حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

الوردة الحمراء

المنتدى الادبى

10-01-2009, 11:01 PM
nosa meso
 
الوردة الحمراء

أنا الوردة الحمراء.....
الشاهدة على كل الأحباء ......
يقطفونني لأعبر عما يختلج في صدورهم.......
لأعلن عن الحب دون كلمات .....ذلك الحب .....
السيد الذي خلقت لأجله......
لأنشره بين الناس ......
انه سيدي الحبيب......
الذي اقضي عمري كله مخلصة له.......
منذ كوني برعم صغير .....
إلى آخر عمري كورده......
شهيدة له.....
شهيدة لسيدي.....
شهيدة الحب......


تبدأ حياتي ....... عندما كنت برعما صغيرا ......كنت أرى الأحبة يسيرون من حولي يضحكون .....بنشوة عجيبة.....وكان العالم ملكهم .......ما ان ينظرون باتجاهنا نحن معشر الورود الحمراء ...... حتى يتبادلا نظرة دافئة ......ويقتربان .......ويأخذان إحدى أخواتى ......اللاتي أصبحن في أبهى صورة ووصلن لأوج حياتهن ......يحدقن بها ثم يحدقان إلى بعضهما البعض بشوق ......ثم يرحلان وهذه الورود ......كميثاق بينهما .....على استمرار حبهما .....للأبد......



كبرت وتفتحت وفقت جمال أخوتى جميعا .....فكن ينظرن إلى بانبهار .....وحسد أحيانا......فسأكون أنا الأقدر بينهن على تأدية واجبي .......ونصر سيدي .......الحب وقطفني بائع الورد.......ووضعني بسعادة على واجهة المحل .......ولم اغفل نظرات الإعجاب في عينيه أيضا ......كنت أنتظر دوري ......لأجاهد بشرف .....من اجل سيدي .......



وجاء شاب ......رقيق الملامح .....كان متوترا....حائرا....كان في عينيه يأس ......ولكن ما إن وقع نظره علينا .......باقة الورود الحمراء .......حتى شع من عينيه بريق أمل .......وما ان وقع نظره علي ......حتى ابتسم ......وسرح بعيدا ......لعله تذكر حبيبته...... أمسك بعنقي ......اقربنى منه.....اشتمني....... وخرجت أنفاسه هائمة.......مشتاقة.......مليئة باللوعة...... فعرفت انه أيضا ........مخلص لسيدي ......ومؤمن بوجوده لأقصى درجة ...... ولكنه بدى حزين......وحيدا..... قال هامسا:


( أيتها الوردة الحمراء ..... هل تظنين .....أنها ستشعر بى .....ستسامحني !!؟؟)


فرددت عليه :


نعم !!...... سأفعل كل ما بوسعي ......


فابتسم وهمس: لنجرب ........



ودفع إلى البائع ثمني ثم حملني في يده ......برقة .........غير متماشية مع طبيعتة الرجولية وكنت أنا ......إعلانا قويا.......عند وجود سيدي ......معششا في قلبه .......فأصبح كل من يراه .......يؤمن به.......سيدي المجيد......الذي لا يمكن أن يهزمه أحد.......... أو يقتله.........أو حتى يمنعه من غزو قلبه .........فسيدي له قوة خارقة للطبيعة .........لم يستطع أحد بعد أن يضحضها .....



دخل الشاب نظر هنا وهناك ........ حتى استقرت عيناه عليها....... فنظرت أنا بطبيعة الحال إلى ما ينظر إليه ....... كانت فتاه ......... جميلة الوجه .......وما أن نظرت اليه حتى أخفانى خلف طرف سترته ولكنى اختلست نظرة اليها ......كان في نظرها عتاب ......وغضب لم تطل النظر حتى نظرت إلى الجهة الأخرى ........فشعرت بالشاب يسير بى ناحيتها وما أن وصل إليها حتى كلمته الشابة باندفاع :


( ماذا تريد؟! ........ قلت لك ابتعد عنى!!.....دعني وشاني ........)



فحزنت لأجل الشاب فلقد بدى عليه يأس قاتل وشعر أن أبواب الدنيا أغلقت في وجهه ولم يعد أمامه شيء ......ليعيد قلبها .....إليه.....


فشعرت ان على أن افعل شيئا .....
فدببت إحدى اشواكى في طرف إصبعه....
لعله يستفيق من غيبوبته الكئيبة.....
ويتذكر وجودي بين يديه.........




فاخرجنى من خلف سترته ونظر إلى وسألنى بعينيه :
( هل ستنجحين؟!!) .......
فطمأنته :
( لا تقلق ......اترك الباقي علي...)


فنظر إلى نظرة أخيرة لن أنساها.......ملؤها أمل...... وكأن حياته بين يدي ......
فأسلمنى إلى الفتاة...... وضعني على دفترها وقال :
( أرجو....ان تسامحيني!!)




وجرى مسرعا .....خارجا من حيث أتى ......ونظرات الشابة الغاضبة تلاحقه وبعد أن اختفى عن نظرها ....... حزنت عيناها..... واندفعت دموعها لكي تغرق مقلتيها وكادت تتدحرج لتسير على وجهها ولكنها حبستها .....وزفرت أنفاسها التي كانت محبوسة داخل صدرها طوال الفترة التي وقف فيها الشاب أمامها ......ونظرت إلى ........طويلا لعلها ظلت تسترجع ذكرياتها معا فقلت ......هذا رائع ....... لقد بدا عملي ولكنها.......لن تستطع أن تتحمل .......وسالت الدموع على وجهها ........ فأمسكت بى وبدفترها وخرجت مسرعة من المكان ........وضعتني فى حقيبتها وما أن وصلنا بيتها .......حتى أحضرت كوبا مليئا بالماء المسكر ........ ووضعتني فيه ........ حتى استنشقت الحياة من جديد ......... وفرحت لان الله اعطانى عمرا جديدا لكي أجاهد وأجاهد في سبيل شرف سيدي ......... وجلست هى على سريرها ......وسالت دموعها أنهارا........ لم تستطع كتمهم أبدا ....... ونظرت باتجاهي .......فناديتها ........


أرجوك ........قربيني منك.........
لأعلمك ........وأعلمك من يكون
سيدي........

فاقتربت منى وحملتني بين يديها وظلت تشتمني ....... ودموعها تنهمر ....

فناجيتها .......
ليس له ذنب .....
سامحيه.......
اغفري له........
أليس وجودي معناه أن حبك في قلبه؟!....
لم يقل .......
ولو ذرة .......
ألم يعطني إليك ليعبر .......
عما لم تتركي له فرصة ليعبر عنه؟!....
شوقه......
عذابه......
نعم عذابه ....... فكما تتعذبين أنت الآن .......
هو أيضا يتعذب...........أكثر منك.........
ببعادك......
وفراقك.....




فسيدي عندما يجمع بين اثنين ويعيش في قلبهما يكون سعيدا كلما بقيا قريبين من بعضهما ........ يحزن ويتأثر بهجرانهما لبعضهم........ فيعذبهما ........ يعذب قلبيهما ليعودا من جديد سويا ........ يغنيان باسمه....... لذا أناشدك باسم سيدي المجيد ....... الا تقسي على حبيبك .......أنه حبيبك أنتى ...... وليس سواك فلم يقدمني إلا إليك......لأنه لك ......وأنت له.......معا وسيدي ثالثكما....


فابتسمت بين دموعها
وضمتني بقوة إلى صدرها
ضمتني الى قلبها
فعرفت إن سيدي
لم يهزم بداخلها.......
أبدا........
بل أنه بداخلها......
يكبر وينمو......
ويغزو كيانها كله.....
وليس قلبها فقط....


فاطمئن قلبي ...... ولو أن أوراقى بدأت تتساقط ...... معلنه عن قصر اللحظات الباقية من عمري ولكن لن يهدا لي بال حتى أراهما معا .....معا من جديد....... فناجيتها من جديد......أرجوكى .....أذهبي أليه...... ليس هناك ما تخجلين منه طلما سامحتيه ......عودى اليه ......حتى يطمئن قلبي ...... فنظرت إلى ..... وأتخذت قرارها وحملتنى من جديد ...... وأخذت حقيبتها وأسرعت ....... الى حيث هو جالس ...... على أحد الكراسي في حديقة عامة , مليئة باخواتى يحدق في اللا شيء ........ وهو يفكر فيها........ فهمست لها...... أرايتى ...... ألم تكوني قاسية عليه جدا........ هيا اركضى إليه ....... فرقت نظراتها ...... وإن تساقطت دموعها فتناثرت على أوراقى الباقية ....... وأسرعت إليه......




وما ان رآها....
حتى نهض سعيدا
وسكنت إليه.....
وسكن اليها.....
قلبه بجوار قلبها
ورأيت سيدي منتصرا
عليهما ..........
فلم يستطيعا مقاومته وقهره
فهو يعيش في داخلهما ولن يموت ......
مهما مرت السنين........ ..
.......... وان ماتا هذان الاثنان
فسيبقى سيدي حيا
كما هو حى الآن
بين لمسات أصابعهما
بين عناق عيونهما
حول ولادة ابتسامتهما



فعرفت اننى أديت واجبي ولأستريح بسلام ...... بعد ان نصرت سيدي ...... فنظر إلي الشابان وحزنا ......لموتى .......ولكن لا ......لا....لا تحزنا ........ فهذه هي حياتي أحيا لكي يبقى الحب في قلبيكما ...... فلا تتركا حياتي تضيع هباء ...... ولا تعذبا سيدي بينكما أبدا .....



وسأظل شهيدة سيدي
شاهدة على حبكما.............
من مواضيع : nosa meso ***حبيبـــي البعيــد***
موعد مع الليل
فارس الاحلام
لن أنساك
**روعة الحب**
11-01-2009, 12:04 AM
مسعين بالله
 
احاول وانا
من سحر القول
اقاوم في نفسي
الهيام
ابحر وليس لي
في البحر
مركب
ابحر وليس لي دليل
في بحر
يعلم
ابحر في شعرك
ابحر في جنبات القول
واحشاء الكلمات
السحري
وأزهار السلف
والدساتير خلفي
والصحف
ومداد البحر حبرا
واقلام الشجر
وسيقان نخل باسقات
واعماق الظرف
أدون في متحفي
نوادر الاقداس
والتحف
أسجل أوصاف نوادرك
بشغف
أبحث في جنبات قلبك
لكن كيف
أصف
كيف ترسم يدي شمسا
كيف أصنف لها
ملف
كيف أزيد علي
كاهل قلبي الحمل
ويخف
ابنوره من كوكب
دري
محشوره بين
صحف
ام زهور في نجمه علوية
تزيل عن انحاء القلب
شوقا للمحبوبة
او ذنب في جنبها
قد يقترف
او جمال بذور حيه
نمت في القلب
ونطف
خفف العشق
قليلا
فما اظن القلب
يطيق حنين الكلمات
او بنسيج الحرف
الساحر
يمضي
ولا يخف
قد يقتل انسانا
من حد حدود
الحرف
ونظم سحر بيان القول
وبالقول
دمر قلب العاجز
مثلي
ونسف
حبيبي رويدا
هذا القلب نحيلا قد
عجف
ارداني الحرف قتيلا
وذبح
وانا من الحرف
الف
وعلي حافه
عشقي الهائم
ألاثف
القاني الحرف
منه
وجرف
من مواضيع : مسعين بالله الحب هو الحل 16( حب الموظفين )
فن الغدر والخيانه
حب تيك اواي 1(حب رباني)
الحب هو الحل ( اليقين )
نور اني اراه
11-01-2009, 01:21 AM
la impree du co
 
nosa meso
أنا الوردة الحمراء.....

الشاهدة على كل الأحباء ......
يقطفونني لأعبر عما يختلج في صدورهم.......
لأعلن عن الحب دون كلمات .....ذلك الحب .....
السيد الذي خلقت لأجله......
لأنشره بين الناس ......
انه سيدي الحبيب......
الذي اقضي عمري كله مخلصة له.......
منذ كوني برعم صغير .....
إلى آخر عمري كورده......
شهيدة له.....
شهيدة لسيدي.....
شهيدة الحب......


تبدأ حياتي ....... عندما كنت برعما صغيرا ......كنت أرى الأحبة يسيرون من حولي يضحكون .....بنشوة عجيبة.....وكان العالم ملكهم .......ما ان ينظرون باتجاهنا نحن معشر الورود الحمراء ...... حتى يتبادلا نظرة دافئة ......ويقتربان .......ويأخذان إحدى أخواتى ......اللاتي أصبحن في أبهى صورة ووصلن لأوج حياتهن ......يحدقن بها ثم يحدقان إلى بعضهما البعض بشوق ......ثم يرحلان وهذه الورود ......كميثاق بينهما .....على استمرار حبهما .....للأبد......



كبرت وتفتحت وفقت جمال أخوتى جميعا .....فكن ينظرن إلى بانبهار .....وحسد أحيانا......فسأكون أنا الأقدر بينهن على تأدية واجبي .......ونصر سيدي .......الحب وقطفني بائع الورد.......ووضعني بسعادة على واجهة المحل .......ولم اغفل نظرات الإعجاب في عينيه أيضا ......كنت أنتظر دوري ......لأجاهد بشرف .....من اجل سيدي .......



وجاء شاب ......رقيق الملامح .....كان متوترا....حائرا....كان في عينيه يأس ......ولكن ما إن وقع نظره علينا .......باقة الورود الحمراء .......حتى شع من عينيه بريق أمل .......وما ان وقع نظره علي ......حتى ابتسم ......وسرح بعيدا ......لعله تذكر حبيبته...... أمسك بعنقي ......اقربنى منه.....اشتمني....... وخرجت أنفاسه هائمة.......مشتاقة.......مليئة باللوعة...... فعرفت انه أيضا ........مخلص لسيدي ......ومؤمن بوجوده لأقصى درجة ...... ولكنه بدى حزين......وحيدا..... قال هامسا:


( أيتها الوردة الحمراء ..... هل تظنين .....أنها ستشعر بى .....ستسامحني !!؟؟)


فرددت عليه :


نعم !!...... سأفعل كل ما بوسعي ......


فابتسم وهمس: لنجرب ........



ودفع إلى البائع ثمني ثم حملني في يده ......برقة .........غير متماشية مع طبيعتة الرجولية وكنت أنا ......إعلانا قويا.......عند وجود سيدي ......معششا في قلبه .......فأصبح كل من يراه .......يؤمن به.......سيدي المجيد......الذي لا يمكن أن يهزمه أحد.......... أو يقتله.........أو حتى يمنعه من غزو قلبه .........فسيدي له قوة خارقة للطبيعة .........لم يستطع أحد بعد أن يضحضها .....



دخل الشاب نظر هنا وهناك ........ حتى استقرت عيناه عليها....... فنظرت أنا بطبيعة الحال إلى ما ينظر إليه ....... كانت فتاه ......... جميلة الوجه .......وما أن نظرت اليه حتى أخفانى خلف طرف سترته ولكنى اختلست نظرة اليها ......كان في نظرها عتاب ......وغضب لم تطل النظر حتى نظرت إلى الجهة الأخرى ........فشعرت بالشاب يسير بى ناحيتها وما أن وصل إليها حتى كلمته الشابة باندفاع :


( ماذا تريد؟! ........ قلت لك ابتعد عنى!!.....دعني وشاني ........)



فحزنت لأجل الشاب فلقد بدى عليه يأس قاتل وشعر أن أبواب الدنيا أغلقت في وجهه ولم يعد أمامه شيء ......ليعيد قلبها .....إليه.....


فشعرت ان على أن افعل شيئا .....
فدببت إحدى اشواكى في طرف إصبعه....
لعله يستفيق من غيبوبته الكئيبة.....
ويتذكر وجودي بين يديه.........




فاخرجنى من خلف سترته ونظر إلى وسألنى بعينيه :
( هل ستنجحين؟!!) .......
فطمأنته :
( لا تقلق ......اترك الباقي علي...)


فنظر إلى نظرة أخيرة لن أنساها.......ملؤها أمل...... وكأن حياته بين يدي ......
فأسلمنى إلى الفتاة...... وضعني على دفترها وقال :
( أرجو....ان تسامحيني!!)




وجرى مسرعا .....خارجا من حيث أتى ......ونظرات الشابة الغاضبة تلاحقه وبعد أن اختفى عن نظرها ....... حزنت عيناها..... واندفعت دموعها لكي تغرق مقلتيها وكادت تتدحرج لتسير على وجهها ولكنها حبستها .....وزفرت أنفاسها التي كانت محبوسة داخل صدرها طوال الفترة التي وقف فيها الشاب أمامها ......ونظرت إلى ........طويلا لعلها ظلت تسترجع ذكرياتها معا فقلت ......هذا رائع ....... لقد بدا عملي ولكنها.......لن تستطع أن تتحمل .......وسالت الدموع على وجهها ........ فأمسكت بى وبدفترها وخرجت مسرعة من المكان ........وضعتني فى حقيبتها وما أن وصلنا بيتها .......حتى أحضرت كوبا مليئا بالماء المسكر ........ ووضعتني فيه ........ حتى استنشقت الحياة من جديد ......... وفرحت لان الله اعطانى عمرا جديدا لكي أجاهد وأجاهد في سبيل شرف سيدي ......... وجلست هى على سريرها ......وسالت دموعها أنهارا........ لم تستطع كتمهم أبدا ....... ونظرت باتجاهي .......فناديتها ........


أرجوك ........قربيني منك.........
لأعلمك ........وأعلمك من يكون
سيدي........

فاقتربت منى وحملتني بين يديها وظلت تشتمني ....... ودموعها تنهمر ....

فناجيتها .......
ليس له ذنب .....
سامحيه.......
اغفري له........
أليس وجودي معناه أن حبك في قلبه؟!....
لم يقل .......
ولو ذرة .......
ألم يعطني إليك ليعبر .......
عما لم تتركي له فرصة ليعبر عنه؟!....
شوقه......
عذابه......
نعم عذابه ....... فكما تتعذبين أنت الآن .......
هو أيضا يتعذب...........أكثر منك.........
ببعادك......
وفراقك.....




فسيدي عندما يجمع بين اثنين ويعيش في قلبهما يكون سعيدا كلما بقيا قريبين من بعضهما ........ يحزن ويتأثر بهجرانهما لبعضهم........ فيعذبهما ........ يعذب قلبيهما ليعودا من جديد سويا ........ يغنيان باسمه....... لذا أناشدك باسم سيدي المجيد ....... الا تقسي على حبيبك .......أنه حبيبك أنتى ...... وليس سواك فلم يقدمني إلا إليك......لأنه لك ......وأنت له.......معا وسيدي ثالثكما....


فابتسمت بين دموعها
وضمتني بقوة إلى صدرها
ضمتني الى قلبها
فعرفت إن سيدي
لم يهزم بداخلها.......
أبدا........
بل أنه بداخلها......
يكبر وينمو......
ويغزو كيانها كله.....
وليس قلبها فقط....


فاطمئن قلبي ...... ولو أن أوراقى بدأت تتساقط ...... معلنه عن قصر اللحظات الباقية من عمري ولكن لن يهدا لي بال حتى أراهما معا .....معا من جديد....... فناجيتها من جديد......أرجوكى .....أذهبي أليه...... ليس هناك ما تخجلين منه طلما سامحتيه ......عودى اليه ......حتى يطمئن قلبي ...... فنظرت إلى ..... وأتخذت قرارها وحملتنى من جديد ...... وأخذت حقيبتها وأسرعت ....... الى حيث هو جالس ...... على أحد الكراسي في حديقة عامة , مليئة باخواتى يحدق في اللا شيء ........ وهو يفكر فيها........ فهمست لها...... أرايتى ...... ألم تكوني قاسية عليه جدا........ هيا اركضى إليه ....... فرقت نظراتها ...... وإن تساقطت دموعها فتناثرت على أوراقى الباقية ....... وأسرعت إليه......




وما ان رآها....
حتى نهض سعيدا
وسكنت إليه.....
وسكن اليها.....
قلبه بجوار قلبها
ورأيت سيدي منتصرا
عليهما ..........
فلم يستطيعا مقاومته وقهره
فهو يعيش في داخلهما ولن يموت ......
مهما مرت السنين........ ..
.......... وان ماتا هذان الاثنان
فسيبقى سيدي حيا
كما هو حى الآن
بين لمسات أصابعهما
بين عناق عيونهما
حول ولادة ابتسامتهما



فعرفت اننى أديت واجبي ولأستريح بسلام ...... بعد ان نصرت سيدي ...... فنظر إلي الشابان وحزنا ......لموتى .......ولكن لا ......لا....لا تحزنا ........ فهذه هي حياتي أحيا لكي يبقى الحب في قلبيكما ...... فلا تتركا حياتي تضيع هباء ...... ولا تعذبا سيدي بينكما أبدا .....



وسأظل شهيدة سيدي

شاهدة على حبكما.............



سندريلتى..,,
ذاك القلب الحانى..من أين؟،،
وذااك القلم الجانى علينا الى أين..؟!!،
جمالك..روح معتقة بقوارير الأنوثة..،،
وروحك معبرة بقوانين الحنان..،،
وصفحاتك واحة للفرسان اذا ماخلصوا من غزوة شنها فصيل على الرقة..،،
وليته يجئ اليك يتمرغ بهذا الأريج..،،،
حقيقى..مبدعة..،،
لاشكر بينى وبينك سندريلتى..،،
فقط الدعاء لك أن تكونى نعم الرقة والتدفق الحنون لنا..،،
ولاحرمنا الله أبدا" أبدا" منك..,,
فوزى ريحان/ بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co أحببتك...,,
أطياف من أهازيج..,,
دنياها...,,
بعض من هى..,,
قس بن ساعدة الأيادى الأوائل/ بن سهل العسكرى..,,ج4
11-01-2009, 03:07 AM
شذا&
 
والله والله ان ما تكتبين من اجمل اجمل ما اقرا واصبحت انتظر خواطرك بفارغ الصبر انك تاخذينني معك دائما في رحلتكي عبر حروفك وافكارك ودون ان اشعر اصبح جزءا مما تكتبين
في المرة الماضية كنت تلك الاضالياالبيضاء والان انا الوردة الحمراء
وكانني هناك واشعر بوجود شخصيات حكاياتك حولي وكانني المسهم ويلمسونني
انت رائعة رائعة واتمنى لك التوفيق والاستمرار والتقدم الى اعلى المراتب ان شاء الله

سلمت يداكي على الرحلات التي تاخذينني بها ولا اريد ان اعود منها



من مواضيع : شذا& جنون الحب
بين الحزن والفرح
أمطار لا تروي
صديقي00000000
بائعة الورود
11-01-2009, 03:31 AM
Mora Adam
 
احم احم عارف انى متاخر عليكى بس من غصب عنى والله يا سندريلا
ازيكـ احوالكـ ايه؟
والله انا اول ما قرأت الموضوع شدنى بالرغم من انه طويل وكنت عايز اختصر فيه بصراحه
بس لقيت نفسى كل ما اقرأ سطر الاقى نفسى عايز اعرف ايه اللى حصل بعد كده ..
يعنى اسلوبكـ كله تشويق وتعرفى جيدآ كيف تجذبى الاشخاص.
فأرجو ان تكونى كذلكـ فى حياتكـ ان تكون حياتكـ كلها تشويق.
ليس اعرف هل هذه قصيده ام شعر ام قصه قصيره
فلقد احترت فعلآ لقد قمتى بتجسيم الواقع جيدآ
ولديكـ القدره فى تحليل الواقع بإتقان شديد
وكنتى هايله فى وصف الاحداث فعلآ
فادامكـ الله اختــى الفاضله لنــا
ولا يحرمنا منكـِ ولا كلماتكـ
الرائعه تقبلى مرورى
المتواضع....
من مواضيع : Mora Adam عــــــابر سبـيل
للاسف قابل واحد لمؤاخذه رِخم
الصمت لغه رائعه ولكن قد تسبب غضب احدهم!!!!
غـــزه
اخـــــــلاص وغدر وآلم
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الحمراء, الوردة

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
القاهرة كما لم تعرفها من قبل ........موضوع للتاريخ........(أرجو التثبيت)
دوش ياباني يحول الماء العادي إلى ماء معدني
يعقوبيان.. فيلم السجادة الحمراء ا
22 شابا خططوا لنسف القاهرة واغتيال نصف المجتمع ولم تïضبط بحيازتهم رصاصة واحدة!!

الوردة الحمراء

الساعة الآن 08:45 PM.