| قريبا نيو حب بشكل جديد |
| ||
| افلام عربية | افلام مصرية | افلام عربى | فيديو مضحك | فيديو رياضي | فيديو كليب | كارتون | حوادث | مسلسلات | مسرحيات | صور | اغانى | العاب بنات | |||
![]() | |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| مساحه اعلانية للطلب | ![]() ![]() ![]() ![]() |
| |||||||
| الملاحظات |
| تحميل افلام | افلام للتحميل | تنزيل افلام عادل امام، هندصبرى، نبيلة عبيد، غادة عادل، حنان ترك، محمد هنيدى، محمد سعد، منى زكى، احمد حلمى، منه شلبى، ناديا الجندى، فيفى عبده |
الدورى الفرنسى -
الدوري الالماني -
الدوري الايطالي -
الدوري الانجليزي -
الدوري الاسباني -
الدورى المصرى
![]() |
| | أدوات الموضوع |
|
#16
| |||
| |||
![]() ![]() في ساحة "الفاندوم" بالعاصمة الفرنسية بدأ النجم الامريكى توم هانكس تصوير مشاهد فيلمه الجديد المأخوذ عن الرواية الشهيرة "دافينشي كود" للكاتب الأمريكي دان براون التي كانت من أكثر الكتب رواجا في مختلف أنحاء العالم . جمعت المشاهد بين هانكس والممثلة الفرنسية أودريه توتوه، اللذين يتقّمصان الشخصيتين الأساسيتين في الفيلم، البروفسور "لانجدون" المتخصص في علم الرموز والمفتشة الشابة، الخبيرة بفك الشيفرات. وتحيط الفيلم حالة من الكتمان حول مراحل الإخراج والإنتاج، غير أن المعلومات المتداولة حتى الآن اتفقت على أن التصوير في لندن يفترض أن يتم في 19 أكتوبر. بينما سيكون العرض الأول حسبما ذكرت الرياض السعودية في العاصمة الفرنسية بتاريخ 17 مايو المقبل، مستبقا بيومين باقي العروض الأولى في كافة أنحاء العالم. يذكر أن الميزانية الإنتاجية التي رُصدت لهذا الفيلم بلغت 100 مليون دولار. ويتوقع أن يكون الحدث السينمائي الأبرز لعام 2006م، وكذلك حدثا باريسيا كبيراً ، الفيلم اخراج الأميركي رون هاوارد. وتم تصوير المشاهد الأولى في فندق ريتز المشهور وسط العاصمة الفرنسية، واستمر التصوير في متحف اللوفر. تبدأ أحداث الفيلم في متحف اللوفر، بالقرب من لوحة "الموناليزا" الشهيرة لليوناردو دافينشي، ويفترض المؤلف أن دافينشي ترك في لوحته رموزا ودلائل تشي بوجود لغز تاريخي خطير، يجدر فك شيفرته، وهذا ما يفسر عنوان الرواية. |
|
#17
| |||
| |||
| سعيد شعب يسأل: هل مصر دولة يحكمها رجال الدين؟ -شفرة الكنيسة- فى مصادرة دافنشى! ستضع الضجة المثارة الآن حول فيلم شفرة دافنشي الذين يتصورون أن الغرب -هكذا كله- يعادى الإسلام فى مأزق، فهذا العمل الذى أنتجته شركة سونى الأمريكية تشن عليه الكنيسة الكاثوليكية وغيرها فى كل مكان فى العالم حرباً شرسة، فهو من وجهة نظرها ونظرهم لا يسيء فقط الى المسيحية ولكنه يدمرها، ولا بد أن نتأمل ما قاله الأسقف أنجيلو أماتو أمين سر مجمع العقيدة والإيمان فى ايطاليا لو وجه ذلك التشهير والإهانات والأخطاء إلى القرآن أو المحرقة اليهودية الهولوكوست لتسبب الأمر وعن حق فى استنكار عالمى، فقط عندما توجه الإهانات إلى الكنيسة والمسيحيين تبقى دون عقاب. إذن فالرجل يتصور أن هذا الغرب يحمى الإسلام واليهودية ويعادى المسيحية.. وبالطبع أنا مختلف معه وأتصور أن الغرب فى معظمه كما قال لى فى حوار نشرته فى جريدة الكرامة أستاذنا العلامة د.عبد الوهاب المسيرى لا يقدس أية أديان ولكنه يقدس الهولوكست فقط ولأسباب غير دينية. الملاحظة الثانية على هذه المعركة التى أثارها الفيلم ومن قبله الرواية التى كتبها المؤلف دان براون بنفس الاسم ووزعت حتى الآن 25 مليون نسخة وترجمت الى 52 لغة، أن معظم رجال الدين متشابهون فى كل مكان، عندنا وفى الغرب وفى كل الدنيا، فهم بنفس العقلية، يتصورون أنهم نواب الله جل علاه على الأرض والمتحدثون الوحيدون باسمه، فمثلا الراهبة البريطانية مارى مايكل قادت مظاهرة كبيرة لمنع تصوير الفيلم وهذا أمر عادى ومن حقها طبعاً، ولكنها صرحت بأنها لم تقرأ الرواية كاملة! وقالت أيضاً:يهمنى ما يعتقده الله وليس العاملون فى الفيلم!! أى أنها تعرف وحدها ما يعتقده الله جل علاه، فهى تتحدث باسمه، بالضبط مثلما يحدث عندنا. وهى أيضا -وهم- تتصور أن المنع هو الحل، رغم أنها -وأنهم- تعرف أن من يريد أن يشاهد الفيلم سيشاهده بمليون طريقة، أى أن المنع لن يفيد على الإطلاق والحل الوحيد هو مواجهة الفكر بالفكر والرأى بالرأى. ولكن ومن جانب آخر لا تتشابه المجتمعات، فعندنا يثور رجال الدين ويفرضون وجهات نظرهم، وهناك -أى فى المجتمعات الديمقراطية-رأيهم مجرد رأى من بين آراء كثيرة.. فهناك فصل بين المؤسسات دينية وغير دينية، أى أنهم لا يحكمون بشكل مستتر كما يحدث عندنا. صحيح أن هناك كثيرا من الدعاوى القضائية تم وسيتم رفعها هناك من أجل منع عرض الفيلم ولكنى لا أظن أنها ستنجح ولن يبقى أمام المعادين للفيلم مثلما قال مسئولو الكنائس فى استراليا إلا أن يوضحوا للمشاهدين خطورة مضمونه، فهو فى رأيه يضر المشاهد المسيحى نفسه. ولكن عندنا الأمر مختلف، فرجال الدين المسيحى والإسلامى ومعهم أنصار تيار الإسلام السياسى، وأيضاً الذين يسيسون المسيحية، يحكمون البلد بشكل مستتر، ليس بمعنى السلطة، أى الحكم، ولكن التأثير، فالكنيسة الأرثوذكسية مثلا أكد رئيسها قداسة البابا شنودة أنه لن ينفذ حكما قضائيا بالطلاق لأنه من وجهة نظره يخالف الإنجيل، بل أكد أنه لا توجد قوة على الأرض ستجبره على ذلك، أى أنه يجاهر بأنه لن يحترم مؤسسات الدولة التى يعيش فيها، ربما لأنه يتصور أنه رئيس دولة المسيحيين فى مصر وليس رئيساً لطائفة دينية بالمعنى الروحى، حتى أنه لم يقل مثلا أنه سيلجأ الى الدرجة الأعلى فى القضاء -وهذا حقه كمواطن- لكى يطعن فى الحكم ولكنه صادر على حق المؤسسة القضائية فى أن تكون أحكامها النهائية حرة وملزمة لأى شخص أياً كانت سلطته السياسية أو الدينية، واذا حدث وأكدت ذات الحكم فهذا معناه اتهام ضمنى لها بالكفر بالمسيحية. وقداسة البابا ليس وحده، فعلى الجانب الآخر لم يحترم الأزهر والمؤسسة التابعة له مجمع البحوث الإسلامية حكم القضاء بأن من حق من يدينون بالبهائية قيدها فى الأوراق الرسمية.. وصرحوا ليس بأن يلجأوا للقضاء للطعن على الحكم، بل بأن هذا الحكم يخالف الدين الإسلامى، وبالتالى لو اقر القضاء هذا الحكم فهناك اتهام ضمنى له بالكفر.. وهو نفس ما قاله احد نواب الأخوان فى مجلس الشعب للأسف لا أتذكر اسمه. وذات المنهج قام به الأزهر بمؤسساته ومعه معظم أنصار تيار الإسلام السياسى تجاه فيلم الرسالة من فضلك اقرأ المقالات البديعة للأستاذ صلاح عيسى فى جريدة القاهرة التى تتناول قضية الفيلم. ولنتأمل موقف الكنيسة ومجمع البحوث الذى كان واحداً تجاه فيلم المسيح الذى يكتبه السيناريست فايز غالى وينتجه محمد عشوب.. أى أن المؤسستين على الجانبين اتفقتا على رفضه، اتفقتا علينا. ومن هنا فلابد أن نسأل: هل هذا البلد يحكمه رجال الدين أم مؤسسات وقانون ودستور؟ هذا هو بالضبط المأزق الذى نواجهه جميعاً ومعنا الناقد السينمائى على أبو شادى رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية أكمل الله شفاءه، فالرجل لا يستطيع وحده أن يواجه شراسة معظم رجال الدين وتصورهم أنهم فوق القانون وكل البشر وكل المؤسسات، واذا كانت القوى السياسية المعارضة تقف بحزم ضد انتهاك النظام للقانون والحريات، فان المعركة ضد سلطات رجال الدين غير المنظورة وذات التأثير الضخم هى جزء لا يقل أهمية للدفاع عن الحريات التى يقرها الدستور. فالدفاع عن الحرية لا يتجزأ، فالحرية ليست فقط فى مواجهة نظام سياسى مستبد ولكن فى مواجهة الاستبداد فى كل المؤسسات، دينية وسياسية، حكومية ومعارضة. أى أنها وبجملة واحدة معركة من يدافعون عن الدولة المدنية فى مواجهة من يريدون مصر دولة دينية، إنها معركة من يؤمن بالدولة المدنية المصرية أياً كان موقعه السياسى فى النظام أو المعارضة أو خارجهما.. إنه دفاع عن المركب التى تحملنا جميعا الى المستقبل. فهل ندعها تغرق بمن فيها؟ أتمنى ألا يحدث. |
|
#18
| |||
| |||
| مجلس رؤساء كنائس الأردن يطالب بعدم عرض فيلم "شيفرة دافنشى" ![]() أفيش فيلم "شفرة دافنشى" عمان /أ ش أ/ صرح الأب ميخائيل ثابت راعى الكنيسة المصرية فى العاصمة الاردنية عمان بأن مجلس رؤساء الكنائس هناك طالب الجهات المعنية بمنع عرض فيلم "شفرة دافنشى" الذى يسىء الى السيد المسيح فى صالات العرض داخل الاردن. وقال الأب ميخائيل لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى عمان "ان عرض مثل هذه الأعمال التى تسيىء إلى الرموز والشخصيات الدينية سواء المسيحية أو الاسلامية من شأنها إثارة نفوس المواطنين فى كافة الأنحاء". وعلى جانب آخر أشار أمين عام المجلس المطران الدكتور حنا نور إلى أن الفيلم المأخوذ عن رواية منعت سابقا من النشر فى الأردن ولبنان يسىء بشكل مباشر للسيد المسيح عليه السلام. وأكد الدكتور نور ان المجلس ممثلا بكافة المطارنة يعتبر أن الفيلم يتجاوز الخطوط الحمراء فى الاساءة الى الرموز الدينية المسيحية والإسلامية فى تعارضه مع حقيقة ما جاء فى الانجيل والقرآن الكريم عن شخصية المسيح عليه السلام داعيا هيئة الإعلام المرئى والمسموع الى الوقوف الى جانب المسيحيين فى هذا الأمر واحترام مشاعرهم الدينية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع عرض الفيلم. من جهتهأكد مدير مديرية المصنفات المرئية والمسموعة في هيئة الاعلام المرئى والمسموع محمد الشواقفة أن الهيئة تحترم رأى المجلس الذي يمثل الطوائف المسيحية في الأردن .. مشيرا الى الاحتمالات والمؤشرات الكبيرة لمنع عرض الفيلم فى الأردن بناء على ما تم رصده من ردود فعل محلية وعالمية حول الفيلم. وأضاف الشواقفه "ليس من المنطق أن نأخذ بعين الاعتبار مكاسب مستوردى الفيلم المادية فى حين أن الفيلم من المحتمل أن يستفز المشاعر الدينية للمسيحيين الأردنيين." وقد أثار الفيلم بعد أن بدأ تصوير أحداثه فى أكتوبر الماضى معارضة أساقفة وقساوسة كبرى الكنائس والكاتدرائيات البريطانية بسبب ما تحتويه الرواية -على ما اعتبروه- "من الأخطاء الجوهرية ومحاولات للتشكيك بأسس العقيدة المسيحية" والتى من أبرزها القول بأن المسيح تزوج وأنجب. يذكر أن الفيلم الذى اعترض عليه الفاتيكان أخذ عن رواية الكاتب البريطانى دان براون والتى تسببت بضجة كبيرة قبل أن تتحول إلى فيلم. |
|
#19
| |||
| |||
| شفرة دافنشى والمؤسسة الكنسية بقلم : د. زينب عبدالعزيز المتابع لأخبار رواية " شفرة دافنشى " لا بد وان يصاب بالدهشة والفضول من كثرة ما أثارته من ردود أفعال فى الساحة الإعلامية الدولية بعامة، وخاصة فى المجال الإعلامى للمؤسسة الكنسية الفاتيكانية ، التى انتابها رد فعل كاد يصل - وفقا لما يقال فى الصحف والمواقع الإلكترونية - الى درجة الهلع بين رجالها. وعلى الرغم من أن رواية دان براون قد ظهرت عام 2003 إلا ان ردود الأفعال التى أثارتها ، خاصة فى المجال الكنسى، لم تبدأ إلا بعد ان انتشر توزيعها و تعددت ترجماتها وتناولتها أقلام النقاد بالتعريف والتعليق على أهم ما جاء بها كقضية قادرة على أن تهز أركان الكيان الكنسى إن لم تكن قادرة على أن تأتى عليه برمته - على حد قول العديد من النقاد.. أى أن الرواية ، فى بداية مشوارها ، قد أفلتت من لجنة محاكم التفتيش ، المعروفة حاليا باسم : لجنة عقيدة الإيمان ، الخاصة بمراجعة ومتابعة كافة الإصدارات لكى تتصدى لمن يحاول المساس بما فرضته المؤسسة الكنسية عبر المجامع على مر العصور .. ويرجع سبب إفلات الرواية إلى العنوان الذى لم يكن يدل على أن محتواه قادر على هدم أوصال ذلك الكيان العتيد.. وقد تمت ترجمة الرواية إلى 44 لغة ، وبيعت منها ست و أربعين مليون نسخة ، بحيث أصبحت تمثل اكثر الروايات بيعا فى العالم ، أو لعله رقم لم تحققه أية رواية أخرى . واذا ما تأملنا كمّ ما أثارته من ردود أفعال لرأينا انه قد صدر بشأنها بالفرنسية فقط ودونا عن اللغات الأخرى أكثر من عشرة كتب ، ثلاثة منها على الأقل بأقلام كنسيين ، ومنهم القس كلود هود الذى أصدر كتابا بعنوان : "أكاذيب شفرة دافنشى" ، والباقى لأشخاص تابعين للكنيسة أو كتبوها بإيعاز منها .. وتعدت المداخلات الإلكترونية المليونين مداخلة وموقع على شبكة الياهو الفرنسية ، إضافة الى المواقع الثابتة التى أضافتها المواقع الكنسية فى أبوابها الثابتة .. وقامت مؤسسة " اوبس داى" وتعنى : "عمل الرب "، وهى من كبرى المؤسسات الكنسية السياسية تدخلا وسيطرة بالطلب من شركة سونى كولومبيا ، المنتجة للفيلم المأخوذ عن الرواية، أن تضع على إعلانات الفيلم لافته تقول أنه لا علاقة لهذه الأحداث بالحقيقة ، إلا أن الشركة لم تعر تلك المؤسسة اى إلتفات .. كما قامت المجلة التبشيرية الفرنسية المعروفة باسم : "إيل إيه فيفان" أى : "أنه حىّ " التابعة لمنظمة عمانويل ، بطباعة 350000 نسخة من كتيب مكون من ستة عشر صفحة توزعه مجانا لمن يطلبه ليساعد فى الحملة التى تقودها المؤسسة الكنسية للتصدى للفيلم قبل ظهوره ، وذلك للحد من تأثيره على الأتباع ، وهو فى نفس الوقت كتيب تبشيرى يقوم بتسهيل المهمة على من يقبل القيام بها !.. كما تطالب المؤسسة الكنسية الفاتيكانية وكافة منظماتها الأتباع بأن يندمجوا فى حملة التبشير الواسعة التي تقودها للتعريف " بحقيقة " المسيحية وما تقوم به من نشاطات تبشيرية ومساعدات رامية إلى التبشير خاصة فى إفريقيا وغيرها من البلدان.. وكانت آخر المحاولات المستميتة من الجانب الكنسى للتصدى لهذا الفيلم قبل ظهوره ، ما أعلنه موقع "inXL6" المسيحى عما قام به بعض دارسى اللاهوت فى مدينة كان الفرنسية والتى سيقام بها المهرجان السينمائى الدولى ، من عمل اسطوانة" دى فى دى " ، عبارة عن فيلم يردّون فيه على الفيلم المأخوذ عن الرواية ويدافعون فيه عن العقيدة الكاثوليكية بالرد على كافة الأسئلة التى قد تتبادر إلى ذهن أى شخص ، وذلك بالتعاون مع كبار أساتذة اللاهوت لتفنيد ما يقال حول العلاقة بين السيد المسيح ومريم المجدلية ، وحول حقيقة الأناجيل التى استبعدتها الكنيسة ، وحول مسألة تأليه السيد المسيح التى تمت فعلا فى مجمع نيقية عام 325 م، وحول حقيقة دور منظمة "عمل الرب" الشهيرة بتدخلاتها السياسية . وقد قام مركز الدراسات اللاهوتية بمدينة كان بانتاج هذا الفيلم وتوزيعة بالتعاون مع مواقع اخرى .. وباختصار شديد يمكن القول إجمالا أنه ما من جريدة أو مجلة فى العالم سواء أكانت عامة أم متخصصة إلا وتدخلت بصورة ما فيما يطلقون عليه بحق " معركة شفرة دافنشى " ، وذلك بكتابة مجرد مقال إخبارى ،أو عدة مقالات ، أو بتخصيص ملزمة أو عددٍ بأسره لتناول هذه الرواية بالتأييد او بالنقد. وفى نبأ صادر عن وكالة الأنباء الفرنسية يوم 12 أبريل 2005 ، بقلم بارى جيمس ، والموضوع أساسا كان عن منظمة "عمل الرب" ، ينتهى بعبارة : "أن الفاتيكان قد اسند حديثا الى كبير الأساقفة ترشيازو برتونى مهمة محاربة الهرطقات الواردة فى رواية شفرة دافنشى ، اكثر الروايات تحقيقا لأرقام قياسية ، والتى يقول فيها أن أحد اساقفة منظمة "عمل الرب" قد أمر أحد الرهبان من نفس المنظمة بالقيام بعملية اغتيالات" .. وفى 15 أبريل 2005 ، نشرت مجلة " نوفل أوبسرفاتير" الفرنسية قائلة : " بينما الكرادلة يعدّون لاجتماع المجمع فى اكبر سرية ممكنة ، توجد منظمة كاثوليكية تلعب دورا ضخما فى إنتخاب البابا الجديد : انها منظمة "اوبس داى" (عمل الرب) الشديدة التأثير والشديدة التعصب ، التى صورها دان براون ، الكاتب الأمريكى ، فى أحسن الروايات تحقيقا للمبيعات : شفرة دافنشى". وبعد أن أوضح دانييل وولز كاتب المقال أن اثنين من الكرادلة المجتمعين لاختيار البابا الجديد ينتميان إلى هذه المنظمة التي وضعت هدفا يرمى إلى إسناد دور أكثر فعالية للعلمانيين فى عمليات التبشير(...) وفى تعيين احد أعضائها ، خواكيم نفارو-فالس ،فى المنصب الشديد الحساسية كمتحدث رسمى باسم الفاتيكان" !! وفى الثامن والعشرين من أبريل 2006 قام الرجل الثانى فى الفاتيكان ، الأسقف أنجيلو آماتو بعقد مؤتمر صحفى طالب فيه الأتباع بمقاطعة الفيلم وعدم الذهاب لمشاهدته لأنه : "شديد المعاداة للمسيحية وملىء بالفريات والإهانات والأخطاء التاريخية واللاهوتية ضد يسوع وضد الأناجيل وضد الكنيسة".. ثم أنهى مؤتمره الصحفى مطالبا الأتباع بمقاطعة الفيلم مثلما سبق وقاطعوا فيلم مارتن سكورسيز عام 1988 المعنون : " آخر إغراء ليسوع " الذى تعرض بصورة اخرى لنفس علاقة السيد المسيح بمريم المجدلية. وفى 8/5/2006 أعلن الكاردينال آرنزى ، وكان من المرشحين لمنصب البابوية بعد وفاة يوحنا بولس الثانى ، قائلا : " ان المسيحيين لا يجب ان يقفوا مكتوفى الأيدى مكتفين بالتسامح والنسيان ، ولا بد من القيام بشىء إيجابى كاللجوء إلى القضاء ، وهى وسيلة يمكن الرجوع إليها لكى يحترم الآخرين حقوقنا " .. والمقصود بالآخرين هنا هو كل من لا يتعاطف مع تلك المؤسسة سواء أكان من الأتباع أم من غيرهم ! وفى استطلاع للرأى نقلته مجلة "نوفل اوبسرفاتير" الفرنسية عن مجلة " العلم والحياة " خبر يؤكد ان 31 % من الفرنسيين مقتنعون تماما بأن رواية شفرة دافنشى مستوحاه من حقائق واقعية .. أما موقع دراسات ألفا الإلكترونى التبشيرى فقد أصدر كتيباً من 32 صفحة أورد فيه المداخلة التى قام بها القس نيكي جومبل المسؤل عن ذلك الموقع فى لندن ، وهو يرد فيه على ما اورده دان براون من معلومات وحقائق مزعجة للكيان الكنسى . كما تم وضع نفس الكتيّب على شبكة النت لمن يرغب فى طبعه او قراءته.. إضافة الى الإعلان عن توزيعه على الطوابير التى تقف او ستقف لحجز مكان لمشاهدة الفيلم !.. ومن المفترض أن يفتتح مهرجان كان السينمائى التاسع والثلاثين يوم 17 مايو الحالى ، أى بعد بضعة أيام ، بعرض فيلم "شفرة دافنشى" ، وسوف يعرض فى الدور الفرنسية فى نفس ذلك اليوم ، واعتبارا من 19 مايو ، أى بعد ذلك بيومين ، سيتم عرضه على الجمهور فى قاعات العرض الأمريكية و العالمية . واذا ما كانت قصة الفيلم تتناول أساسا فكرة ان السيد المسيح لم يُصلب ولم يُقتل وإنما عاش وامتد به العمر وتزوج من مريم المجدلية ، فإن هذه الفكرة تحديدا ليست من بنات أفكار دان براون وانما هى ترجع إلى إنجيل فيليب الذى تم اكتشافه مع العديد من الوثائق الأخرى فى نجع حمادى بصعيد مصر سنة 1945، وتم التعتيم عليه فترة ثم تم نشره منذ بضعة سنوات .. أى انه فى واقع الأمر من الأناجيل المتعددة التى استبعدتها الكنيسة لأنها تناقض او لا تتمشى مع المنظومة التى فرضتها على الأتباع منذ القرن الرابع الميلادى. وهو نفس الشىء الذى حدث مع إنجيل يهوذا الذى تم اكتشافه آنذاك ثم تعرض للعديد من المتاهات قبل ان تقوم مجلة " ناشيونال جيوجرافيك " العالمية بترجمته ونشر نصه الشهر الماضى كما تصدر غلاف عددها الصادر فى مايو 2006. أما القس السابق لويجى كاتشيولى ، الذى كان اول من قام برفع قضية على الكنيسة الكاثولوليكية فى إيطاليا بسبب ترويجها الأكاذيب وفرضها على الأتباع وبسبب إحلالها شخصية مزيفة باسم يسوع المسيح ، وقامت المحكمة الإيطالية بحفظها ، فاضطر الى القيام برفع نفس الدعوى الى محكمة حقوق الإنسان فى مدينة ستراسبور ، فى 6 مارس 2006 ، والقضية برقم 14910/2006 ، فقد نشر تعليقا بموقعه الألكترونى حول ما تطرحه رواية دان براون من معلومات ، مؤكدا ان السيد المسيح كان متزوجا من مريم المجدلية ، مستشهدا على ذلك بما ورد فى إنجيل فيليب الذى نطالع فيه أن : " مريم ، التى كانت زوجة السيد يسوع ، كانت دائما بصحبته. وكان السيد يسوع يحب مريم المجدلية اكثر من الأتباع الآخرين وكثيرا ما كان يقبلها على فمها " . كما يستشهد كاتشيولى بما ورد بالبردية رقم 8502 فى برلين ، المسماه إنجيل مريم ، والتى تشير الى الغيرة والبغضاء بين الحواريين ، وخاصة سمعان / بطرس ، مؤكدا ما كان السيد المسيح يكنه من تمييز لمريم المجدلية إذ نطالع : " ترى هل يسوع قد تحدث سراً إلى زوجته قبل ان يحدثنا صراحة ؟ هل يتعيّن علينا جميعا ان نهان وان نخضع لها ؟ ترى هل يكون قد فضّلها علينا ؟ " .. ويشير كاتشيولى الى أن إنجيل فيليب يتضمّن إشارة اخرى ، إذ يقول سمعان / بطرس الى باقى الحواريين : " يجب على مريم المجدلية ان ترحل عن جماعتنا لأن النساء لسن جديرات بالحياة " .. إلا ان السيد المسيح الذى سمع قوله أجابه قائلا : " سأقودها لتصبح رجلا كى يمكنها ان تكون مناضلا مثلنا " ! وذلك اضافة الى باقى التفاصيل التى يوردها فى كتابه.. وبذلك يكون كاتشيولى اول من اشار فى الفصل الثانى عشر من كتابه المعنون : " خرافة يسوع" الى لوحة العشاء الأخير التى رسمها الفنان ليوناردو دا فنشى وصور فيها مريم المجدلية عن يمين يسوع. . وهى اللوحة التى استشهد بها دان براون فى روايته مشيرا الى ان فنان عصر النهضة المبدع كان على علم بزواج السيد المسيح من مريم المجدلية. وهى اللوحة التى علّق عليها احد المداخلين قائلا : " لابد وان يكون الإنسان أعمى لكى لا يرى ان هذا الوجه يمثّل امرأة بكل وضوح" ولعل القارىء يتساءل عن كل ردود الأفعال هذه التى اُثيرت حول رواية " شفرة دافنشى" ، وهل تستدعى فكرة زواج السيد المسيح من مريم المجدلية كل هذه الجهود المضنية من جانب المؤسسة الكنسية ؟ فهى جهود تحرّك الآلاف من جحافل المبشرين والكنسيين والأتباع الذين ينساقون لقيادتهم وتوجيهاتهم .. وهنا لابد لنا من توضيح أن الرواية ، التى يصل عدد صفحاتها فى الترجمة الفرنسية الى 570 صفحة ، تتضمن ما يكوّن حوالى خمسين صفحة من المعلومات والحقائق & |