي الذي هو في الواقع، وأما الأولان [الخط واللفظ] فمجازيان قطعا وهما أساس اختلاف سائر اللغات.
الإنسان مدني بالطبع، وهو محتاج إلى إعلام ما في ضميره إلى غيره، وفهم ما في ضمير الغير، فقاده الإلهام الإلهي إلى استعمال الصوت، وتقطيع النفس الضروري بالآلة الذاتية إلى حروف يمتاز بعضها عن بعض، باعتبار مخارجها وصفاتها، حتى يحصل منها بالتركيب كلمات دالة على المعاني الحاصلة في الضمير فيتيسر لهم فائدة التخاطب، والمحاورات والمقاصد التي لا بد منها في معاشهم.
ثم إن تركيبات تلك الحروف لما أمكنت على وجوه مختلفة، وأنحاء متنوعة، حصل لهم ألسنة مختلفة، ولغات متبائنة وعلوم متنوعة.
هناك نظريتان ينقسم حولهما اللغويون:
1- هناك من يعتقد أنه في البدء كانت عدة لغات أو لهجات كل مرة يتحد البعض منها ليكون لغة واحدة قوية، بعد مرور الزمن تبدأ هذه اللغة القوية في الانقسام لتكون بدورها عدة لهجات مختلفة بعض الشيء ينقرض البعض من هذه اللهجات والبعض الآخر ينقسم بدوره وهكذا إلى ما لا نهاية، فكل يوم تولد لغة جديدة وتموت أخرى قديمة لم تستطع مقاومة التغيرات.
2- وهنالك من يعتقد أنه في البدء كانت لغة واحدة ومع مرور الزمن بدأت في التوسع بفعل الهجرة ثم في الانقسام لتتحول إلى عدة لهجات تتطور بعيدا عن اللغة الأم الأساسية ثم تتكون لغات أخرى متشابهة ومختلفة، وفي النهاية سيستعمل سكان العالم لغة واحدة عالمية كما كان في بداية ظهور الانسان. فالانسان القديم فرقته
مما لا شك فيه أن النظرية الثانية أقرب إلى الصواب لأنها توافق ما وصل إليه علم الوراثة في الكائنات الحية: خلية واحدة تنقسم إلى عدة خلايا وكل خلية تنقسم بدورها... وهي متشابهة ومختلفة في آن واحد...





يجب البحث إذن عن لغة أصلية أكثر اتقانا و كمالا من اللغات الأخرى، لغة قابلة للتطور عبر العصور، لغة ثابتة في التاريخ، لغة تجمع البشر وتوحدهم لأنهم سائرون بقوة نحو التوحد والعولمة.
فالعالم قد أصبح اليوم قرية صغيرة يتابع كل فرد منها يوميا ما يحدث في قريته، فالكل أصبح يشاهد نفس الأخبار والحوادث العالمية ويعرف حالة الطقس في أي بلد أراد ويتصل مع من يريد بواسطة الهاتف والانترنت وأصبحنا نسمع نفس الأفلام والبرامج والأشرطة العالمية التي تظهر في مدة زمنية وجيزة كما أن الأطعمة والأشربة بدأت تتوحد : بيزا، كوكا كولا ... والملابس والأثاث أيضا، وحتى الرياضة أصبحت عالمية يحتفل العالم بأسره بها كألعاب القوى وكرة القدم التي أصبح لها كأس واحد تحوزه دولة واحدة تمارس نفس اللعبة وتحترم نفس القوانين ، كما أن الدول بدأت تتوحد (أوروبا مثلا) من الناحية الاقتصادية والتجارية، وتوحدت عملتها وحدودها العملة تسير نحو الوحدة والحدود في بعض الدول تسير نحو الانقراض، في مجال الحقوق أصبحنا نسمع عن حقوق وقوانين عالمية تفرض على كل الدول...وفلماذا لا تسير اللغة نحو التوحد العالمي؟...

ما هي يا ترى خصائص ومميزات هذه اللغة العالمية المستقبلية؟


نعم لغة ادم هي العربيه
وهذا ثابت بالادله العلميه
والعمليه
والدينيه
فاين نحن من لغه ادم
عليه السلام
من مواضيع : مسعين بالله دولة عاشق
فن الغدر والخيانه
الحب هو الحل ( حب الكتروني )14
اجمل مافي الدنيا
سخاء
 

الكلمات الدلالية (Tags)
آدم(عليه, آدمعليه, لسان, السلام, السلام), بلد, بيحب

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
حياة مختصره عن سيدنا ابراهيم عليه السلام
صور للاثار المتبقيه من الاتبياء وبعض قبورهم وأضرحتهم عليهم السلام

بأي لسان تحدث آدم(عليه السلام)

الساعة الآن 02:42 PM.