حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

أدب الجاسوسية: سارة أورنسون...,,

المنتدى الادبى

15-04-2009, 11:21 PM
la impree du co
 
كاتب أدب الجاسوسية: سارة أورنسون...,,

صدقت ، بعد أن رسمت يوما"مصيرها قبل أن يجئ:
ان الخائن يطارد مصيره
اذا ماأفاق من غفوته عض النواجز ندما"
ومات رعبا"...،
اما بقانون العدل شنقا"
أو برصاصة فى قلبه...,,

توصف سارة أورنسون بكتابات المتخصصين ، بأنها أشرس عميلة صهيونية كانت بلبنان،
فكانت على درجة من الجمال الأخاذ،
والدهاء المتوقد،
دفعاها للاحتراف فى عالم الجاسوسية،
وأعطت من جسدها وروحها لعملها ماجعلها نموذجا" للجاسوسة كيف تكون..،،
وقد كانت بالفعل هكذا حتى كان موتها بيديها هى وهى تطلق على نفسها الرصاص،


معها،
وبدائرة أدبيات وفنون التجسس،
نمر على مروية أخرى من مرويات هذا العالم العجيب،
نسامر أحداثه..،
ربما نتعلم مايقينا شرور النفس،
وسيئات أعمالها..,,

فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co ابن زيدون...,,
عزة......لكثير <كثير عزة> من أحلى عشرين قصيدة للحب بالشعر العربى..,,
انحياز,,,....
أيتها النساء انتبهن..,,
ومن نظرة....!!< شعر قابل للغناء>...،،
17-04-2009, 01:15 AM
la impree du co
 
فى سبيل سعيها اللحوح لتحقيق حلم اقامة وطن قومى لليهود ، فقد اعتمدت الحركة الصهيونية العالمية على رجال الاستخبارات خاصة اليهود منهم ، وذلك فى صدد اجراء عمليات استكشافية للمنطقة العربية، وقد استعانت هذه الحركات وفى معظم الأحيان بالأثرياء ذوى النزعة الصهيونية، والذين بدأوا يتوافدون على أرض فلسطين، وكان على رأس هؤلاء <جاك أورنسون>،
اليهودى الديانة الانجليزى الجنسية ، والمتعصب صهيونيا"، وهو فى ذات الوقت وكيل أعمال أثرى الأثرياء وقتها <ادموند روتشيلد> الصهيونى الفرنسى الشهير...,,
فقد حط أورونسون بفلسطين حاملا" معه أموال روتشيلد، والذى كان ينظر اليه كواحد من الذين وضعوا أساس الوطن القومى اليهودى،
فأقام عدة مشاريع بفلسطين ،وذلك فى المجالات الاستثمارية الهامة ، جامعا" حوله رهط من اليهود كعاملين بهذه الشركات، وبالقطع كانوا الأكثر تعصبا" وعداوة للعرب...,,
بل كان أبناؤه الثلاثة، هارون واليكس وسارة، من أهم الشخصيات الجاسوسية بفلسطين وسوريا ولبنان، فعن طريقهم استفادت الحركة الصهيونية أذ أمكن بواسطتهم ترسيخ أقدامها فى فلسطين،
ثم جاءت المرحلة التالية وهى احتلال فلسطين وقيام الكيان السرطانى اسرائيل...,,[/CENTER]

فهارون طاف جميع أنحاء الوطن العربى مكتشفا" <القمح البرى> بأعالى جبل الشيخ مسجلا" باسمه هذا الاكتشاف، الى جانب تسجيل اللوز البرى بأعالى جبل قاسيون السورى،
وقد استغل هارون اختصاصه للخدمة المطلقة لحركة الصهيونية العالمية، فقد أنشأ معملا" زراعيا" كبيرا" بمنطقة <عتليت> ، وكان فى حقيقة الأمر يباشر من خلاله أعماله الاستخباراتية لصالح هذه الحركة، بل كان القاعدة والبؤرة لشعبة الاستخبارات فى فلسطين الى جانب مجهودات أخوته اليكس وسارة، فقد كان بجانب خبرته العلمية والعملية من أكبر الجواسيس بالمنطقة العربية، بل وأشدهم خطرا"..,,
وهاهو هارون وبعد مرور عدة سنوات يحقق نجاحات واسعة الصدى والمدى ساعدت بريطانيا كثيرا" فى الحرب العالمية الأولى،
وباعتباره صهيونيا" متعصبا" سعى الى مؤتمر فرساى وفور انتهاء الحرب ، جاعلا" من نفسه وامكانياته بوقا" اعلاميا" للدعاية للمشكلة اليهودية وحقوق اليهود فى ماأسمته الصهيونية افتراءا" وبهتانا"<أرض الميعاد>،
وقد اخترعت الحركةالصهيونية التوصيف المقيت لهذا الغرض اذ قالوا عن فلسطين هى الأرض الأنسب لاقامة الكيان الصهيونى عليها:
<أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض....!!>,,
ولكن وهو فى طريقه تسقط طائرته بالبحر المتوسط، ويسكت صوته للأبد،
ليحل محله اليكس <أخوه> والذى كان بدوره خطيبا" وداعية للصهيونية ، وكان يعمل مدرسا"..,,
من مواضيع : la impree du co من وصاياها العشر...,,<أئتنى>..,,
مأوى"...,,
مجلس الحبيب..لصفى الدين الحلى..<أحلى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى>..,,
سطور من ماء...،،<1>..,,
جنة الأشواك....,,
17-04-2009, 01:34 AM
la impree du co
 
فى سبيل سعيها اللحوح لتحقيق حلم اقامة وطن قومى لليهود ، فقد اعتمدت الحركة الصهيونية العالمية على رجال الاستخبارات خاصة اليهود منهم ، وذلك فى صدد اجراء عمليات استكشافية للمنطقة العربية، وقد استعانت هذه الحركات وفى معظم الأحيان بالأثرياء ذوى النزعة الصهيونية، والذين بدأوا يتوافدون على أرض فلسطين، وكان على رأس هؤلاء <جاك أورنسون>،
اليهودى الديانة الانجليزى الجنسية ، والمتعصب صهيونيا"، وهو فى ذات الوقت وكيل أعمال أثرى الأثرياء وقتها <ادموند روتشيلد> الصهيونى الفرنسى الشهير...,,
فقد حط أورونسون بفلسطين حاملا" معه أموال روتشيلد، والذى كان ينظر اليه كواحد من الذين وضعوا أساس الوطن القومى اليهودى،
فأقام عدة مشاريع بفلسطين ،وذلك فى المجالات الاستثمارية الهامة ، جامعا" حوله رهط من اليهود كعاملين بهذه الشركات، وبالقطع كانوا الأكثر تعصبا" وعداوة للعرب...,,
بل كان أبناؤه الثلاثة، هارون واليكس وسارة، من أهم الشخصيات الجاسوسية بفلسطين وسوريا ولبنان، فعن طريقهم استفادت الحركة الصهيونية أذ أمكن بواسطتهم ترسيخ أقدامها فى فلسطين،
ثم جاءت المرحلة التالية وهى احتلال فلسطين وقيام الكيان السرطانى اسرائيل...,,[/CENTER]

فهارون طاف جميع أنحاء الوطن العربى مكتشفا" <القمح البرى> بأعالى جبل الشيخ مسجلا" باسمه هذا الاكتشاف، الى جانب تسجيل اللوز البرى بأعالى جبل قاسيون السورى،
وقد استغل هارون اختصاصه للخدمة المطلقة لحركة الصهيونية العالمية، فقد أنشأ معملا" زراعيا" كبيرا" بمنطقة <عتليت> ، وكان فى حقيقة الأمر يباشر من خلاله أعماله الاستخباراتية لصالح هذه الحركة، بل كان القاعدة والبؤرة لشعبة الاستخبارات فى فلسطين الى جانب مجهودات أخوته اليكس وسارة، فقد كان بجانب خبرته العلمية والعملية من أكبر الجواسيس بالمنطقة العربية، بل وأشدهم خطرا"..,,
وهاهو هارون وبعد مرور عدة سنوات يحقق نجاحات واسعة الصدى والمدى ساعدت بريطانيا كثيرا" فى الحرب العالمية الأولى،
وباعتباره صهيونيا" متعصبا" سعى الى مؤتمر فرساى وفور انتهاء الحرب ، جاعلا" من نفسه وامكانياته بوقا" اعلاميا" للدعاية للمشكلة اليهودية وحقوق اليهود فى ماأسمته الصهيونية افتراءا" وبهتانا"<أرض الميعاد>،
وقد اخترعت الحركةالصهيونية التوصيف المقيت لهذا الغرض اذ قالوا عن فلسطين هى الأرض الأنسب لاقامة الكيان الصهيونى عليها:
<أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض....!!>,,
ولكن وهو فى طريقه تسقط طائرته بالبحر المتوسط، ويسكت صوته للأبد،
ليحل محله اليكس <أخوه> والذى كان بدوره خطيبا" وداعية للصهيونية ، وكان يعمل مدرسا"..,,
وفى الوقت الذى كان يطوف فيه المدن والقرى الفلسطينية يلقى محاضراته الأسبوعية على الشبيبة اليهودية، كان يمارس فى الخفاء العمل الاستخباراتى لصالح الصهيونية العالمية،
وظل هكذا الى أن جاء اليوم الذى قتله عشيق زوجته اذ ألقى به من فوق سطح منزله، ثم هربت زوجته العجوز الشمطاء الخائنة الى تركيا وقد تركت له ستة أبناء كلهم أصحاب عاهات، فثلاثة منهم عميان، وااثنان منهم أخرسان، وواحد منهم مشلول...!!
لتجد الصغرة سارة أصغر الأخوة الثلاث نفسها وحيدة بفلسطين، وماكان عليها الا أن تحمل لواء الخيانة لتكمل مشوار أخويها <هارون واليكس>...!!
من مواضيع : la impree du co النداءات الأخيرة..<من ديوان..سطور من ماء>..,,
الوفاء بالعهود..لمحاريب الورود...،،
وبدلناهما......،،,,<كلمات فوق الغيوم>..,,
سطور من ماء<3>...كسور عشرية..،،
أدب الجاسوسية: سارة أورنسون...,,
18-04-2009, 01:04 AM
la impree du co
 
فسارة أرنسون التى كانت تجيد اللغات العبرية والعربية والفرنسية والانجليزية والايطالية وهى ابنة الثانية والعشرين من العمر وقتما كلنت الحرب العالمية الأولى على أشدها فى العام 1914،
الى جانب كم المعلومات الغزيرة بالعلوم الثقافية عامة والزراعية والنباتية عاى وجه الخصوص، وبعض القراءات المتمعنة فى تاريخ الحضارات والشعوب، الى جانب ولوعها بالاّثار،
كل ذلك كان خلفية لمعرفة الى أى مدى كان اعتماد الحركة الصهيونية عليها فى العمليات الاستخباراتية الهامة،
واذ أضفنا الى ذلك تولى ثلاثة من خبراء الجاسوسية والاستخبارات اليهودية شئون تدريبها وصقل مواهبها وهم:
*كوهين خانكن *ابراهام اسرائيل *صمويل سام
وفيما تعهدوا به تجاهها ، التدريب الشاق والجاد على أعمال الجاسوسية ، وكيفية تخزين المعلومات فى الذاكرة، وهى الأعمال التى برعت فيها سارة أورونسون الى الدرجة التى أذهلت أساتذاتها أنفسهم.
ثم كانت المصادفة وتحديدا" فى القدس عندما التقت بالمليونير الشهير <روتشيلد> الذى رحب بها عند وقوفه على امكانياتها الجبارة، وأوصاها بالعمل لصالح اليهود ، وحتى يتححق حلم كل يهودى على الكرة الأرضية بقيام دولة له بفلسطين.
وبعد هذه المقابلة مع روتشيلد بثلاث سنوات تقريبا" ، وفى بيروت ، استطاعت سارة أن توقع بشاب لبنانى اسمه غسان، فكانت أنوثتها الفتاكة هى القنبلة التى انفجرت فيه فمزقت تفكيره وأطاحت بعقله، وبالتالى أردت مقاومته.
وبواسطة غسان هذا كتب لها أن تتجول بسوريا ، فدرستها من مختلف المناحى السياسية والعسكرية والنباتية ، وكم تعرضت هى وهو الى كم من المخاطر والتى ظلت لأشهر وهما يحاولان معا" رسم طبوغرافية المنطقة، وماساعد على ذلك اجادة غسان نفسه لعدة لغات ، بالاضافة الى مدى العلاقات الواسعة التى كانت مع عديد من الشخصيات المهتمة بالاّثار، وحيث هو أيضا" من هواتها.
بالقطع فقد أسلمته سارة جسدها، ومنحته اللذة العامرة بالشباب، ليقطف منها ماشاء وقتما يشاء، على أن يكون عينيها ، التى تحرسها، ويديها التى توفران لها الحماية، وخطواتها التى ترافقها أينما رحلت وأينما حطت.
ولايخفى مافى اذكاء الرفقة بالصحارى والأماكن المهجورة من نمو تعلقها به الى درجة الضرورة ،
وهو العالم بفك شفرة أنوثتها، ان أعوزتها الرغبة فى أى وقت...!!
الا أن سارة أورونسون، لم تكن حبيبة بالمعنى العذرى المفهوم لدى العرب، فهى أولا" وقبل كل شئ جاسوسة، وهى أولا" وقبل كل شئ صهيونية، وهى بهذا التوصيف أيضا" يهودية، فماكان لديها مانع وغسان بين أحضانها، يرافقها الخطوة واللحظة، أن تفوت بعض الخطوات ، وأن تتنازل عن بعض اللحظات لرجال اّخرين هم من أثرياء البادية، فمن وراء كل قطفة كانوا يقتطفونها منها ، كانت سلال الأخبار والأسرار تنسكب فى ذاكرتها، لتعيد ارسالها الى قاعدتها الاستخباراتية الأصل بمنطقة عتليت الفلسطينية، عن طرق الحمام الزاجل..!!
وتعد سارة أورنسون من الشخصيات الجاسوسية التى استخدمت هذه الوسيلة بمنتهى المهارة، بل هى أول جاسوسة يهودية تلجأ لهذا السبيل فى تراسلاتها.
من مواضيع : la impree du co ديوان<بلوتو لاند> للدكتور لويس عوض وأساطير الغرب..<!>
أشرعة التماس..,,..<ترنيمة العيون>..,,
كراكيب النجار....,, <نقد>...,,
دعينى أمر....,,
فرحة......<سطور من ماء>..,,
18-04-2009, 01:29 AM
la impree du co
 
وعندما تمكن الأتراك فى العام 1916 من تلقين القوات البريطانية هزيمة مدوية فى معركة كوت العمارة، وتلى ذلك ضعف نفوذ القوات البريطانية بالمنطقة، الا أنه بمساعدة سارة أورنسون وبعد عشرة شهور تقريبا" من هذه المعركة استطاع البريطانيون دحر الأتراك ومطاردة ماتبقى من فلولهم ، والنيل من قدرة ألمانيا المعنوية بالمنطقة وحيث الأتراك حلفاؤها.
ولكن لكى نتعرف على خطورة الدور الذى لعبته سارة أورنسون والذى أدى الى القضاء على الجيش التركى بالمطقة لصالح بريطانيا، لنا أن نذكر أولا" ، أن البريطانيين فى سبيل حمايتهم لقواعدهم بقناة السويس ، واقامة خط سكة حديد يربط القواعد بفلسطين عبر شبه جزيرة سيناء، لتسهيل الهجوم على فلسطين فيما بعد، وحيث تتمركز القوات التركية بقطاع غزة،
الا أن بريطانيا رغم مدها خط السكة الحديد فقد فشلت ودوما" فى الاستيلاء على موقع الأتراك الحصين فى غزة.
فما كان من المخابرات البريطانية الا أن تلجأ الى سارة أورونسون وذلك فى سبيل تحقيق ماتصبو اليه ، عن طريق جرجرة قائد الجيش التركى بغزة< جمال باشا> الى مصيدتها واقامة علاقة حميمية معه، وذلك لما أشيع عنه من ولعه بالنساء والخمر..!!!
زماكان أسهل من ذلك على سارة، فعن طريق وفد يهودى اصطحبته الى جمال باشا، فقد أوعزوا اليه أنهم مخلصون تماما" للعثمانيين، ولابتعاد جمال باشا عن تركيا، ولظروف الحرب القاسية ، وهذا مخالف لطبيعته الحميمية نساء" وخمرا"، فقد استنزفته لحظاتها الفاتنة، للدرجة التى أصبحت لاتغادر خيمته حيث كانت تبيت معه، وبالقطع فان خيمة <جمال باشا> وهو القائد التركى بغزة ، كانت بها كافة الخرائط والرسوم العسكرية، والتى لم تبذل سارة للوقوف على مافيها من المعلومات الا المبيت بأحضانه..!!
الا أنه من العجب فيما يروى، أن سارة أورونسون لم تحفظ أو تحتفظ بالرسومات والخرائط العسكرية بذهنها فقط، بل قيل أنها نقلت تلك الخرائط والرسومات على فخذيها ، وغافلت جمال باشا، وتسللت من المعسكر التركى وفى زى امرأة بدوية حتى أدركت الجانب البريطانى..
وبسبب ذلك أمكن للقوات البريطانية أن تشن هجوما" مفاجئا" على القوات التركية، وأن تستخلص منطقة بئر سبع من بين قبضتهم، بطرقة شلت تفكير وقدرة الأتراك تماما"..
وبسقوط بئر سبع، توالى سقوط باقى المدن الفلسطينية بأيدى القوات البريطانية،فسقطت غزة، ثم سقطت يافا، ثم بيت المقدس، وواصلت القوات البريطانية تقدمها الى العراق حتى أضحت على مقربة من <الموصل>..,,
عند هذا الحد من الانهيار الذى صب فى خانة الجيش التركى، ماكان من بد للدولة التركية الا أن تستعين بأخلص وأقرب حلفائها< ألمانيا>،
فأرسلت اليها ألمانيا المساعدة بقوة عسكرية بقيادة <فولكن هاين>ولكن من يجير أصلا" ألمانيا التى كانت امبراطوريتها اّنذاك فى طور الانهيار..!!
من مواضيع : la impree du co جدال الحقيقة.....,,
دنياها...,,
حلم0000
مسوح المرمر...,,
أدب الجاسوسية: قصة الجاسوسة<الكسندرا ميلين...>..,,
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أدب, أورنسون, الجاسوسية, سارة

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الجاسوسية لعبة قذرة

أدب الجاسوسية: سارة أورنسون...,,

الساعة الآن 04:31 AM.