حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > مالتى ميديا > تحميل افلام | افلام للتحميل | تنزيل افلام
التسجيل

لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى

تحميل افلام | افلام للتحميل | تنزيل افلام

17-05-2006, 11:03 AM
موسى بن الغسان
 
لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى



غلاف الرواية

"شفرة دافنشي":تحل اللغز الانثوى فى الحضارة البشرية

لوس أنجيلس -العرب اونلاين:
بدأ المخرج الحائز على جائزة الاوسكار رون هاورد التجهيز للانطلاق هذه الايام فى تصوير فيلم الاثارة الدينى "شفرة دافنشي" المقتبس عن رواية للكاتب دان براون تحمل الاسم نفسه وسيعرض الفيلم فى مايو -أيار- العام المقبل.
وقد استقطب مخرج الفيلم الممثل البريطانى بول بيتانى لينضم إلى أبطاله، حيث سيلعب بيتانى الذى مثل فى أفلام مثل "ويمبلدون" و"السيد والقائد: الطرف الاقصى من العالم" دور رجل متعصب مصاب بالبهاق يدعى سيلاس. وسينضم بيتانى إلى كل من الممثل الامريكى توم هانكس والفرنسى جان رينو والبريطانيان إيان مكليلان وألفريد مولينا والممثلة أودرى تاوتو الوجه الانثوى فى البطولة.
وسيتناول المخرج قصة فيلمه من هذه الرواية وسيتطرق وباسلوب روائى بحت لاحداث من حياة المسيح وسيرته. ولكن بصورة تختلف تماما عن الصورة التى وردت فى الكتب السماوية.. كما يصور الفيلم "الفاتيكان" بصورة مؤسسة دينية متسلطة، لكن الحبكة، قد جاءت فى ابراز دور المؤسسات الدينية ودور المجتمع الذكورى الذى ساد المجتمعات البشرية فى الالفى سنة الماضية دورهم فى تجاهل مساهمة المرأة ودورها الاساسى فى الحضارات البشرية عبر العصور الطويلة الماضية
ويتحدث الفيلم عن ملحمة مشوقة تلتمس العثور على الكأس المقدسة التى شرب منها المسيح فى العشاء الاخير. والتى راح المسيحيون فيما بعد يجدون فى البحث عنها، كما تتحدث الرواية عن صراع تاريخى بين رؤيتين مختلفتين لما يتعلق بملحمة البحث عن الكأس المقدسة.
رؤية تصر على ابراز الدور المهم والرئيسى الذى لعبته "ماريا المجدلية" فى الديانة المسيحية. وبكونه اكبر بكثير من مجرد كونها ـ اى المجدلية ـ مثالاً لحادثة تبرز خصلة التسامح فى الدين المسيحي، ورؤية ثانية تنفى اى دور للمجدلية بخلاف كونها المثال الذى رسخ مبدأ التسامح فى العقيدة.
اما كيف اصبح دافنشى طرفا فى هذه الملحمة، فهو فى الفيلم دائما من انصار الرؤية الاولي، وانه قد استخدم شفرات فى كل اعماله، بدءا بالموناليزا، ووصولا الى "العشاء الاخير"، تشير وتذكر بهذا الدور الانثوى فى الحضارة البشرية.
ورغم ان الفيلم ليس فيلماً وثائقياً تبشيرياً يحاول إقناع المشاهد بحقيقة تاريخية معينة، فإنه فى تناوله المثير سيسلط الضوء على حقائق متعددة -لا حقيقة واحدة- طرحت فى الكتاب وقدمت رؤى انقلابية لتاريخ المسيحية وتاريخ المسيح؛ وهو ما دفع الناقد البريطانى مارك لوسون بوصفها "بالهراء الخلاب"، وهو ما دفع أيضا ثلاثة مؤلفين غربيين للرد عليها من خلال ثلاثة كتب: "الحقيقة وراء شفرة دافنشي"، "وحل شفرة دافنشي"، و"الحقيقة والخيال فى شفرة دافنشي".

زيف رجال الفاتيكان

رواية "شفرة دافنشي"، وكما وصفتها "نيويورك تايمز" لا تقل فى تشويقها عن سلسلة روايات "هارى بوتر" الشهيرة. وقد اثارت هذه الرواية ما اثارت من ضجة فى اوروبا واميركا بلغت حد الاستياء والنقد.
ترجمت الرواية إلى 50 لغة عالمية بينما وزعت الطبعة الإنجليزية منها حتى الآن أكثر من 10 ملايين نسخة، ويظن أن دان براون نفسه كان مفاجأة للجميع فليس له تاريخ روائى أدبى كبير ولد عام 1965 -39 عاما- عمل مدرسا للغة الإنجليزية فى المدارس الأمريكية حتى عام 1996، ثم ترك العمل متفرغا للعمل الأدبى وكتب 3 روايات قبل "شفرة دافنشي" لم تحقق ذات الشهرة لكنها اتسمت أيضا بالطابع البوليسي.
وقد بدأت فكرة رواية "شفرة دافنشي" عند قيام دان براون بدراسة الفن فى جامعة أشبيلية فى أسبانيا حيث تعلم بعض ألغاز لوحات ليوناردو دافنشي. ولعل تأثيرات بلايث زوجة الكاتب الرسامة ومؤرخة الفن واضحة فى الرواية، حيث يمزج الكتاب بين تاريخ الفن والأساطير، ويقدم قراءات جمالية ممتعة لكنائس باريس وروما ولأعمال ليوناردو دافنشي.
من ناحية أخرى اعتمد المؤلف فى كثير من معلوماته على قسم دراسة اللوحات وإدارة التوثيق بمتحف اللوفر وجمعية لندن للسجلات، ومجموعة الوثائق فى دير ويستمينسير، واتحاد العلماء الأمريكيين وأيضا كتاب -محاط بالشك- بعنوان "دم مقدس كأس مقدسة".
ومنذ الصفحة الأولى من الرواية يقرر المؤلف عدة حقائق: أولاها أن جمعية "سيون" الدينية جمعية أوربية تأسست عام 1009 وهى منظمة حقيقية، وأنه فى عام 1975 اكتشفت مكتبة باريس مخطوطات عرفت باسم الوثائق السرية ذكر فيها بعض أسماء أعضاء جمعية سيون ومنهم ليوناردو دافنشي، وإسحق نيوتن، وفيكتور هوجو. كما أن وصف كافة الأعمال الفنية والمعمارية والوثائقية والطقوس السرية داخل الرواية هو وصف دقيق وحقيقي.
داخل متحف اللوفر بباريس، وضمن أجواء بوليسية غامضة تبدأ رواية شفرة دافنشى من جريمة قتل أمين المتحف -القيم سونير- أحد الأعضاء البارزين فى جماعة "سيون" السرية والذى ترك رسالة خلف لوحة ليوناردو دافنشى إلى حفيدته -صوفي- الإخصائية فى علم الشفرات ضمنها كل الرموز السرية التى يحتفظ بها، وطالبها بالاستعانة فى حل الشفرة بالبروفيسور "لانغدون" أستاذ علم الرموز الدينية بجامعة هارفارد، ومن خلال رحلة البحث عن حل شفرة الرسالة يتضح السر الذى حافظت عليه جماعة "سيون" الموجودة ضمن وثائق "مخطوطات البحر الميت" و"بروتوكولات حكماء صهيون".
بوضوح يعلن الكاتب تزييف رجال الفاتيكان لتاريخ المسيح ومحو كل الشواهد حول بشريته. كما يؤكد إهدار الكنيسة لدور المرأة حين حولت العالم من الوثنية المؤنثة إلى المسيحية الذكورية بإطلاق حملة تشهير حولت الأنثى المقدسة إلى شيطان ومحت تماما أى أثر للآلهة الأنثى فى الدين الحديث. وحولت الاتحاد الجنسى الفطرى بين الرجل والمرأة من فعل مقدس إلى فعلة شائنة، وهو ما أفقد الحياة التوازن.
"الأنثى المقدسة" هى عقيدة جوهرية لدى جماعة سيون السرية. ولتأكيد هذه الفكرة يقدم دان براون قراءة جمالية ممتعة ومبدعة فى لوحة "الموناليزا" والتى تعكس بوضوح إيمان ليوناردو دافنشى بالتوازن بين الذكر والأنثي. فالموناليزا كما يؤكد الخبراء لا هى ذكر ولا هى أنثى ولكنها التحام بين الاثنين، بل إن تحليل اللون بواسطة الكمبيوتر وتحليل صورة دافنشى نفسه يؤكد نقاطا متشابهة بين وجهيهما.
هنا يربط المؤلف اللوحة بتاريخ الفن القديم ومعتقدات دافنشي؛ فالإله الفرعونى "آمون" إله الخصوبة المصور على هيئة رجل برأس خروف والإلهة المؤنثة "إيزيس" رمز الأرض الخصبة والتى كانت تكتب بحروف تصويرية "ليزا" يكون فى اتحادهما "آمون ليزا" أو "موناليزا" كما أرادها ليوناردو دافنشى دليلا على الاتحاد المقدس بين الذكر والأنثي. ولعله أحد أسرار دافنشى وسبب ابتسامة الموناليزا الغامضة.
كان ليوناردو دافنشى فنانا غريب الأطوار ينبش العديد من الجثث ليدرس البنية التشريحية عند الإنسان، ويحتفظ بمذكرات يكتبها بطريقة غامضة يعاكس فيها اتجاه الكتابة. وكان يؤمن بأنه يمتلك علما كيميائيا يحول الرصاص إلى ذهب، وكان يعتقد أنه قادر على غش الرب من خلال صنع إكسير يؤخر الموت.
وبرغم أنه رسم كمًّا هائلا من الفن المسيحى وبرغم طبيعته الروحانية فقد ظل على خلاف مستمر مع الكنيسة، يرسم الموضوعات المسيحية، لكنه يضمّن اللوحات الكثير من الأسرار والرموز التى تحتشد بمعتقداته الخاصة كأحد الأعضاء البارزين فى جماعة "سيون" التى هى أبعد ما تكون عن المسيحية.
وفوق جدارية كنيسة سانتا ماريا فى ميلانو بإيطاليا رسم دافنشى لوحته الأسطورية "العشاء الأخير" التى ضمنها الكثير من الأسرار والرموز حول عقائده. ويقدم دان براون قراءته الصادمة محاولا فك الشفرات وتحليل الخطوط داخل اللوحة.
ان الحبكة الرئيسية تتلخص فى محاولات التغييب والتجاهل المتعمدة، من قبل المجتمعات الذكورية، لدور المرأة ومساهماتها فى بناء التاريخ والحضارات البشرية باختلاف مراحلها واشكالها، والمؤسسات الدينية كلها لعبت ولا تزال تلعب جزءا كبيرا فى تلك المحاولات، واذا كان ذلك غير واضح فى المجتمعات المسيحية الغربية، بسبب التغييرات والتحولات المجتمعية التى اعطت للمرأة بعضا من حقوقها ودورها المغيب، فإن المجتمعات المسيحية الشرقية لا تزال تفرط فى تغييب دور المرأة التاريخى الذى ـ على ما يبدو ـ يبث الذعر فى هذه المجتمعات بدليل حرص الرقابة فى لبنان، بلد الحريات، على منع رواية "شفرة دافنشي"، حيث اصدرات المديرية العامة للأمن العام فى لبنان قرار بمنع تداول الرواية فى أصلها الإنجليزى وترجمتها العربية والفرنسية بعد أن تصاعد غضب المركز الكاثوليكى للإعلام وأوصى بمنع الرواية. وموقف الكنيسة الكاثوليكية فى لبنان يثير أكثر من تساؤل، خاصة أن الكنيسة الغربية بل و"الفاتيكان" نفسه لم يجرؤ على المطالبة بمصادرة الرواية أو منع توزيعها.
ولعلها المسافة السياسية والثقافية التى تعكس مناخا فارقا بين الشرق والغرب، فلم يعد مسموحا داخل المجتمع الأوربى بممارسات تتصدى لحرية التعبير أو حرية العقيدة.. بينما الأصل -لا يزال- فى المجتمعات الشرقية والعربية -حتى لو كانت بلادا تتمتع بهامش حرية كلبنان- هو المنع والمصادرة.



من مواضيع : موسى بن الغسان "الطريق إلى جوانتانامو" فيلم يحاكي الواقع
Inside Man" في صدارة الأفلام الأمريكية
لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى
"وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي
"سيريانا".. فيلم الشيطان والأغبياء
17-05-2006, 11:28 AM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى

رواية دافنشي كود

البحث في الفن عن أصولالمسيحية ..

جاسم المطير



هل يمكن اعتبار الرواية ذات منهجعقلي تنويري رغم أنها اعتمدت على الأسلوب البوليسي ألتشويقي ..؟ أم أنها اعتمدت علىمنهج إنكار " المقدس " في الدين المسيحي أوانها اعتمدت شكلا روائيا " غريبا " ،جذابا ومثيرا ، للتشكيك بالعقيدة المسيحية التي وجد فيها بعض كتاب الإخوان المسلمينفي سوريا ـ على موقع انترنت ــ أنها تشكك بالعقائد الدينية الأخرى ومنها العقيدةالإسلامية . ربما لم يكن الروائي دان براون يقصد غير كشف التفاعلات والتأثيراتالمتبادلة بين المسيحية والأديان " السابقة " لها وبشكل محدد بين الوثنية والمسيحيةبالرغم من وجود شعور لدى أي قارئ يقظ أن الرواية موصولة بالدين اليهودي أيضاً فيبعض التفصيلات الروائية الجانبية التي نجد دان براون يسخر من بعضها سخرية غيرمباشرة لكنها لاذعة . ففي الرواية يتعمد المؤلف الدخول في تفاصيل ذات أبعاد فنيةتؤطر رواية الحداثة فعليا . كان هدف التفاصيل أولا وأخيرا هو محاولة دان براون فيصنع عملية التقاء المشاهد والأفكار الخيالية في الصراعات الدينية ــ السياسية معالمقولات المقدسة السياسية ــ الدينية ــ المسيحية خصوصا ، وبعضهم وجدها التقاء معالدين الإسلامي أيضا ، كما جاء في بعض انتقادات الصحافة الإسلامية الإيرانيةللرواية نفسها .

خلاصة القول أن رواية شفرة دافنشي تدور مروحتها حول مواضيعحساسة تتعلق بصلب الاعتقاد المسيحي وتتعرض للدور الخطير الذي قام به الإمبراطورقسطنطين الروماني في ترسيخ المسيحية الحديثة لدوافع سياسية تحفل بالصراخ والعمل فيسبيل الحفاظ على السلطة عن طريق خلق " دين " صار هجينا لأنه جمع بين " المسيحية " التي كان الناس يؤمنون بها وبين " الوثنية " التي كان هو يؤمن بها.

تضمنتالتصورات الهجينة الجديدة أمورا تشكك في مجمل الاعتقاد المسيحي استنادا إلى الصورو" الحقائق " التالية التي يستدل بها كشواهد :

أولاً : أقراص الشمس المصريةالقديمة التي أصبحت هالات تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين .

وثانيا : الرموز التصويرية لإيزيس وهي تحضن طفلها الرضيع المعجزة "حورس" جعلها مثل "مريم" تحتضن المسيح الرضيع ..

ثالثاً : إن تاج الأسقف والمذبح والمناولة كلها طقوسمستمدة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة .

رابعاً : إن تاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر/ كانون الأول هو أيضا تاريخ ميلاد أوزيريس وأدونيس وكريشنا، وحتى يومالعطلة الأسبوعية الأحد هو يوم عابدي الشمس أيضا (Sunday، أي يوم الشمس). كما أنيوم 25 ديسمبر هو عيد ميلاد الإله الفارسي "مثرا " الذي يعود إلى ما قبل ميلادالمسيح.

خامساً : تنسف الرواية حقائق عقدية مسيحية غاية في الرسوخ من قبيلأن ألوهية المسيح حاجة ملحة وضرورية للسلطة السياسية تم اعتمادها كضرورة فقط . وقدجرى ذلك في مدينة "نيقية" التي شهدت عن طريق التصويت الذي شارك فيه كهان مسيحيون،ولادة فكرة آلوهية المسيح وغير ذلك من الأسس الأخرى.

سادساً : إن المثير ماقالته الرواية من أن قسطنطين أمر بإنجيل جديد أبطل الأناجيل السابقة التي تتحدث عنإنسانية المسيح وبشريته وجمعها وحرقها كلها.

موقف الفاتيكان من الرواية

على ضوء هذه الأفكار والتصورات لم يكن بمقدور الأصوات الفاتيكانية أن تصمتطويلا لابتلاع صدى الضجة القوية التي أحدثتها الرواية في الكنائس العالمية التيكانت تشهد في بريطانيا وفرنسا وروسيا وأمريكا وإيطاليا واليونان وفي كل العالمقعقعة قوية فيها صراخ ونقد وعذاب لكن ليس فيها قدرة فلسفية لا على مناطحة خيال دانبروان ولا على مناطحة ما يبدو من واقعية جوهر وثائقه . لذلك تحركت الكنيسةالكاثوليكية في ايطاليا وهي تحمل شعلة ضئيلة وصوتا ضعيفا ضد ما أسمته " الأكاذيبعديمة الحياء التي تضمنتها رواية دافينتشي كود " .

أدلى بهذه التصريحالكاردينال تارجيسيو برتوني ، كاردينال جنوا ، كاسراً بذلك الصمت الرسمي للفاتيكانحول الرواية المذكورة. لكن هذا الصوت لم يكن قادرا كما يبدو على إقناع العديد منالقراء بما تقوله الرواية من " إنكار الكنيسة الكاثوليكية الحقائق حول وجود ابنللمسيح من " زوجته " مريم المجدلية ". . وهي حقائق يرى كثير من الكرادلة أنموسيقاها تملك من قوة التأثير على القراء مثل ما تملكه موسيقى القـِرب من تأثيرسريع مباشر على سامعيها ومشاهديها ، مما جعل " كاردينال جنوا " ينكر انه تلقىتعليمات من الفاتيكان للرد على ادعاءات مؤلف رواية دافنشي كود ، ثم أدعى أنتصريحاته هي " مجرد أفكار شخصية بعد أن أصبح الناس يصدقون مثل هذه الأكاذيب التيتدهشني وتقلقني " . لكنه سرعان ما أعرب عن مخاوفه في تصريح في تموز الماضي لصحيفة "الجورنالي" الايطالية قائلا: "ا لكتاب موجود في كل مكان من العالم . . هناك خطر أنيصدق من يقرأه أن الحكايات التي يحويها حقيقية ". لم تعلق دار النشر "راندوم هاوس" التي نشرت الكتاب على هجوم الكنيسة. . كما لم يعلق دان براون نفسه بأي شيء ،بينمايلاقى كتاب "شيفرة دافينتشي" كل يوم رواجا كبيرا ولا زال يتصدر قائمة المبيعات فيالعالم أجمع ، خاصة وأن المؤلف سبق وأن قال عن مضمون كتابه : ( إن كل الفن والمعماروالشعائر السرية والجماعات السرية التي يصورها الكتاب هي حقائق تاريخية ).

حاول رجل كنائسي آخر هو الكاردينال بيرتوني عبر حلقة دراسية دينية بعنوان " قصة بدون تاريخ " من أجل " كشف الأكاذيب " حسب تعبيره من تلك الواردة في الكتاب . وفي واحدة من نشرات أخبار محطة الـ BBC التي عرضت ظهر يوم الجمعة الموافق 18 مارس 2005، قالت معدة التقرير إن " الفاتيكان المدينة " و " فاتيكان السياسة " و " فاتيكان السلطة الدينية " صارت محط شكوك الجميع بسبب روايات دان براون. وأشارت معدةالتقرير إلى أن السرية تحيط بكثير من شؤون هذه الدولة، وبعد أن كانت محل احترامالمسيحيين، لم تعد تروق لهم ، خاصة بعد روايتيّ دان براون دافنشي كود وملائكةوشياطين. فكلتا الروايتين تكشف عن تاريخ مثير للجدل حول أصول الدين المسيحي لا ترغبالفاتيكان في وجوده وتسعى إلى إخفائه. وما زالت صور السياحة لدولة الفاتيكان تشهدالكثير من السياح قصدوا إيطاليا وروما والفاتيكان بالتحديد كي يزوروا أماكن بعينهاذكرها براون في روايته الأخرى (ملائكة وشياطين). السياح كانوا يحملون الكتب الدينيةالمسيحية جنباً إلى جنب مع الرواية الجديدة التي وصفت، تماماً كما وصفت قبلها روايةشيفرة دافنشي، بأنها (كتاب قنبلة). ــ رواية ملائكة وشياطين صدرت باللغة العربيةمؤخرا عن الدار العربية للعلوم – بيروت ــ وقد نشرت وكالة الأنباء الفرنسية بتاريخ 18-3-2005 خبراً يتلخص في دعوة الفاتيكان لعدم شراء أو حتى قراءة رواية (شفرةدافنشى) وجاء تعليل الفاتيكان لهذا القرار على لسان الكاردينال تارسيزيو بيرتونىأنه "لا يمكن صنع رواية بإضفاء طابع مخادع على وقائع تاريخية والتشهير بشخصيةتاريخية تنبع مكانتها وشهرتها من تاريخ الكنيسة والبشرية" في إشارة إلى ارتباطدافنشى بكنيسة روما بعد تنفيذه رائعته (العشاء الأخير) لكنيسة "سانتاماريا" ..

من هو مؤلف الرواية

السؤال في كل صحيفة عالمية تتناول دافنشي كوديبدأ هكذا : من هو هذا الكاتب الذي صار ظاهرة في عالم النشر؟ هذا ما حاولت إذاعةالبي بي سي في الفترة التي ظل مثل هذا السؤال يرن في آذان الملايين من الناس فيالعالم أن تجيب عليه في الفترة بين آذار – تموز الماضيين وأن تلقي عليه بعض الضوء .

حسب موقع الإنترنت الخاص بالمؤلف دان براون ، يقول أنه يستيقظ مبكرا ويبدأالكتابة كل يوم في الساعة الرابعة صباحا، ويضع ساعة قديمة أمامه على المكتب حيثيغادر مكتبه كل 60 دقيقة لتحريك عضلاته. كما يرتدي أحيانا أحذية خاصة تساعده علىالبقاء في وضع مقلوب - قدماه إلى أعلى ورأسه إلى أسفل، ويقول : " أن البقاء في وضعمقلوب يساعدني على حل عقد الحبكة الدرامية عن طريق تغيير الزاوية التي أنظر بها إلىالأشياء. "

ولم يقل دان براون إذا كان هذا الوضع المقلوب قد ساعده في تطويرالخط الدرامي في روايته المثيرة للجدل - دافينشي كود - لكن من الواضح أنه تحول معهامن كاتب روايات " إثارة وتشويق " إلى " ظاهرة عالمية " في الدين والسياسة يثارالجدل الكثير حوله ليس في الصحافة والراديو والتلفزيون حسب بل في المقرات الكنسيةوفي المعاهد والجامعات العلمانية .

فرواية دافنشي كود رواية بوليسيةكلاسيكية فعلا ، كما سبق أن أشرت إلى ذلك سابقا ، وما شعرت به أيضا . وهذا ما يقربه جميع من قرأ الرواية لأنها تحمل صفة أسلوبية لطيفة تغمر القارئ برغبة المتابعةإذ تجعله مشدودا بالمتابعة للأفكار الجديدة والأحداث الجديدة الواردة فيها . يشعرالقارئ منذ بداية الرواية أنها تعتمد على " مؤامرة " عالمية تتعلق بالكأس المقدس (الذي يقال إن المسيح عليه السلام شرب منه في العشاء الأخير)، وتخوض أحداثها فيتفاصيل كثيرة حول الرموز في الرسم والخط .



إعادة النظر بمعتقداتالديانة المسيحية

لا يمكن لقارئ هذه الرواية أن لا يحس بمثل هذه " المؤامرة " حين يجد أن ليس بينها وبين المعتقدات الدينية أية فواصل .. هكذا وجدت نفسي علىالأقل .. لذلك فان قيادة الفاتيكان تجد في الرواية مشاهد قاتمة عن الدين المسيحيالذي خلقته " السياسة " وأصبح هذا الدين سجينا في قفصها الحديدي . دان براون ربطوقائع روايته بالدين المسيحي المرتبط بالسياسة من خلال " جمعية سيون الدينية " التيجعلها محور الرواية التي كشفت مكتبة باريس الوطنية عام 1975 عن مخطوطات ووثائق سريةلها، وتبين أن من بين أعضائها ليوناردو دافنشي وغيره من الأسماء الشهيرة من قبيلإسحق نيوتن وفيكتور هوغو .

من هم السيونيون وما هي عقيدتهم . هكذا سألت نفسيولا شك أن كل قارئ قد يسأل نفس السؤال .

يجيب دان براون في روايته ليقول أنالمسيحية والسيونية شيئان مرتبطان تماما . يعتقد "السيونيون" أن المسيحية دخلتمنعطفا تاريخيا عندما " تنصّر " الإمبراطور قسطنطين، الذي أدخل " تعديلات " خطيرةعلى المسيحية الأولى ، مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي لسلسلة الديانات والرسل مثلابتداعه " آلوهية المسيح " وأن المسيحية الحالية هي مسيحية من صنع قسطنطين، وأنالمسيحية الحقيقة هي ما يؤمن به هؤلاء "السيونيون".

تعرض القصة من خلالسردها للأحداث لكثير من المعتقدات التي يبدو واضحا أمام عيون القراء أنها تشكل خطاأحمر بالنسبة لمسيحيي اليوم على اختلاف طوائفهم ، ومثال ذلك أن المسيح باعتقادجماعة "السيونيين" رجل عادي تزوج من مريم المجدلية ، وأنجب منها بنتا سميت "سارة" وأن ذريتها الملكية ــ باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان ــ باقية حتى اليوم . وهنا يروح المؤلف يبحث لا في المشاهد المألوفة بل يبحث عن وظيفة أعضاء جمعية سيونالتي هي أساسا حماية هذه الأسرة الملكية من نسل المسيح ومريم المجدلية والحفاظعليها. وبالعودة لأحداث القصة فإن "سونيير" مدير متحف اللوفر هو آخر رئيس للجمعية،وهو أيضا من هذه السلالة الملكية.

القصة إذن تعرض وتبشر بـ"المسيحيينالجدد"، وهؤلاء المسيحيون (الجدد) بحسب السرد التاريخي الذي امتزج بالروائي في "شفرة دافنشي" هم "السيونيون".

"
السيونية".. والمسيحيةالوثنية

استهدى دان براون بما هو مثير في التاريخ المسيحي خاصة في عصرقسطنطين نفسه الذي وجد نفسه قويا يريد ركوب موجتي الدين والسياسة في نطاق براعةالسيونية فقد ظل وثنيا ، ولم يتنصر، بل إنه لم " يتعمد " إلا وهو على سرير الموتعندما كان أضعف من أن يعترض على ذلك ، وكان الدين الرسمي في عهده هو عبادة الشمس،وكان قسطنطين كبير كهنتها، لكن لسوء حظه كان هناك هياج ديني متزايد يجتاح روما؛ إذتضاعف أتباع المسيحية على نحو مذهل، وبدأ المسيحيون والوثنيون يتصارعون إلى درجةتهديد الإمبراطورية الرومانية بالانقسام.

أمام ما وجده من أشكال مختلفة حولسلطانه من أياد طويلة وكروش ضخمة وأفاعي وأشرار كثيرين رأى قسطنطين أنه يجب اتخاذقرار حاسم، فقرر عام 325 توحيد الإمبراطورية تحت لواء دين واحد هو المسيحية، لكنهفي الواقع أنشأ دينا هجينا مقبولا من الطرفين، وذلك بدمج الرموز والطقوس الوثنيةوالمسيحية معا.

في الرواية، الكثير من المادة العلمية التاريخية والدينيةالتي تفيد الباحث في مجال الأديان. فالكاتب في مقدمة روايته يؤكد أن كل ما يسردهبالغ الدقة والمصداقية. وهو لذلك يسمي الأحداث والمنظمات بأسمائها الحقيقية، ويؤرخللأحداث التاريخية بدقة بالغة.

وربما كان تاريخ المسيحية كما يسرده دانبراون هو الأكثر أهمية بالنسبة للجيل المسيحي المعاصر ، فهو الذي أثار حفيظةالفاتيكان ضد ما كتبه براون الذي يبطل في روايته مزاعم تسعى الكنيسة إلى أن تثبتهابشتى الطرق حتى لو خالفت في إثباتها الدين والمنطق والتاريخ والعلمية. حيث يؤكدبراون بالأدلة التاريخية التي يسردها أبطال روايته : أن المسيحية التي يعتنقهامسيحيو اليوم ليست إلا نسخة محدثة عن الوثنية paganism وأن المسيحية كدين ربانيحرفت تماماً بعد وفاة المسيح ، وأن للكنيسة "تاريخاً مليئاً بالخداع والعنف" (والكلام لبراون في الفصل 128 من الرواية).

لا يكتفي براون بالتهجم على ماضيالكنيسة بل يصل إلى حاضرتها (الفاتيكان) ويحكي عن قصتها مع الجماعة الدينيةالمتطرفة التي كانت تحت رعاية البابا سابقاً وتعرف بال Opus Die، ويشرح للقارئ كيفأن الفاتيكان قدم لهذه الجماعة مبلغ 200 مليون يورو قبل أن يفصلها عنه، بعد أن صارتطرفها يثير استياء البابا. الـ Opus Die لا تزال تمارس نشاطها حتىاليوم.

الرواية سيناريو سينمائي

أشارت الكثير من التقارير الصحفيةالانكليزية والفرنسية والأمريكية إلى تحويل الرواية إلى سيناريو فلم سينمائي . وقدأشارت أيضا إلى أن العمل الإنتاجي الفعلي قد بدأ مع بدء المخرج رون هاورد الحائزعلى جائزة الأوسكار التجهيز للانطلاق هذه الأيام في تصوير فيلم الإثارة الديني "شفرة دافنشي" المقتبس عن الرواية وسيعرض الفيلم في شهر أيار 2006 . استقطب مخرجالفيلم الممثل البريطاني بول بيتانى لينضم إلى أبطاله، حيث سيلعب بيتانى دور رجلمتعصب مصاب بالبهاق يدعى سيلاس. وسينضم بيتانى إلى كل من الممثل الأمريكي توم هانكسوالفرنسي جان رينو والبريطانيين إيان مكليلان وألفريد مولينا والممثلة أودرى تاوتوالوجه الأنثوي في البطولة. تناول المخرج قصة فيلمه من هذه الرواية وسيتطرق وبأسلوبروائي بحت لأحداث ٍ من حياة المسيح وسيرته ولكن بصورة تختلف تماما عن الصورة التيوردت في الكتب السماوية.. كما يصور الفيلم "الفاتيكان" بصورة مؤسسة دينية متسلطة ،لكن الحبكة ، قد جاءت ، كما قال بعض متابعي السيناريو في الصحافة البريطانية ، فيإبراز دور المؤسسات الدينية ودور المجتمع الذكورى الذي ساد المجتمعات البشرية فيالالفى سنة الماضية ودورهم في تجاهل مساهمة المرأة ودورها الاساسى في الحضاراتالبشرية عبر العصور الطويلة الماضية .

يتحدث سيناريو الفيلم عن ملحمةبوليسية – دينية – تاريخية – سياسية مشوقة تلتمس العثور على " الكأس المقدسة " التيشرب منها المسيح في العشاء الأخير. والتي راح المسيحيون فيما بعد يجدون في البحثعنها، كما تتحدث الرواية عن صراع تاريخي بين رؤيتين مختلفتين لما يتعلق بملحمةالبحث عن الكأس المقدسة :

الرؤية الأولى : تصر على إبراز الدور المهموالرئيسي الذي لعبته "ماريا المجدلية" في الديانة المسيحية. وبكونه اكبر بكثير منمجرد كونها ـ اى المجدلية ـ مثالاً لحادثة تبرز خصلة التسامح في الدين المسيحي .

الرؤية الثانية : تنفى اى دور للمجدلية بخلاف كونها المثال الذى رسخ مبدأالتسامح فى العقيدة.

أما كيف أصبح دافنشى طرفا في هذه الملحمة ، فهو فيالفيلم دائما من أنصار الرؤية الأولي ، وانه قد استخدم شفرات في كل أعماله، بدءابالموناليزا، ووصولا إلى "العشاء الأخير" تشير وتذكر بهذا الدور الأنثوي في الحضارةالبشرية.

ورغم أن الفيلم ليس فيلماً وثائقياً تبشيرياً يحاول إقناع المشاهدبحقيقة تاريخية معينة ــ كما تشير الصحافة البريطانية ــ فإنه في تناوله المثيرسيسلط الضوء على حقائق متعددة ـ لا حقيقة واحدة ـ طرحت في الكتاب وقدمت رؤىانقلابية لتاريخ المسيحية وتاريخ المسيح ؛ وهو ما دفع الناقد البريطاني مارك لوسونبوصفها " بالهراء الخلاب " ..

السؤال الدافنشي الأخير هو :

لقدأحدثت رواية دافنشي كود حرجا كبيرا أمام الفاتيكان ،

فهل يحدث فيلم دافنشيكود الروائي الطويل حرجا أعظم ..؟

من مواضيع : موسى بن الغسان Inside Man" في صدارة الأفلام الأمريكية
"مملكة الجنة".. هل تغيرت صورة المسلمين في هوليود؟
"الطريق إلى جوانتانامو" فيلم يحاكي الواقع
"سيريانا".. فيلم الشيطان والأغبياء
"وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي
17-05-2006, 11:31 AM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى

هل ترسل الموناليزا آخر شفراتها 3/21/2005 7:32:00 PM

الموناليزاكتب: محمد عبد الخالق
نشرت وكالة الأنباء الفرنسية بتاريخ 18-3-2005 خبراً يتلخص فى دعوة الفاتيكان لعدم شراء أو حتى قراءة رواية (شفرة دافنشى) للمؤلف دان براون؛ الرواية التى حققت مبيعات مهولة حول العالم وصلت لـ20 مليون نسخة بمختلف اللغات، والتى حصل المخرج الأمريكى رون هوارد صاحب جائزة الأوسكار 2002 عن فيلمه "رجل استثنائى" على موافقة وزارة الثقافة الفرنسية على تصوير أحداثها المثيرة
وجاء تعليل الفاتيكان لهذا القرار على لسان الكاردينال تارسيزيو بيرتونى أنه "لا يمكن صنع رواية بإضفاء طابع مخادع على وقائع تاريخية والتشهير بشخصية تاريخية تنبع مكانتها وشهرتها من تاريخ الكنيسة والبشرية" فى إشارة إلى ارتباط دافنشى بكنيسة روما بعد تنفيذه رائعته (العشاء الأخير) لكنيسة "سانتاماريا"
وتقوم الرواية على فكرة اكتشاف أستاذ كبير فى علم الرموز لشفرة ورموز سرية فى لوحات فنية بمتحف اللوفر وخاصة لوحة الموناليزا التى لم يجد المؤلف أصلح منها لتحمل رموزاً سرية، وتتعرض لشخصية شابة سليلة أسرة عريقة متحدرة من زواج يسوع المسيح ومريم المجدلية وأحفادهما -حسب الرواية- ويركز الكاتب على أن الكنيسة سعت إلى كتمان الحقيقة بكل الوسائل لحماية الطبيعة الإلهية للمسيح
لكن ما قصة الموناليزا تلك اللوحة التى رسمها العبقرى الإيطالى ليوناردو دافنشى (1452-1519) الذى مات منذ ما يقارب خمسمائة عام؛ ولا تزال لوحته حتى اليوم مصدراً من أهم وأخصب مصادر الإلهام للفنانين على اختلاف تخصصاتهم وتوجهاتهم
ويرجح الباحثون أن ليوناردو بدأ فى هذه اللوحة عام 1500 ولافتتانه بها استغرقت منه حوالى أربع سنوات حتى انتهت عام 1504، وأصبحت تلك المرأة الغامضة المجهولة التى تحتل ابتسامتها اللوحة رمزاً أنثوياً خالصاً حاز إعجاب العالم، وأشاعت ابتسامتها جدلاً واسعاً حتى أصبحت سراً غامضاً يسعى إلى تفسيره العلماء والباحثون
حتى إن أحد الباحثين الإيطاليين (جيسيب بالانتى) أنفق 25 عاماً من عمره فى البحث عن هوية تلك المرأة، وخرج ببحث أشارت إليه صحيفة الديلى تلجراف البريطانية يقول إن الصورة كانت لزوجة أحد أصدقاء والد ليوناردو دافنشى وكان يعمل تاجراً للحرير ويدعى سير فرانشيسكو ديل جيوكوندو وكان متزوجاً من ليزا جيرادينى، ولهذا يرجع بعض الباحثين إطلاق اسم الجيوكاندا على اللوحة نسب إلى انتماء تلك السيدة إلى عائلة جيوكوندو
وقد أثارت اللوحة الكثير من الجدل منذ ظهورها نظراً للابتسامة الغامضة للمرأة، واتجاه نظرة عينها التى يراها الناظر إليها من أى زاوية تنظر إليه، كما أثارت تلك الأسئلة التى لم تجد حتى الآن واظنها لن تجد الإجابة الشافية مثل: لماذا جاءت اللوحة مخالفة للعرف السائد فى لوحات ذلك العصر؟ فاللوحة غير موقعة، ولا مؤرخة، ولا تحمل أية معلومات عن موضوعها أو الشخص الذى تصوره كباقى لوحات عصرها؛ كل هذا فتح الباب للظنون تذهب حيث تشاء
ومن النظريات الغريبة التى تناولت لوحة الموناليزا ما ذهب إليه البعض من أن هذه اللوحة لأمرأة شهيرة فى المجتمع الإيطالى آنذاك مثل إيزابيلا ديستى، أو سيليا جاليرانى،
وذهب آخرون إلى أن تكون اللوحة لإحدى فتايات الليل؛ أراد دافنشى إظهار البرائة المختبئة بها
فى حين ذهب البعض إلى افتراض أن هذه اللوحة لوالدة دافينشى أو لامرأة تشبهها نظراً لتعلق دافنشى بأمه وحرمانه منها صغيراً، وهو كما نعرف الابن غير الشرعى لموظف عام من فلورنسا من ابنة مزارع
بينما أشارت إحدى النظريات الغريبة إلى أن اللوحة قد تكون صورة ساخرة رسمها دافينشى لنفسه نظرا لاحتمال تقارب ملامح المرأة فى اللوحة وملامح دافينشى نفسه والاعتقاد السائد بأنه كان من مثليى الجنس

وكانت أغرب دراسة جرت حول الموناليزا تلك التى قام بها مجموعة من علماء التشريح وتوصلوا فيها إلى أن الموناليزا كانت تعانى من آلام فى يدها أو شبهة شلل بها نظراً لوضع الجسم والذراع وحالة الاتكاء الذى ظهرت به فى اللوحة
ظلت الموناليزا وستبقى محيرة وملهمة للفنانين فقد كتب عنها وحولها آلاف القصائد الشعرية وألفت أوبرا كاملة باسمها "أوبرا الموناليزا"
يقول عنها الشاعر الأيرلندى إدوارد دودن:
"أيتها العرافة، عرفينى بنفسك
حتى لا أيأس من معرفتك كل اليأس
وأظل انتظر الساعات، وأبدد روحى
يا سراً متناهى الروعة
لا تحيرى الوجدان أكثر مما تفعلين
حتى لا أكره طغيانك الرقيق"
وعن ابتسامتها يقول الشاعر التشيكى ياروسلاف فرشليكى:
"ابتسامة مفعمة بسحر السر
فيهما الحنان والجمال ...
أتراها تغوى ضحيتها
أم تهلل لانتصارها.."
وعن عينيها ويديها يقول الشاعر الألمانى برونو ستيفان شيرر:
"ينبثق بريق العينين ... من الأعماق الذهبية
نبع الأبدية
ويغطى الشعر قناع ... امرأة وعروس وبتول
واليد ترتاح على اليد
تتنفس فى حر الظهر ... أفراح الورد
والبسمة فوق الشفة ... وفوق الخد"
من مواضيع : موسى بن الغسان فيلم يطرح بشاعة الهيمنة الأمريكية علي استقلالية دول النفط العربية
لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى
"وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي
"الطريق إلى جوانتانامو" فيلم يحاكي الواقع
"سيريانا".. فيلم الشيطان والأغبياء
17-05-2006, 11:42 AM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى

الرواية القضية.. شفرة دافينشي

فهد عامر الأحمدي




بين الحين والآخر تخرج روايات من الغرب تصل شهرتها- وحجم الجدل حولها- إلى الشرق.. البعض منها بسبب جرأته ووقاحته مثل «آيات شيطانية» لسلمان رشدي، والبعض الآخر لمجرد حبكته الفنية وفكرته المميزة مثل «هاري بوتر» و«ملك الخواتم»!!


وفي الفترة الأخيرة سيطرت على الأسواق رواية شيفرة ديفنشي (The Da Vinci Code) للروائي دان براون ووصلت شهرتها إلى عالمنا العربي. وبيع منها حتى اليوم عشرة ملايين نسخة بأكثر من 40 لغة (وقامت بترجمتها للعربية «الدار العربية للعلوم» في بيروت).. وكما هو معتاد منعت الرواية بعد أن تمكنت الرقابة من قراءتها باللغة العربية (رغم أنني اشتريت نسختها الأصلية من مكتبة جرير بجدة).. وفي لبنان والأردن منعت الرواية بعد ضغوط من التجمعات المسيحية كونها- من وجهة نظرهم- تشكك في أسس الديانة النصرانية.
ولكن الحقيقة هي أن الرواية تحاول كشف التأثيرات المتبادلة بين الطقوس المسيحية- الشائعة اليوم- والأديان الوثنية التي سبقتها. وتبدأ القصة في باريس حيث يقتل مدير متحف اللوفر (جاك سونيير) بطريقة غامضة. وحينها تشتبه الشرطة بالبروفيسور (روبرت لانغدون) المتخصص في تاريخ الأديان وتستعين بخبيرة في الشيفرة تدعى (صوفي نوفو) لتحليل «شفرة» كتبها سونيير قبل مقتله.
غير أن صوفي تكتشف براءة البروفيسور لانغدون فتهرب معه وتحصل (بواسطة الشفرة) على مفتاح لوديعه خاصة في بنك زيوريخ السويسري. ومن البنك يستخرجان صندوقا أودعه سونيير يضم وثائق وأسرارا مهمة تعود إلى جمعية سيون الدينية (وتكشف زيف المسيحية المنتشرة هذه الأيام)..
- وهنا؛ سأضطر للتوقف عن سرد أحداث الرواية للتحدث عن (جمعية سيون) والعناصر التاريخية التي أغضبت الأوساط المسيحية.. وعلى رأسها الفاتيكان.
ف «سيون» جمعية مسيحية (حقيقية) أسسها عام 1099 في القدس قائد فرنسي يدعى غودفروا دو بويون بعد احتلال المدينة مباشرة. ويعتقد «السيونيون» أن المسيحية دخلت منعطفا سلبيا خطيرا حين تنصر الإمبر اطور قسطنطين وأدخل عليها تعديلات جذرية. فقي عهد الامبراطور قسطنطين كان الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية هو الوثنية. وحين تضاعف أتباع المسيحية في روما وبدأ المسيحيون والوثنيون يتصارعون إلى درجة هددت الإمبراطورية الرومانية بالانقسام قرر قسطنطين (عام 325) توحيد الجميع تحت دين واحد هجين. وهكذا أنشأ دينا مقبولا من الطرفين من خلال دمج الرموز والطقوس الوثنية مع الديانة المسيحية النقية- حتى ذلك الوقت. غير أن قلة قليلة من المسيحيين المخلصين بقوا على ديانتهم النقية حملت أفكارهم لاحقا (جمعية سيون الفرنسية)..
ويستدل السيونيون على حقيقة الدمج بين المسيحية والأديان الوثنية القديمة بعدة شواهد مثل فكرة التثليث الوثنية، وأقراص الشمس الإغريقية التي تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، وصورة الإلهة إيزيس (وهي تحضن طفلها المعجزة حورس) والتي اقتبست ل«مريم» وهي تحتضن المسيح الرضيع... أيضا هناك تاج الأسقف والمذبح والمناولة وكلها طقوس مستمدة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة.. بل ان تاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر هوفي الحقيقة تاريخ ميلاد الآلهة أوزيريس وأدونيس- في حين أن يوم الأحد هو يوم عبادة الشمس (ومنه اقتبس أسم Sunday أي يوم الشمس)! وهكذا يمكن القول أن سبب السخط على الرواية يعود إلى استعانتها بأحداث حقيقية وظفها الكاتب في سياق قصته.. أضف لهذا أن الرواية بالغت في هذه الحقائق لتقديم مزيد من الحبكة والإثارة الدرامية؛ فهي لاتشير فقط إلى أن المسيح (باعتقاد جماعة السيونيين) رجل عادي تزوج وأنجب قبل وفاته؛ بل وتدعي أن له بنتا اسمها «سارة» وأن ذريتها الملكية باقية حتى اليوم وأن وظيفة أعضاء الجمعية حماية هذه الأسرة والحفاظ عليها (وبالعودة لأحداث القصة نكتشف أن سونيير» مدير متحف اللوفر الذي قتل في أول فصل هو آخر هذه السلالة الملكية).
.. اما كيف دخل دافنشي في عنوان الرواية (!؟) فبناء على اكتشاف وثائق حقيقية في عام 1975 تثبت أن الفنان الإيطالي دافنشي كان أحد أعضاء جمعية سيون وأنه استخدم شفرات خفية في لوحاته (التي رسمها على الكنانس الإيطالية) للتذكير بالأصل الوثني لمسيحية اليوم!!.
====
رجا ساير المطيري
الرواية الثانية التي سنراها قريباً كفيلم سينمائي، هي الرواية البوليسية المثيرة (شيفرة دافنشي) والتي سيؤدي فيها النجم «توم هانكس» دور عالم الرموز الأمريكي «روبرت لانغدون»، فيما تقوم النجمة الفرنسية الجميلة «أودري توتو» - التي رأيناها سابقاً وهي تؤدي دور الصبية «أميلي» في الفيلم الفرنسي العذب Amelie- تقوم هنا بأداء دور «صوفي نوفو» حفيدة «جاك سونيير» المعلم الأكبر في أخوية سيون السرية، أيضاً يشارك النجم الفرنسي المعروف «جان رينو» بدور المحقق الفرنسي «بيزو فاش»، أما الإخراج فتصدى له المخرج «رون هاورد» الذي قدم قبل سنتين رائعته الأوسكارية «عقل جميل».. هذه الرواية لا تزال تثير الجدل بأفكارها الجريئة التي تنسف جذور «الفكرة» المسيحية وتنفي بدلائلها الخاصة «ألوهية» المسيح وتسوق مجموعة من الأفكار والمعلومات التي ربما أن الكثيرين يسمعون بها لأول مرة، ويكفيها خصوصيةً أنها الرواية الوحيدة التي منعت في لبنان وهذا شيء غريب فعلاً! وما يجعلني أنتظر مشاهدة الفيلم هي رغبتي في معرفة كيف سيتصرف صناع الفيلم مع هذه الأفكار الجريئة ومع «فكرة» تكفير المخرج المعروف «مارتن سكورسيزي» إضافة إلى رغبتي في معايشة الأصداء التي سيثيرها الفيلم حتماً عند عرضه في صالات السينما، خاصة وأن الرواية توجه الاتهامات تترى نحو معقل المسيحية «الفاتيكان».
====
شفرة دافنشي

د. عبدالله إبراهيم





يفترض أن أكون أنا أحد الأربعين مليوناً من القراء الذين اطلعوا على رواية دان براون «شفرة دافنشي The DavincI Code». الرقم ليس خاطئاً، فهذا عدد النسخ التي طبعت في نحو خمسين لغة في العالم منذ مارس/ آذار 2003م وهو تاريخ نشر الرواية بالإنجليزية، مع الأخذ بالحسبان الاستطلاعات الخاصة بالكتب تذهب إلى أن أكثر من قارئ يطلع عادة على الكتاب الواحد، وعليه فمن المرجح أن يكون عدد القراء أكبر مما ذكرت. فما السر الذي يشدّ عدداً هائلاً من القراء للاطلاع على رواية احتفظت بأفضل أرقام التوزيع قاطبة بين الكتب منذ صدورها إلى الآن؟ علماً أنها نالت تقريظاً استثنائياً من النقاد والجمهور، ويجري تحويلها الآن إلى فيلم Columbia Pictures سيعرض في ربيع عام 2006م. إذا افترضنا أن ذلك جزء من رهانات الرواية التي تجتذب انتباه العالم بصورة متواصلة نكون واهمين، إذ تصدر يومياً عشرات الروايات في شتى أرجاء العالم، وكثير منها يعتمد تقنيات سردية مشوقة، لكنها سرعان ما تنطفئ، أو لا تثير اهتماماً يذكر. وإذا قلنا إنها لكاتب شهير، فذلك ليس بصحيح، فهذه الرواية هي التي جعلت مؤلفها على كل لسان، وهو في مقتبل عمره الأدبي (من مواليد سنة 1964) وليس له سوى روايتين قبلها لم تلفتا الاهتمام إلا بعد صدور «شفرة دافنشي». وإذا قلنا إنها اعتمدت تقنية الرواية البوليسية، فآلاف الروايات البوليسية منذ «أغاثا كريستي» إلى الآن اعتمدت هذه التقنية، فلا تتفرد «شفرة دافنشي» عن سواها من الروايات البوليسية. ونكون أيضاً على خطأ إذا حسبنا هذه الرواية ظاهرة خاصة توافرت الصدف الإعلامية لجعلها في مثل هذه الشهرة النادرة، فقد ظهرت في ذروة أزمة عالمية شديدة الأهمية، صرفت الانتباه عن الأدب والفكر، وهي احتلال العراق. فأين إذن يكمن سرّها؟. إنني لن أقدم في هذه المقالة تحليلاً سردياً للرواية، لكنني أريد أن أقف على ما أرجح أنه السبب وراء تحولها إلى ظاهرة قرائية اجتذبت عدداً من القراء يفوق كثيراً ما سبقها، وهم في ازدياد مطرد يوماً بعد يوم.


تستثمر هذه الرواية جملة من التصورات المتداولة بين العموم عن الدين المسيحي والتأويلات المتصلة به، وتقوم على نقضها بالتدريج، وتتضمن بحثاً في أساس العقيدة المسيحية، وكيفية كتابة الأناجيل، وما له علاقة بشخصية المسيح (الكرستولوجيا) وصلته بمريم المجدلية، والبعد الإنساني لشخصيته، وقد شكر المؤلف في مقدمة الرواية كتيبة من الباحثين المتخصصين في شؤون الدين والفن على جهودهم في توفير المعلومات الدقيقة التي ضمنها الرواية، بل وأكد «أن وصف كافة الأعمال الفنية والمعمارية والوثائق والطقوس السرية في هذه الرواية هو وصف دقيق وحقيقي». وهذه ليست خدعة سردية يريد منها المؤلف أن يدفع بالقارئ إلى تصديق المعلومات التي أدرجها في روايته، إنما هي معلومات استقاها المؤلف من مصادر تاريخية موثوقة، وكثير منها معروف للمتخصصين في الدراسات المسيحية، فلا يمكن عد الرواية مصدراً لمعلومات مجهولة.
أجد في هذه الرواية مزجاً شديد الذكاء بين مادة تاريخية - دينية - أسطورية، وإطار سردي يعتمد أسلوب البحث المتقطع، والمتناوب، والسريع، فالرواية من روايات البحث والتحقيق، شأنها شأن رواية «اسم الوردة» لأمبرتو إيكو التي صدرت في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ولاقت شهرة مماثلة، فالروايتان تنهلان من المادة التاريخية حول المسيحية بطريقة البحث والتحقيق، وتهدفان إلى إزالة الشوائب الزائفة حولها، فيما يعتقد المؤلفان. تقدم الرواية نقضاً متتابعاً للمسلّمات التي ترسخت في وعي المسيحيين، عن شخصية المسيح، وأسرته، وعلاقته بالمرأة، ثم تكشف الاستراتيجية التي اتبعتها الكنيسة في إعادة إنتاج المسيحية بما يوافق مصالح البابوات وكبار رجال الدين منذ القرن الميلادي الثالث إلى اليوم، وبذلك تهدم اليقينيات المتداولة في أذهان المؤمنين بالعقيدة المسيحية التي رسخها التفسير الكنسي الضيق للمسيحية، وتقدّم وجهة نظر مغايرة لوجهة نظر الكنيسة عن كل الظروف التي رافقت نشأة المسيحية الحقيقية. وبهذا فهي تثير السؤال الذي لا يخص المسيحية وحدها: ما الحقيقي وما الزائف في المعلومات المتداولة بين المؤمنين في سائر الديانات عن أنبيائهم، ورسلهم، وظروف نشأتهم، وكتبهم، تلك المعلومات التي جعلها التعليم المدرسي المغلق، ومصالح رجال الدين، والسلطات السياسية، جزءاً لا يتجزأ من الدين، فهل ما تتداوله الكنائس في العالم الآن هو حقائق موثوقة أم جملة أكاذيب.
تريد الرواية تقول بأن الديانات رموز، وصور، ومجازات، وأنه ينتصر تأويل ما للدين في عصر ما تبعا لقوة المؤولين وسيطرتهم على المجتمع، وبالنظر إلى أن الكنيسة، هي الوجه الديني لمؤسسة الدولة الرومانية القائمة على فكرة السلطة الهرمية الأبوية (وهو المفهوم المهيمن في الدولة الحديثة أيضاً) فإن تفسيرها المعبِّر عن مصالحها هو الذي ساد بين المسيحيين إلى اليوم، ولكي يعم هذا التفسير بين عموم المؤمنين، فلا بد من ممارسة قوة تلجأ إلى طمس أي رمز أو مجاز يمكن أن ينبثق للتذكير بالأصل الحقيقي للمسيحية، ثم قتل وتصفية لكل من يتبنى تفسيراً مغايراً للتفسير الكنسي الشائع، ووصمه بالهرطقة والمروق عن الطريق الصحيح، تجعل الرواية من هذه المشكلة قضية بحث معقد عن الرموز الحقيقية المطمورة في مكان سري، ثم النزاع المرير بين جماعة تريد إعلان السر للعالم أجمع، وجماعة أخرى تريد طمسه إلى الأبد لقطع دابر الحقيقة المتوارية في مكان مجهول.
هذا القضية الدينية الخلافية هي في الأساس محل اهتمام مئات الملايين، وفي ضوء المكاسب العلمانية التي حققتها الحداثة في الغرب وسائر أرجاء العالم، فقد تدفق تيار الشكوك بالعقيدة المسيحية، والسياقات التاريخة التي رافقت نشأتها، وصار أي بحث يهدف إلى نقض التفاسير التقليدية محل اهتمام الجمهور، بعبارة أخرى نشأ خلال القرنين الأخيرين وعي يريد أن يحسم العلاقة مع الكنيسة بصورة نهائية، وهو وعي يتزايد بفعل الطابع المدني للحياة الحديثة، ولما يكرس كاتب هذه القضية في كتاب مشوق، فذلك يؤدي إلى انجذاب العامة والخاصة إليه لاستكشاف الحقيقية الملتبسة في أذهانهم، وبخاصة أن المعلومات المعروضة في النص تأتي على ألسنة كبار العلماء والمتخصصين في فك الرموز الدينية، وتحليل الشفرات الكامنة في الفنون والعمارة والشعر وغيرها. على أن المؤلف استثمر قضية شهيرة في تاريخ المسيحية ليجعل منها موضوعاً للبحث، وهي «الكأس المقدسة San Grail» التي يعتقد على نطاق واسع أن المسيح شرب منها في العشاء الأخير قبل صلبه، واختفت منذ ذلك الوقت، والبحث جار من أجل العثور عليها، ومعها سر الدم الملكي للمسيح. وهي كأس تجسد رمزياً الأصل الأنثوي للمسيحية، وبالنظر إلى هيمنة التفسير الأبوي للمسيحية فلا بد من تدمير الكأس، وعلى هذا نشأت جماعة تحتفظ بالكأس عبر القرون كيلا يطالها الضرر، وهي تنتظر الوقت المناسب لإظهارها، وبحلول الألفية الثالثة فالعالم ينتظر أن يفرج أخيراً عن السر الحقيقي، فيما تريد الكنيسة العثور على الكأس من أجل تدميرها، لإخفاء الدليل الذي يقود إلى الحقائق المنسية. هذه هي الخلفية الدينية - الثقافية للرواية، وهي خلفية تجتذب في وقت واحد خصوماً وأنصاراً، أما الأنصار فتؤكده الأعداد المليونية من القرّاء المتزايدين يوماً بعد يوم، وأما الخصوم فيمثله أنصار التحريم الذي أصدرته الكنائيس بحق الرواية، وحاربتها في كل مكان، واعتبرتها محض هرطقة لا تهدف إلا إلى تخريب العقيدة.
تتجسد قضية البحث عن «الكأس المقدسة» من خلال الصراع بين جماعتين، تمثل الأولى «أخوية سيون» بشخص معلمها الأكبر، جاك سونير، القيّم على متحف اللوفر في باريس، وهو سليل آباء مشهورين لهذه الأخوية التي تأسست في عام 1099 ومن أعضائها نيوتن، ودافنشي، وبوتشللي، وهيغو، وجان كوكتو، وقد حافظوا جميعاً على سر الكأس منذ نحو ألف سنة، وتمثل الاتجاه الكنسي المتشدد جمعية «أبوس داي» في نيويورك بزعامة القس «أرينغاروزا» وهي جمعية أصولية متزمتة تعتمد على فكرة الإيمان القائم على تعذيب الجسد، ووخزه بالمسامير للتذكير الدائم بعذاب المسيح، فالأولى تمثل جماعة تريد الاحتفاظ بالكأس التي ترمز لوثائق وتقاليد خاصة بالدم الملكي المسيحي لإشهارها في الوقت المناسب، والثانية تريد طمس هذا الأثر المقلق الذي سيؤدي ظهوره إلى فضح أكاذيب الكنيسة الكاثوليكية. ويعزز الصراع بين هاتين الجماعتين كل من المؤرخ الأمريكي لانغدون، وصوفي بالنسبة للجماعة الأولى، والبوليس الفرنسي ممثلاً بالنقيب فاش المتواطئ مع الكنيسة بالنسبة للثانية. تقع أحداث الرواية بين فرنسا، وانجلترا، وجزئياً إيطاليا وأميركا، ومعظم الوقائع تدور خلال أقل من أربع وعشرين ساعة بين متحف اللوفر وكنيسة سولبيس، والريف الفرنسي في النورماندي، ثم بعض الكنائس العريقة في لندن.
الذي يشدّ انتباه القارئ أيضاً الجهد الدائب من أجل فك الرموز السرية للعثور على مكان الكأس، ثم التقطيع المدهش للأحداث، والتوازي بينها، والدفع بمعلومات تاريخية في تضاعيفها، فالقارئ موزع بين الحركة السردية البارعة للشخصيات ليلاً والمعلومات التي تكشف شيئاً فشيئاً من خلال الحوارات، وفك الشفرات المستغلقة، وفي النهاية يجد القارئ نفسه أمام كشف كبير لقضية دينية - أسطورية استأثرت باهتمام إلى درجة يعتقد كثيرون أنها حقيقية. لا خلاف أن المادة الأصلية للرواية صعبة، ومعقدة، وجافة، لكن عملية عرضها ظهرت بجاذبية ورشاقة، فليس معرفة الحقائق فقط هو الذي يهيمن على القارئ، إنما مصائر الشخصيات، وتداخل الأحداث، وسرعة الإيقاع، الذي جعل رواية ضخمة محط اهتمام أعداد متزايدة من القراء.
كود PHP:

abdulah_ibrahem
@yahoo.com 
كود PHP:
 
yusuffadl
-unsubscribe@yahoogroups.com
[CENTER][/CENTER
من مواضيع : موسى بن الغسان فيلم يطرح بشاعة الهيمنة الأمريكية علي استقلالية دول النفط العربية
"سيريانا".. فيلم الشيطان والأغبياء
لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى
"الطريق إلى جوانتانامو" فيلم يحاكي الواقع
"مملكة الجنة".. هل تغيرت صورة المسلمين في هوليود؟
17-05-2006, 11:43 AM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى

مسلمو العالم ضد إساءة "شفرة دافنشي" للمسيح
القاهرة - صبحي مجاهد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-5-2006

دان براون مؤلف رواية شفرة دافنشي

اقرأ أيضا:
ندّد زعماء وعلماء مسلمون في العديد من دول العالم بفيلم "شفرة دافنشي"، مؤكدين أنه يقدم معلومات مضللة ومغلوطة عن حياة المسيح عليه السلام، واعتبروا أنه يمثل إهانة للإسلام ولجميع الديانات الأخرى.
وشدّد الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 16-5-2006 على أن "الأزهر يرفض أي عمل من شأنه العدوان على شخصية السيد المسيح بإلصاق أحداث غير صحيحة بحياته".
وأكد أن النيل من نبي الله عيسى -عليه السلام- هو "جريمة لا تغتفر"، وأن "المسلمين مأمورون أن يبروا أهل الكتاب، ومن باب البر منع القدح في عقيدتهم".
وفيلم "شفرة دافينشي" مأخود عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب البريطاني "دان براون" وهي من أكثر الروايات مبيعًا، وتشكك في العقيدة المسيحية، حيث تبين أحداثها أن المسيح لم يصلب، بل تزوج مريم المجدلية، وأنجب منها، وما زال نسله ينحدر في أوروبا حتى يومنا هذا.
ويقدم الفيلم ما اعتبر مغالطات تاريخية عن حياة المسيح من بينها أنه تزوج وأنجب، وأن السلالة التي نتجت عن هذا الزواج ما زالت تعيش إلى اليوم.
ومن المقرر أن يعرض الفيلم على مستوى العالم في مطلع الأسبوع القادم، وكان الفاتيكان قد أدان الرواية والفيلم، وطلب من المسيحيين في شتى أنحاء العالم مقاطعة (شفرة دافينشي).
وعن دور علماء الأزهر في التصدي لما يصدر من إساءة للمعتقدات السماوية الأخرى، وللرسل والأنبياء قال الأطرش: "إن علماء الأزهر لا يملكون سوى إظهار الحقيقة، أما الأفلام وغيرها من الأعمال الإنتاجية فليس من اختصاص الأزهر أن يمنعها جبريًّا، وكل ما يمكنه هو أن يعلن رفضه ويبين الحق من الباطل ويظهره للناس".
من جانبه شدّد الشيخ عبد الله مجاور الأمين العام للجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر على أن "الإساءة لأي دين من الأديان السماوية بحقائقها التي نعرفها هي إساءة للمسلمين والإسلام؛ لأن أصل الأديان أن جميعها من عند الله".
وتابع "ينظر الإسلام للمسيحية واليهودية على أنهما ديانتان جاء بهما رسل من عند الله، وبناء على ذلك فمن المرفوض الإساءة لهؤلاء الرسل".
المسلمون والمسيحيون بالهند

خيمة على هيئة هرم للدعاية للفيلم في مدينة كان بجنوب فرنسا

وامتدت الإدانات لفيلم "شفرة دافينشي" إلى الهند، حيث دعت منظمات إسلامية ذات ثقل مساء الإثنين 15-5-2006 جماعات مسيحية إلى الانضمام إليها في حملة احتجاجات إذا لم تمنع السلطات عرض الفيلم المثير للجدل، ووصفوا ما جاء بالفيلم بأنه "تجديف وأكاذيب عن السيد المسيح".
وقال مولانا منصور علي خان الأمين العام لجماعة العلماء السنة لعموم الهند وهي مظلة لعدد من المنظمات الإسلامية: "القرآن يقول إن المسيح نبي، وما تقوله الرواية هو إهانة للمسيحيين والمسلمين على السواء".
وأضاف في تصريحات لوكالة "رويترز": "مسلمو الهند سيساندون إخوانهم المسيحيين للاحتجاج على هذا الهجوم على معتقداتنا الدينية الواحدة".
وهددت جماعات كاثوليكية هندية بتنظيم مظاهرات في الشوارع، بل وإغلاق دور السينما التي تعرض الفيلم.
والتقى زعماء المسلمين والمسيحيين مع رجال السياسة والشرطة في مدينة مومباي بغرب الهند قبل يومين، وحثوا السلطات على منع عرض الفيلم.
وقال سيد نوري رئيس "أكاديمية رازا" وهي منظمة ثقافية إسلامية تتخذ من مومباي مقرًّا لها وكثيرًا ما تنظم احتجاجات في قضايا تهم المسلمين: "إذا لم تفعل الحكومة شيئًا سنجرب طرقنا لمنع عرض الفيلم، نحن مستعدون لتنظيم احتجاجات عنيفة في الهند إذا تطلب الأمر".
من جانبه قال دولفي دسوزا المتحدث باسم جماعة "سابها الكاثوليكية" في مومباي وتضم 40 ألف عضو: "سنرابط أمام دور السينما التي تعرض الفيلم، نحن متألمون وغاضبون للغاية".
وفي الأسبوع الماضي سارت مجموعات صغيرة من المحتجين في مومباي، وأحرقت نسخًا من رواية "شفرة دافينشي".
ويشكل المسيحيون نحو 1% من سكان الهند البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة وتقطنها أغلبية هندوسية أما المسلمون فيشكلون نحو 13%.
ومسلمو كندا أيضًا..
كما أبدى مسلمو كندا اعتراضهم على الفيلم، واعتبره سيد سوهاروردي رئيس "المجلس الأعلى الإسلامي" بكندا "خيانة للإسلام"، معلنًا ضرورة مقاطعة الجميع للفيلم.
وأضاف في تصريحات لصحيفة "كالجاري صن" الكندية الثلاثاء 16-5-2006: "الفيلم مبني على التضليل والتشكيك في واحد من أهم الأنبياء بالنسبة للمسلمين وهو النبي عيسى عليه السلام".
وأردف: "دان براون (مؤلف الرواية) استخدم السيد المسيح في الترويج لأفكاره المغلوطة، ورغم أن هذا النوع من الأفلام غير منتشر فإنه لو لم يتم التصدي له فسوف ينتشر".
ومن المنتظر أن ينظم "المجلس الأعلى الإسلامي" بكندا مظاهرة احتجاج على الفيلم يوم 19-5-2006 بالمركز الإسلامي بمدينة كالجاري (غرب كندا).
وفي أذربيجان
وفي أذربيجان دعا زعماء مسلمون إلى التظاهر ضد عرض الفيلم قائلين: "إنه يسيء إلى جميع المؤمنين" من مختلف الديانات.
وقال جادزهياجا نورييف رئيس الحزب الإسلامي في أذربيجان لوكالة الأنباء الفرنسية: "يجب على السلطات الأذرية المعنية أن تحظر عرض الفيلم وتوقف بيع الرواية، إن عدم احترام مشاعر المؤمنين سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين أم ممثلي ديانات أخرى في العالم أمر غير مقبول".
من مواضيع : موسى بن الغسان فيلم يطرح بشاعة الهيمنة الأمريكية علي استقلالية دول النفط العربية
لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى
"سيريانا".. فيلم الشيطان والأغبياء
"وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي
Inside Man" في صدارة الأفلام الأمريكية
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, منكن, العاصفه, دافنشي, شفرة, في, فيلم, هي, قمة, قصه

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
ليوناردو دافنشى
كتاب شفرة دافنشى
شفرة دافنشى

لنكن فى قلب العاصفه .... .ما هى قصه فيلم شفرة دافنشى

الساعة الآن 09:48 AM.