قريبا نيو حب بشكل جديد
fashion
جديدتصفح الموقع بدون نوافذ مزعجة


منتديات محدثة : - اغانى زمان - مصارعة محترفين - طريق الاسلام
منتديات حب جديد

افلام عربية | افلام مصرية | افلام عربى | فيديو مضحك | فيديو رياضي | فيديو كليب | كارتون | حوادث | مسلسلات | مسرحيات | صور | اغانى | العاب بنات

ينتهى 6/2/2009 يلا فان | 14/11/2008
ينتهى 22/12/2009 0410/008
مساحه اعلانية للطلب

العودة   منتديات حب جديد > مالتى ميديا > تحميل افلام | افلام للتحميل | تنزيل افلام

الملاحظات

تحميل افلام | افلام للتحميل | تنزيل افلام عادل امام، هندصبرى، نبيلة عبيد، غادة عادل، حنان ترك، محمد هنيدى، محمد سعد، منى زكى، احمد حلمى، منه شلبى، ناديا الجندى، فيفى عبده

الدورى الفرنسى - الدوري الالماني - الدوري الايطالي - الدوري الانجليزي - الدوري الاسباني - الدورى المصرى العاب يلا فان


"وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي

تحميل افلام | افلام للتحميل | تنزيل افلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-05-2006, 01:41 AM
عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 4,678
المخالفات: 0/1 (1)
افتراضي "وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي

"وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي
2006/03/06
أحمد المتبولي**
البطل التركي نجاتي شاشماز
طالع:
لم يحظ فيلم تركي من قبل بمثل هذه الضجة الإعلامية التي نسجت حول فيلم "وادي الذئاب.. العراق" -بالألمانية: Tal der Wölfe..Irak وبالتركية Kurtlar Vadisi – Irak- وهذا يعود بسبب فكرة الفيلم التي تنتهك حرمة أفلام هوليود بعرضها بطلا بديلا للخارق الأمريكي الذي لا يقف أمامه شيء، بل ويواجه الهيمنة الأمريكية ذاتها ويرد عليها وينتصر للكرامة التركية.
والسبب الثاني هو تكلفة الفيلم التي تعد الأعلى من نوعها في تاريخ السينما التركية؛ ففي الوقت الذي لم تتجاوز تكلفة أي فيلم تركي سوى ما يعادل 600 ألف يورو، يأتي فيلم وادي الذئاب ليضرب رقما قياسيا في تكلفة إنتاجه التي قدرت بنحو 10 ملايين دولار (8.4 ملايين يورو).
الفيلم الذي مس فضول المشاهد التركي؛ حيث بيعت جميع حفلاته في تركيا قبل بدايته ولمدة أسبوعين، كما شاهده في تركيا حتى الآن نحو 4 ملايين متفرج في 500 دار عرض، وفي ألمانيا –التي يدور فيها جدل واسع حول عرضه- بلغ عدد المشاهدين حتى الآن نحو 300 ألف شخص غالبيتهم من أبناء المهاجرين ومن الشباب التركي الألماني.
السينما تنتقم
وتدور أحداث "وادي الذئاب.. العراق" -وهو إنتاج تركي كندي مشترك، ومن إخراج التركي سردار أكار، وتأليف كل من بهادير أوزدمر وراجي شاماس، وتمثيل عدد من الممثلين الأمريكيين والأتراك والعرب- حول الحرب الأمريكية في العراق.
حيث يسرد الأحداث الواقعية عندما اعتقل جنود أمريكيون في 4 يوليو 2003 نحو 11 ضابطا تركيا بالسليمانية في شمال العراق -للاشتباه في محاولتهم اغتيال محافظ كركوك- ويغطون رؤوسهم بأكياس من "الخيش" على نمط مشاهد سجن أبو غريب، وهو ما أدى في حينها إلى غضب واسع النطاق في تركيا، وأثار أزمة في العلاقات بين أنقرة وواشنطن.
تركيا التي رأت التصرف الأمريكي آنذاك بأنه محاولة لإهانة الذات التركية بعد رفض أنقرة السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها الجوية كجبهة مدعمة في الحرب على صدام حسين؛ وهذا ما خلق شعورا بجرح الكرامة لدى الشعب التركي.
فالعلاقة بين أمريكا وتركيا هي من النوع الجيد نسبيا، مقارنة بمثيلاتها في دول أخرى في العالم الإسلامي، ولكن التصرف الأمريكي تجاه الجنود الأتراك كان بالنسبة للكثيرين من الأتراك بمثابة إهانة؛ فقد تمت مقارنتهم بالإرهابيين؛ ولذا كان يجب تحقيق الانتقام، ولكن على شاشات السينما.
ومن هذه الحادثة الواقعية تنطلق أحداث الفيلم الرئيسية؛ حيث يخطر الضابط سليمان أصلان قبل انتحاره وتقبيله للعلم التركي ضابط المخابرات القناص "بولات أليمدار" الذي يشخصه الممثل التركي "نجاتي شاشماز" -وهو بطل مسلسل تلفزيوني تركي شهير من 90 حلقة؛ يحمل نفس عنوان الفيلم، وتدور أحداثه حول مكافحة البطل لعالم المافيا في تركيا- الذي يطارد خلال الفيلم الضابط الأمريكي الذي يحمل اسم "سام" -في إشارة إلى الكل الأمريكي- ويتمكن من قتله في النهاية انتقاما لكرامة الأتراك المجروحة.
فظاعات أمريكية
ورد الكرامة للأتراك سينمائيا
ولكن الكرامة التركية المجروحة لم تكن كافية لتكون مبررا مقبولا -للمشاهد غير التركي- لأعمال القتل التي يقوم بها البطل ضد المحتل الأمريكي؛ ولذلك لجأ القائمون على الفيلم إلى محاولة توسيع رقعة المشاهدة لتصل إلى أكبر قدر من المتلقين، بهدف إحداث تعاطف غير مدرك من قبل المشاهد مع الهدف الرئيس للفيلم المتمثل في انتقام الأتراك.
وهذا جعل الفيلم يتضمن عددا من المشاهد التي تصور الفظاعات الأمريكية في العراق؛ حيث يُعمل الجنود الأمريكيون آلة القتل في مواطنين عراقيين في أثناء حفل عرس، ويقتلون أطفالا أمام أعين أمهاتهم. كما يصور مشهد آخر عملية تفجير مئذنة أحد المساجد، ويجسد مشهد ثالث عمليات القتل والتعذيب داخل سجن أبو غريب، وقيام طبيب يهودي بنزع الأعضاء البشرية للمعتقلين تمهيدا لبيعها لأغنياء في أمريكا وإنجلترا وإسرائيل.
كما يبرر الفيلم ضمن مشاهده العمليات الاستشهادية التي ينفذها فدائيون عراقيون ضد الجنود الأمريكيين ردا على الانتهاكات وأعمال القتل والتعذيب.
كما يعرض في أحد محاوره لرغبة أمريكا في السيطرة على المنطقة، ويركز على أن أعمال القتل التي يقوم بها الجنود الأمريكيون بغرض المتعة فقط وليس بهدف الدفاع عن النفس.
ويعلي الفيلم من قيمة المقاومة العراقية التي يتزعمها المواطن العراقي الشيخ عبد الرحمن الكركوكي -الذي يجسده الممثل السوري غسان مسعود- ويسعى إلى لمِّ شمل العراقيين بعيدا عن الاعتبارات الطائفية والعرقية.
مهرجان للحوار
الفيلم التركي بصورة عامة ليس غريبا على السينما الألمانية رغم اختلافه وتميزه؛ فألمانيا تستضيف منذ 10 سنوات في دورة سنوية "مهرجان السينما: تركيا ألمانيا"، ويشمل المهرجان إطلالة على إنتاج كل من السينما التركية والألمانية-التركية والألمانية المعاصرة، ويهدف المهرجان إلى تقوية الحوار بين مختلف فئات المجتمع وإزالة الأحكام المسبقة.
وكما يقول الناقد السينمائي التركي "أمين فارز أنفار" فإن السينما التركية وجدت نوعا من الفضول في ألمانيا منذ فوز المخرج "فاتح أكين" التركي الأصل بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي عام 2004 الذي أثار من خلال أفلامه -وأهمها الاصطدام بالجدار- قضية العلاقة مع الآخر ومشكلات التنويع الثقافي والكشف عن أزمة التعايش بين الهويات، والتشرذم بين إحساس الغربة والانتماء للمكان.
فحتى اليوم لا يعتبر الأتراك أنفسهم من الألمان؛ فالطفل التركي يتعلم منذ نعومة أظفاره مقولة أتاتورك: "أكبر شرف لبشر أن يُخْلَق تُرْكِيًّا".. وهذا ينمو مع الطفل وتكون النتيجة كبرا لدى التركي في الاتجاه القومي، وهو ما يفقده الانتماء داخل مجتمعه الجديد.
عاصفة انتقادات
فالفيلم الذي يحمل رسالة أحادية المعنى وذات مغزى قومي بحت التقطها المشاهد مباشرة ودون عناء؛ ففقط الأتراك هم الذين يستطيعون تحرير العراق من الأمريكيين وأن يعيدوا للمسلمين كرامتهم المفقودة.
وقد هبت عاصفة انتقادات واسعة النطاق بألمانيا حول الفيلم تعكس متاعب سياسة الاندماج التي تتبعها الحكومة الألمانية؛ فالمشاهدون الشباب من ذوي الأصول التركية في دور العرض الألمانية يصفقون عندما تظهر مشاهد معادية للأمريكيين أو معادية لليهود.
حيث دعا إدموند شتويبر رئيس وزراء ولاية بافاريا، رئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي، إلى وقف فوري عرضه بدور السينما الألمانية؛ "لأنه يحض على صراع الحضارات والعنصرية".
كما وصفه شتويبر بأنه لا يشجع على الاندماج، ويحض على كراهية القيم الغربية ويشجع على توسيع دائرة عدم الثقة والكراهية ضد الغرب.
وتبنى "أرمين لاشيت" وزير الشباب بولاية شمال الراين (من الاتحاد الديمقراطي المسيحي) نفس موقف شتويبر تجاه عرض الفيلم؛ حيث قال: "إن هذا الفيلم يشكل خطرا على الشباب، ومن شأنه أن يقوض دعائم حوار الثقافات ويشجع على الصراع بين الأديان".
ومن جهته سلك جونتر بيكشتاين وزير داخلية ولاية بافاريا نهجا آخر في تعامله مع الفيلم؛ حيث كلف عناصر من الداخلية بمتابعة ردود أفعال الشباب التركي تجاه الفيلم.
وعلى جانب آخر وجد الفيلم مؤيدين لاستمرارية عرضه بدور السينما الألمانية؛ حيث دافعت سيلفانا كوخ ميرين نائبة رئيس حزب الأحرار الليبرالي في البرلمان الأوربي عن عرض الفيلم، وانتقدت بشدة مطالبة شتويبر بوقف عرضه.
واقترحت ميرين أن يعرض الفيلم في المدارس الألمانية، وطرح مضمونه للمناقشة بين الطلبة، مشيرة إلى أنه من الخطأ وصف الفيلم بأنه يعرقل الحوار بين الثقافات؛ "فالحوار القائم حاليا حول الفيلم يؤكد ضرورة الحوار للطرفين".
رامبو تركي
"رامبو" التركي الجديد هو صيغة سينمائية جديدة استطاعت أن تواجه رامبو الأمريكي بنفس تقنيات السينما الهوليودية، وجعل الأمريكيين يتجرعون من نفس الكأس التي طالما أسقوها للمشاهدين في جميع أنحاء العالم، من خلال القوالب النمطية التي تصور المسلمين كأشرار يجب سحقهم على يد البطل الأمريكي.
هذه المعادلة السينمائية الجديدة أزعجت أمريكا والغرب، وزاد من ذلك الإقبال المتزايد على مشاهدة الفيلم رغم منع عرضه في عدد من دور السينما الألمانية بعد ضغوط من اللوبي الصهيوني.
ورغم ذلك ففيلم وادي الذئاب يعد انطلاقة جديدة للسينما التركية نحو العالمية خاصة بعد توزيع الفيلم في العديد من الدول الأوربية من بينها هولندا والنمسا اللتان من المؤكد ستنتهجان سياسة مخالفة للسياسة الألمانية تجاه عرض الفيلم بسبب الحرية النسبية واختلاف وضعية الأتراك هناك.
من مواضيع : موسى بن الغسان 0 إعلان الوصاية على العالم العربي !
0 كيف تخطط لحياتك ؟
0 اعلام العدو يؤكد ان اسرائيل تواجه خصماً لم تواجه مثيلاً له في تاريخ حروبها وهو يرفض ا
0 حدث في مثل هذا اليوم : 28 إبريل
0 وهمان أميركيان بقلم فرانسيس فوكاياما

يلا فان

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-06-2008, 06:20 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر: 26
المشاركات: 1
Smile

مشكوره كثير
من مواضيع : الحنين للماضي

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-06-2008, 11:32 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر: 42
المشاركات: 1
افتراضي

الحمد لله على الانتصار حتى و ان كان في السينما
من مواضيع : التهودي

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-06-2008, 11:18 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: العراق
العمر: 26
المشاركات: 2
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى بن الغسان مشاهدة المشاركة
"وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي
2006/03/06
أحمد المتبولي**
البطل التركي نجاتي شاشماز
طالع:
لم يحظ فيلم تركي من قبل بمثل هذه الضجة الإعلامية التي نسجت حول فيلم "وادي الذئاب.. العراق" -بالألمانية: Tal der Wölfe..Irak وبالتركية Kurtlar Vadisi – Irak- وهذا يعود بسبب فكرة الفيلم التي تنتهك حرمة أفلام هوليود بعرضها بطلا بديلا للخارق الأمريكي الذي لا يقف أمامه شيء، بل ويواجه الهيمنة الأمريكية ذاتها ويرد عليها وينتصر للكرامة التركية.
والسبب الثاني هو تكلفة الفيلم التي تعد الأعلى من نوعها في تاريخ السينما التركية؛ ففي الوقت الذي لم تتجاوز تكلفة أي فيلم تركي سوى ما يعادل 600 ألف يورو، يأتي فيلم وادي الذئاب ليضرب رقما قياسيا في تكلفة إنتاجه التي قدرت بنحو 10 ملايين دولار (8.4 ملايين يورو).
الفيلم الذي مس فضول المشاهد التركي؛ حيث بيعت جميع حفلاته في تركيا قبل بدايته ولمدة أسبوعين، كما شاهده في تركيا حتى الآن نحو 4 ملايين متفرج في 500 دار عرض، وفي ألمانيا –التي يدور فيها جدل واسع حول عرضه- بلغ عدد المشاهدين حتى الآن نحو 300 ألف شخص غالبيتهم من أبناء المهاجرين ومن الشباب التركي الألماني.
السينما تنتقم
وتدور أحداث "وادي الذئاب.. العراق" -وهو إنتاج تركي كندي مشترك، ومن إخراج التركي سردار أكار، وتأليف كل من بهادير أوزدمر وراجي شاماس، وتمثيل عدد من الممثلين الأمريكيين والأتراك والعرب- حول الحرب الأمريكية في العراق.
حيث يسرد الأحداث الواقعية عندما اعتقل جنود أمريكيون في 4 يوليو 2003 نحو 11 ضابطا تركيا بالسليمانية في شمال العراق -للاشتباه في محاولتهم اغتيال محافظ كركوك- ويغطون رؤوسهم بأكياس من "الخيش" على نمط مشاهد سجن أبو غريب، وهو ما أدى في حينها إلى غضب واسع النطاق في تركيا، وأثار أزمة في العلاقات بين أنقرة وواشنطن.
تركيا التي رأت التصرف الأمريكي آنذاك بأنه محاولة لإهانة الذات التركية بعد رفض أنقرة السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها الجوية كجبهة مدعمة في الحرب على صدام حسين؛ وهذا ما خلق شعورا بجرح الكرامة لدى الشعب التركي.
فالعلاقة بين أمريكا وتركيا هي من النوع الجيد نسبيا، مقارنة بمثيلاتها في دول أخرى في العالم الإسلامي، ولكن التصرف الأمريكي تجاه الجنود الأتراك كان بالنسبة للكثيرين من الأتراك بمثابة إهانة؛ فقد تمت مقارنتهم بالإرهابيين؛ ولذا كان يجب تحقيق الانتقام، ولكن على شاشات السينما.
ومن هذه الحادثة الواقعية تنطلق أحداث الفيلم الرئيسية؛ حيث يخطر الضابط سليمان أصلان قبل انتحاره وتقبيله للعلم التركي ضابط المخابرات القناص "بولات أليمدار" الذي يشخصه الممثل التركي "نجاتي شاشماز" -وهو بطل مسلسل تلفزيوني تركي شهير من 90 حلقة؛ يحمل نفس عنوان الفيلم، وتدور أحداثه حول مكافحة البطل لعالم المافيا في تركيا- الذي يطارد خلال الفيلم الضابط الأمريكي الذي يحمل اسم "سام" -في إشارة إلى الكل الأمريكي- ويتمكن من قتله في النهاية انتقاما لكرامة الأتراك المجروحة.
فظاعات أمريكية
ورد الكرامة للأتراك سينمائيا
ولكن الكرامة التركية المجروحة لم تكن كافية لتكون مبررا مقبولا -للمشاهد غير التركي- لأعمال القتل التي يقوم بها البطل ضد المحتل الأمريكي؛ ولذلك لجأ القائمون على الفيلم إلى محاولة توسيع رقعة المشاهدة لتصل إلى أكبر قدر من المتلقين، بهدف إحداث تعاطف غير مدرك من قبل المشاهد مع الهدف الرئيس للفيلم المتمثل في انتقام الأتراك.
وهذا جعل الفيلم يتضمن عددا من المشاهد التي تصور الفظاعات الأمريكية في العراق؛ حيث يُعمل الجنود الأمريكيون آلة القتل في مواطنين عراقيين في أثناء حفل عرس، ويقتلون أطفالا أمام أعين أمهاتهم. كما يصور مشهد آخر عملية تفجير مئذنة أحد المساجد، ويجسد مشهد ثالث عمليات القتل والتعذيب داخل سجن أبو غريب، وقيام طبيب يهودي بنزع الأعضاء البشرية للمعتقلين تمهيدا لبيعها لأغنياء في أمريكا وإنجلترا وإسرائيل.
كما يبرر الفيلم ضمن مشاهده العمليات الاستشهادية التي ينفذها فدائيون عراقيون ضد الجنود الأمريكيين ردا على الانتهاكات وأعمال القتل والتعذيب.
كما يعرض في أحد محاوره لرغبة أمريكا في السيطرة على المنطقة، ويركز على أن أعمال القتل التي يقوم بها الجنود الأمريكيون بغرض المتعة فقط وليس بهدف الدفاع عن النفس.
ويعلي الفيلم من قيمة المقاومة العراقية التي يتزعمها المواطن العراقي الشيخ عبد الرحمن الكركوكي -الذي يجسده الممثل السوري غسان مسعود- ويسعى إلى لمِّ شمل العراقيين بعيدا عن الاعتبارات الطائفية والعرقية.
مهرجان للحوار
الفيلم التركي بصورة عامة ليس غريبا على السينما الألمانية رغم اختلافه وتميزه؛ فألمانيا تستضيف منذ 10 سنوات في دورة سنوية "مهرجان السينما: تركيا ألمانيا"، ويشمل المهرجان إطلالة على إنتاج كل من السينما التركية والألمانية-التركية والألمانية المعاصرة، ويهدف المهرجان إلى تقوية الحوار بين مختلف فئات المجتمع وإزالة الأحكام المسبقة.
وكما يقول الناقد السينمائي التركي "أمين فارز أنفار" فإن السينما التركية وجدت نوعا من الفضول في ألمانيا منذ فوز المخرج "فاتح أكين" التركي الأصل بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي عام 2004 الذي أثار من خلال أفلامه -وأهمها الاصطدام بالجدار- قضية العلاقة مع الآخر ومشكلات التنويع الثقافي والكشف عن أزمة التعايش بين الهويات، والتشرذم بين إحساس الغربة والانتماء للمكان.
فحتى اليوم لا يعتبر الأتراك أنفسهم من الألمان؛ فالطفل التركي يتعلم منذ نعومة أظفاره مقولة أتاتورك: "أكبر شرف لبشر أن يُخْلَق تُرْكِيًّا".. وهذا ينمو مع الطفل وتكون النتيجة كبرا لدى التركي في الاتجاه القومي، وهو ما يفقده الانتماء داخل مجتمعه الجديد.
عاصفة انتقادات
فالفيلم الذي يحمل رسالة أحادية المعنى وذات مغزى قومي بحت التقطها المشاهد مباشرة ودون عناء؛ ففقط الأتراك هم الذين يستطيعون تحرير العراق من الأمريكيين وأن يعيدوا للمسلمين كرامتهم المفقودة.
وقد هبت عاصفة انتقادات واسعة النطاق بألمانيا حول الفيلم تعكس متاعب سياسة الاندماج التي تتبعها الحكومة الألمانية؛ فالمشاهدون الشباب من ذوي الأصول التركية في دور العرض الألمانية يصفقون عندما تظهر مشاهد معادية للأمريكيين أو معادية لليهود.
حيث دعا إدموند شتويبر رئيس وزراء ولاية بافاريا، رئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي، إلى وقف فوري عرضه بدور السينما الألمانية؛ "لأنه يحض على صراع الحضارات والعنصرية".
كما وصفه شتويبر بأنه لا يشجع على الاندماج، ويحض على كراهية القيم الغربية ويشجع على توسيع دائرة عدم الثقة والكراهية ضد الغرب.
وتبنى "أرمين لاشيت" وزير الشباب بولاية شمال الراين (من الاتحاد الديمقراطي المسيحي) نفس موقف شتويبر تجاه عرض الفيلم؛ حيث قال: "إن هذا الفيلم يشكل خطرا على الشباب، ومن شأنه أن يقوض دعائم حوار الثقافات ويشجع على الصراع بين الأديان".
ومن جهته سلك جونتر بيكشتاين وزير داخلية ولاية بافاريا نهجا آخر في تعامله مع الفيلم؛ حيث كلف عناصر من الداخلية بمتابعة ردود أفعال الشباب التركي تجاه الفيلم.
وعلى جانب آخر وجد الفيلم مؤيدين لاستمرارية عرضه بدور السينما الألمانية؛ حيث دافعت سيلفانا كوخ ميرين نائبة رئيس حزب الأحرار الليبرالي في البرلمان الأوربي عن عرض الفيلم، وانتقدت بشدة مطالبة شتويبر بوقف عرضه.
واقترحت ميرين أن يعرض الفيلم في المدارس الألمانية، وطرح مضمونه للمناقشة بين الطلبة، مشيرة إلى أنه من الخطأ وصف الفيلم بأنه يعرقل الحوار بين الثقافات؛ "فالحوار القائم حاليا حول الفيلم يؤكد ضرورة الحوار للطرفين".
رامبو تركي
"رامبو" التركي الجديد هو صيغة سينمائية جديدة استطاعت أن تواجه رامبو الأمريكي بنفس تقنيات السينما الهوليودية، وجعل الأمريكيين يتجرعون من نفس الكأس التي طالما أسقوها للمشاهدين في جميع أنحاء العالم، من خلال القوالب النمطية التي تصور المسلمين كأشرار يجب سحقهم على يد البطل الأمريكي.
هذه المعادلة السينمائية الجديدة أزعجت أمريكا والغرب، وزاد من ذلك الإقبال المتزايد على مشاهدة الفيلم رغم منع عرضه في عدد من دور السينما الألمانية بعد ضغوط من اللوبي الصهيوني.
ورغم ذلك ففيلم وادي الذئاب يعد انطلاقة جديدة للسينما التركية نحو العالمية خاصة بعد توزيع الفيلم في العديد من الدول الأوربية من بينها هولندا والنمسا اللتان من المؤكد ستنتهجان سياسة مخالفة للسياسة الألمانية تجاه عرض الفيلم بسبب الحرية النسبية واختلاف وضعية الأتراك هناك.
مشكورررررررررررررررررر
من مواضيع : قرصنة الميناء

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-06-2008, 05:05 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر: 31
المشاركات: 2
افتراضي

مشششششششششششششككككككككككككككككوووووووووووووووررررر ررررررر
من مواضيع : hamadaazo761

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"""حصريا"""" شرح أخذ نسخة إحتياطية من منتداك وتركيبها في إستضافة أخرى """"حصريا"""" google ارشيف المواضيع المتكررة والمخالفة 1 21-12-2007 07:28 AM
""" قصيدة بنت تقولها لحبيبها فيوم عرسة """""" google منقولات أدبية 0 27-06-2007 12:40 PM
صراع الصفقات بين الأهلي والزمالك ينتقل إلى "أحراش" أبيدجان deshaahly الكورة المصرية 0 17-10-2006 10:33 PM
حصريا كليب للنجم " احمد حلمى " من فيلم "جعلتنى مجرما" بعنوان " شيئ فى صدرى"جامده جدا 7oos ارشيف المواضيع المتكررة والمخالفة 9 28-09-2006 07:14 PM
"السباق" ينطلق ليحتل المركز الأول في شباك التذاكر الأمريكي mishoo اخبار الفنانين | اخبار النجوم 0 07-08-2006 10:42 PM

"وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي


الساعة الآن 12:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
قصص وروايات | اخبار الفن | صور | صور فنانات | صور فنانات | حواء | ازياء | فيديو كليب | افلام عربي | افلام اجنبي | مصارعة حرة | صور سيارات | مكياج | صور زهور | كرة مصرية | برامج جوال | اغاني عربية | اغاني اجنبية | بلوتوث | اغانى افراح | اغانى السبوع | تحميل برامج | العاب | ازياء | صور اطفال | مسجات | اغانى اطفال | العاب كاملة | ايفون | صور حب | صور رومانسيه | حب

فترة بقاء حب جديد اون لاين