محمود:
• حصلت على 96% والفضل للة ثم لرسالة التى جعلها اللة سببا فى تفوقى
• رسالة جعلت الكفيف قادرا على مواكبة عصرة فى كل المجالات عن طريق استخدام الكمبيوتر والدورات التى تقام فى رسالة فقد أصبحت قادرا علىالدخول على الانترنت والاطلاع على العالم الخارجى
• رسالة تسد صغرة كانت موجودة عند كل طالب كفيف فى مواجهتة للعالم الخارجى
• أتمنى ان أتخرج من كلية الاعلام وسأسعى ان اكون همزة الوصل بين رسالة والعالم الخارجى كما كانت هى بالنسبة لى
• ومن هنا أقول ان رسالة بالنسبة لى ( عصب الحياة
والدة محمود
محمود شاب طموح ومتفوق فى دراستة الى ان وصل
الى الثانوية العامة ولكى يستمر فى تفوقة كانت هناك
حاجة الى ترجمة العديد من الكتب الخارجية والمشكلة
كانت فى ترجمة هذة الكتب برايل، سمعت عن جمعية
رسالة وان بها نشاط للمكفوفين فذهبت الى رسالة
وعرضت عليهم المشكلة فرحبو بى وطلبوا منى فقط ان
أحضر لهم الورق ان أمكن ولكنى تعاملت معهم دون
جدية لكثرة ما سمعت من وعود دون تنفيذ فى أماكن
أخرى كثيرة وفى يوم فوجئت انهم يتصلو بى ويسألون
عن سبب تأخرى وأنهم سيشترون لى الورق اذا كانت
هذة هى المشكلة فتعجبت من أهتمامهم وشعرت اننى
اخيرا سأجد المكان الذى كنت ابحث عنة ووقتها قررت
أن اشترى ورق لمحمود ولغيرة من المكفوفين فهذا
المكان يستحق ان اضع فية ثقتى ومالى ، وبالفعل
طبعوا لمحمد ما يحتاجة من الكتب فضلا عن اهتمامهم
الشديد بنا فكنت اذا تأخرت عليهم يأتى المتطوعون الى باب البيت يأخذون الكتب ثم يعيدوها برايل ،هذا
الاهتمام جعل محمود أكثر قدرة على المذاكرة ومعنوياتة أصبحت أفضل من أى وقت سابق
فشكرا لرسالة ولكل المتطوعين