حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

المدارس الفكرية...,,<1>..,,

المنتدى الادبى

22-04-2009, 11:50 PM
la impree du co
 
Post المدارس الفكرية...,,<1>..,,


مابين الخوف والأمان...،
مابين الوقوع والطيران..،
العادة والتمرد على المألوف،
فارتكان الانسان الى فكرة واحدة تغرس بنفسه صفة الخوف دوما" من الوقوع،
فهو تحت نير هذه الفكرة يكون ببؤرة التعود المقيت، الذى يكره أى تغيير ، ومن ثم يظل كالعصفور الذى استمرئ الحبس بقفصه ، وقضى حياته داخله يطمع فى تقديم الطعام والشراب، وقد نسى نزعة الطيران،
ففى دوائر التعود والتكرار والوتيرة الرتيبة ينقضى العمر،
ويكون التكرار بمثابة العكاز الذى يتوكأ عليه الانسان الخائف من مجرد التفكير فى كسر طوقه، أو هو حزام الأمان ، أو الدواء المسكن، كلما هاج به الخوف أمام كل جديد...,,
من هنا كان النابهون من المفكرين والأدباء والشعراء وواضعوا النظريات السياسية والاجتماعية،
هم فقط ودون غيرهم الذين تمكنوا من كسر طوق الاعتياد والرتابة ، فطاروا بلا خوف، يلامسون التجديد ، فيقلقون، ويرفضون..، يكسرون الجوامد ولايأبهون العقاب...!!

وقد قيل أن أعظم مافى وجدان الشاعر هو الملل..!!
وأعظم مافى الفكر هو القلق..!!
فالذى يقلق، هو الذى يحير، والذى يحير هو الذى يحرك،
فالشرارة الأولى للحركة هى الحيرة بلاشك..،،
وفى سبيل تحليل كنه الشئ ، وتفسيره، تكون الخطوة الأولى هى التشخيص، واذا وقفنا على تشخيص الشئ وتوصيفه ، أمكننا تغييره،
تماما" كما أن بداية الفلسفة هى الدهشة،
وماكانت الدهشة الا لغير المألوف من الأشياء،
والغير مألوف هو عادة كل شئ جديد..,,

والجديد،
نجده عند أساطين المدارس الفكرية ،
وحتى نلج ديار أفكارهم ، كان لابد أن نستكشف ماجال ببنات أفكارهم ، والوسائل التى ابتكرتها عقولهم لاحداث الجديد ، عبر تكسير الأطواق ، أطواق الملل والرتابة، والاعتياد لشئ لايحتاج الاعتياد..,,
نعم، فقد أثرت هذه المدارس كثيرا" فى الفكر الانسانى، وعلى المدار الكونى ، ولكن من هذه المدارس مابقى أثره الى اليوم، ومنها مااندثر أصله وردمت روافده، ومابقى من دليل عليه الا لمحات الرمق الذى ينازع فى اللحظات الأخيرة يستجدى الاشارة اليه بأنه كان فى يوم من ضمن مدارس التغيير الفكرية..,,

وفى هذه الجولة الاستكشافية سنتعرف على مدارس الفكر ذائعة الصيت، من خلال روادها ، والمدافعين عنها، ومن بين ماأثرت به ، كتابة" وفعلا"، وندلف من بين طياتها الى فروع فكرية تحمل بصمة المدرسة الأم، بتعريب أو بتمصير، فسنتعرف على:
*المدرسة السريالية <الشئ الأكيد الذى أكرهه، على كافة أشكاله ..البساطة>
" سلفادور دالى "
*الفوضوية < لن نحترم أى أثر يمت الى الماضى، فأى تمثال يشير الى الماضى
سنهدمه بلا ألم ولاندم،
ان مهمتنا هى احالة المبانى الضخمة الى خرابة...!!>
" بيان أعلنه الفوضويون لمنهجهم "
*المدرسة الساخرة، مدرسة الثياب الممزقة
< اننى لم أقتل أحدا"، حتى أكتب تاريخ حياتى>
"جورج برنارد شو"
*المدرسة الثورية الشريفة <أريد أن أعيش فى غرفة فندق ليست ملكى، بل وأن أموت
بل وأن أموت فيها>
" ألبير كامى "
*المدرسة التغييرية < الانسان يتعود على كل شئ حتى على الطاعون والارهاب
والحرب>
" ايليا أهرنبورج"
*المدرسة العدمية < احراق ..واحتراق...تلك كانت حياتى>
" نيتشة"





فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co نفسى...,,
الخروج الأول...<من المجموعة القصصية: هكذا تكون الحياة> فوزى ريحان,, بورسعيد..,,
تخاطر...,,
من ديوان سطور من ماء<أميرة>..,,
مضى...فالى أين..,,؟!!
23-04-2009, 01:06 AM
la impree du co
 
كاتب السريالية...,,<1>


فالسرياليون هم أصحاب الخيل المجنحة، والخيال الجامح ، الذى لايعرف أرض ولاسماء، وهم أصحاب الفكر الذى وطنته الصدفة...!!
فقد جاءت السريالية من رحم الاّثار النفسية الحادة للحرب العالمية الأولى التى تركت أشواكها بحلق النفس البشرية، دامية متقيحة، وأصبحت هذه الاّثار هى الواقع المترابط الذى ألفه الناس ،
فمن بعدها تجمع فنانون وكتاب وشعراء فى ألمانيا وفرنسا وأمريكا ، كانوا قد خرجوا توا" من خنادقها، ولما كان الأوربيون بخاصة قد علقوا اّمالا" كثيرة على عصبة الأمم المتحدة، فى سبيل وضع قانون دولى تلتزم به كافة الدول لحل مايثار بينها من مشكلات وفى أى مجال ، دون اللجوء الى الحرب، الا أنه بقيام الحرب العالمية الأولى جاءت النكبات تترى، والذين كتبت لهم الحياة وعادوا الى أوطانهم ، لم تكتب لهم النجاة -أبدا"- من القلق ، فقد رجعوا ليجدوا أن العالم لم يتغير، وكأن شيئا" لم يحدث..!!
فقد وجدوا المحطات التى قوضتها المدافع والدانات يعاد بناؤها من جديد، والقطارات التى خرجت من الخدمة يعاد تجديدها، والبيوت التى انهدمت بفعل القصف تقام..الخ..,,
أما هم فقد عادوا ودوى القنابل يسرى فى أسماعهم، ومازال طعم تراب الخنادق لايغادر حاسة شمهم، ومازالت صور القتلى والجرحى قائمة فى أذهانهم...!!
هم عادوا ، ولمسوا أن أحلامهم ، ومستقبلهم يتفجر، ويتناثر بفعل الألغام المدفونة فى الأرض، أو القنابل الاّتية من السماء...!!
من هنا فقد تجمع العائدون، ففى باريس تجمع <فيليب سوبو> و<أندريه بريتون> و<بول ايلوار> و< ولوى أراجون> الشعراء،
ومن الرسامين <جريكو، وسلفادور دالى ، وماكس أرنيست>
وعلى يد هؤلاء انطلقت ثورة السريالية فى الفنون، والأخلاق...، والأدب...,,
وأول قاعدة أرستها السريالية بواسطة واضعيها هى تحطيم كل مايبدو فى نظرالمجتمع من المقدسات ، ثم جاءت مرحلة التأصيل لأفكارهم، فنقبوا فى تاريخ الشعر عن الشخصيات الثائرة ، العاصية، المتمردة فوجدوا أمثال بودلير ، وأرتور رامبو..,,
انطلقت دعوتهم من قولهم أن ماتعودوا عليه فى التفريق بين الحقيقة والخيال ، الحلم والواقع، العقل والجنون ، ماهو الا تقسيم ظاهرى مزيف، تقسيم جامد،،
فعندهم لافرق مطلقا" بين الحقيقة والخيال..!!

وعند أندريه بريتون، رائد السريالية الشعرية ، نجد قصة الجندى الذى التقى به أثناء الحرب العالمية الأولى، فقد خرج الجندى من الحرب مجنونا" ، بعد أن عاش الأهوال فى المعارك، وقد تبادل الشاعر بريتون الحديث مع هذا الجندى، فاذا بالجندى يستميت فى الرأى بأن الحرب لم تكن حقيقة ، فهو يتصور أن هذه الحرب ماكانت الا <كاموفلاج> أى خدعة..!!
بل ذهب الى القول بأن اصابات الجرحى الملفوفين بالضمادات، أو الممددين على الأسرة ماهى الا <ماكياج>..!!
والقنابل والصواريخ اكسسوارات،
وأن الحرب كلها تمثيلية ، اتفق على اخراجها الطرفان المتحاربان..!!
ومن بين طيات هذا الحديث، فقد اكتشف بريتون أن بالنفس البشرية قوة مهولة تساعدها على الهروب من الألم، أو الحقيقة المؤلمة،
فالانسان اذا ماواجهته حقيقة مرعبة لامفر لدفعها عنه ، اندفعت بأعماقه قوة رهيبة تجعله يصدق أن هذه الحقيقة غير موجودة على الاطلاق، وبذلك يصبح الجنون هو الحل بل وهو الحل الأوحد، أو المسكن الدائم الأثر لهذه الحقيقة المؤلمة...،،
وأن ذلك فى رأى بريتون الشاعر هو: منتهى الخيال...!!

اذن فالخيال الجامح هو الشرارة الأولى، أو نقطة الانطلاق الى السريالية...,,
فعند برايتون: الخيال هو الشئ الذى سيصبح حقيقة...,,

كانت هناك لعبة ، ابتكرها السرياليون، اذ وقفوا على الجنون وأطلوا على حافته، وكانوا دائما" مايتسلون بها على مقاهى باريس ، وندواتها، اذا مااجتمع عدد من الشعراء والأدباء والكتاب، فكانوا يكتبون على أوراق صغيرة بعض الأسئلة ، وفى أوراق أخرى يكتبون الاجابات عليها، ثم يخلطون كل هذه الأوراق مع بعضها البعض ويعاودون تجميع كل ورقة بسؤال الى جانب ورقة بالاجابة بطريقة عشوائية،
وفى أحد المرات كتبوا:
ماهو الفجر؟ وكتبوا الاجابة هو بزوغ الصباح.
وماهى المراّة؟ وكتبوا الاجابة هى مانرى فيه أنفسنا.
وماهو رجل البوليس؟ وكتبوا الاجابة هو حامى الأمن العام.
وماهو السخان الكهربائى؟ وكتبوا الاجابة هو أنبوبة مليئة بالماء الساخن!
وماهو الحلم؟ هو وهم النائمين..
ثم خلطوا الأوراق ، وأعادوا تجميع الأسئلة مع الأجوبة بالاختيار العشوائى فجاءت:
ماهو الفجر؟ هو مانرى فيه أنفسنا...
ماهى المراّّّّة؟ هى بزوغ الصباح...
ماهو رجل البوليس؟ هو أنبوبة مليئة بالماء الساخن..!!
ماهو الحلم؟ هو وهم النائمين ..!!
ماهو السخان الكهربائى؟هوحامى الأمن العام ..!!!!!!!!!
فتلك هى الصدفة لدى السرياليين، التى عشقوها ، ولكن مافتئوا أن يجدوا التفسير لها،
فهذه الصدفة هى التى تخلق أغرب الصور التى لايتصورها المنطق ، كوننا تعودنا ورسخ فينا منطق معين، ولكن أغلب الصور ربما يقبلها الخيال ويهضمها...!!
من مواضيع : la impree du co بنورة الألوان<الأخضر>...,,
أنا ان ذكرتك...,,
مكاشفات <من ديوان..سطور من ماء>...,,
أياما" كنا...,,
وحدها...،،
23-04-2009, 01:46 AM
la impree du co
 
السريالية<2>..,,


اذن فالسرياليون هم مثيروا الدهشة، ولكن تحت أى مدعاة رأورا تبنيهم لتلك الاثارة؟
أولا" الاثارة وقبل كل شئ هى سلاحهم المضاء للاحتجاج على المنطق والواقع، فهم يرون أن على الانسان ألا يقتصر على الواقع المفروض بالمنطق المعتاد، كون النفس البشرية تنطوى على أغوار عميقة عميقة لايستطيع المنطق ، ولا القواعد العلمية الموروثة منذ فلاسفة الأولين سواء اليونان أو العرب أو الهندوس أو الصين تفسيرها..,,
فالدهشة هى تدمير الواقع المترابط الذى اعتاده الناس فألفوه ، والدهشة وحدها هو المعول الذى يقوم بتكسير الحقيقة الجامدة، أو هى البركان الذى ينثر تلك الحقيقة بعد تقطيعها وتمزيقها تماما" ،
وكان من دعوتهم أن على الفنان والأديب والمفكر أن يثير بكل الطرق وبكافة الوسائل والأساليب ، ولو ألجأه ذلك الى الحيل...دهشة الناس...!!

ومن هنا يروى عن السرياليين:
أنه ذات ليل كان فيه الضوء باهتا" بأحد شوارع باريس، كان أحد المارة وقد ارتدى ثيابا" داكنة، بياقة بيضاء مرتفعة، وقد وضع على رأسه قبعة عالية، وكانت باحدى يديه شمسية مقفلة، وكانت خطواته على أسفلت الشارع المهجور مسموعة، كان يبدو عليه أنه فى طريقه الى احدى السهرات،بينما كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءا"، وماكاد الرجل يقترب من نهاية الشارع حتى خرج اليه رجل يشهر فى وجهه مسدسا"، وماكان من الرجل الأنيق الا أن توقف وقد انعقد لسانه من الخوف، لفترة...,,
ولكن لم تطل هذه الفترة على أية حال ، فقد بادره صاحب المسدس ، بقوله:
- كم الساعة الاّن من فضلك؟!!
وبارتباك ، نظر الرجل الأنيق الى ساعاته وأخبره بالساعة..,,
فأعاد الرجل المسدس الى جيبه ورفع ذراعه وبسط ساعته ثم اختفى وهو يجرى، متمتما" للرجل الأنيق بكلمات الشكر...,,
كان الرجل صاحب المسدس هو الفنان الكاتب السريالى: جاك فاشيه...!!
هذه القصة انتشرت بكافة الأوساط، ونشرت بالجرائد، وعبر المنتديات والندوات الأدبية والمقاهى،
وماقيل فيها: أن جاك فاشيه انما أراد من وراء هذه الفضيحة الدهشة..!!

ومن طيات ماعرض، يتبين للمتفحص للخطوط السريالية فكرا"، أن الخيال لديهم ماهو الا الحقيقة، وهو كذلك العالم الذى وطنه ذهن الانسان،
فهو العالم الذى يجعلك تبقى فى مكانك وترضى، عن طريق ايجاز الأحداث بالمسرحيات وبأصوات المسدسات، ووقوع الجثث على خشبة المسارح، اذا نظرنا الى الدنيا على أنها مسرح كبير..,,

هذا وقد حاول العلم حقا" أن يكشف عن أغوار النفس البشرية، عبر اّبارها السحيقة، وكان بالقطع على رأس قافلة العلماء الطبيب النفسى< سيجموند فرويد>، الذى اكتشف أن للأحلام قوانين، وأن لها تفسيرات كذلك، محاولا" فى منهجه الذى وضعه فى التحليل الربط بين الأحلام والرغبات،
وبعد أن كان العلم قبل ذلك يعزى عند تصوير النفس البشرية الى العقل وحده، ولعدة اّلاف من السنين،
الى أن جاء فرويد وخرج عن هذا الجمود الاعتيادى فى التفسير، ليضيف بمنهجه التحليلى للنفس البشرية بعدا" وربما أبعاد أخرى غير عالم المنطق والمعقول...!!
فبعد أن كانت الأحلام بحارا" من الهموم والظلمات، أصبحت بحارا" تغتسل فيها النفس البشرية، وتروض مكبوتات تلك النفس ، امهالا" لجعلها حقيقة مصورة...!!
من مواضيع : la impree du co أحببتك...,,
أيتها النساء انتبهن..,,
هتافات البعاد...,,
الفيروزج,,الزمرد,,العقيق,,الجزع,,البلور,,المرجان,, الماطليس..<أحجار كريمة>..,,
الأوائل..<مقتطفات>من كتاب -أبى هلال بن سهل العسكرى-... ج1,,
23-04-2009, 02:46 AM
la impree du co
 
السريالية<3>...,,


هذا وقد ثارت بين أنصار السريالية وبين الأدباء الذين كنوا من الصيت الذائع وقتها أمثال <بول كلوديل> الثائرة، وبدأت المنازلات والمساجلات ، وحتى نسق الاتهامات بين الطرفين،
فقد نشر السرياليون كتابا" تحت عنوان مرمز< الجثة> قلصدين به الكاتب ذائع الصيت والشهرة"أناتول فرانس"
وكتاب اّخر باسم< خطاب مفتوح الى سفير فرنسا السابق فى طوكيو ..بول كلوديل>،
وحرروا كتابا" أسمه <تهافت الشعراء> ينعون فيه الشعر الفرنسى التقليدى، والمعاصر، مطالبين بثورة شاملة مطلقة فى عالم الشعر...,,

ومن خلال ذلك، اجتاحتهم روح عدمية غريبة، اذ بدأوا يخضعون كل شئ للمحاكمة من قبل فكرهم السريالى، وبدون تروى، كانوا يعقدون المحاكمة، وما يلبثوا فى التو واللحظة أن يصدروا الحكم على الحالة التى يحاكمونها، وكانت كل الأحكام الصادرة منهم بالاعدام...!!
فأراجون يقول فى أحد محاضراته: اننى ألعن العلم...,,
وبريتون فى كتابه <خطوات ضائعة> يقول: ان الأحداث التى كانت بالحرب العالمية الأولى<1914-1918> كانت تلطم المفكرين، كما تلطم الأمواج الهائلة وجه سفينة صيد صغيرة>...!!
وظلوا هكذا، فى خيبة الأمل من كل الأحداث التى تحيط بهم، الى أن تحول الأمر الى اليأس والقنوط التامين، حتى أعلنوا كراهيتهم للعائلة والوطن حتى قالوا:
اننا لن ننتقد العالم كما انتقده فولتير، بل اننا سنبدأ العدوان على العالم...!!

فقد ثار السرياليون مرارا"- بل ودائما"- على المبادئ الأخلاقية المتوارثة، ورضعوا من لبن الماركيز <دى ساد> صاحب المذهب السادى، ولوتريامون الشاعر العملاق،
ففى أحد الأفلام التى كتب قصتها سلفادور دالى الرسام المشهور، كان البطل بينما يتأهب للذهاب الى حبيبته، اذ به يقابل رجلا" أعمى"، يريد عبور الشارع الذى يمر به البطل، ويفاجأ المتفرجون أثناء المعالجة الدرامية بالبطل يهجم على الأعمى المسكين ، ويطرحه على الأرض، بينما يستمر فى طريقه الى موعده الغرامى..!!

هذه الحركة التى لمت كثيرين من الفنانين والأدباء والشعراء، الا أن أندريه بريتون كان أعظمهم، فقد دخلها ولم يخرج منها ،
فى حين دخلها جان كوكتو، وجون رومان، وسرعان ماخرجا منها لأنهما ولسبب بسيط يبحثان عن الشهرة والمجد، كما كان يقول عنهما بريتون وبالقطع مغتاظا"..,,
ودخلها: أراجون وجورج سادول، وأرتو، وتزارا، وخرجوا منها الى الحزب الشيوعى..,,
كما دخلها سلفادور دالى، وخرج منها الى السلطة الدينية<الفاتيكان>..,,
ودخلها ايمن سيزر الشاعر الأفريقى، وخرج منها الى البرلمان،
أما جاك فاشيه..،
فقد دخلها ورحل منها منتحرا"...!!
أما بريتون فهو الذى أسسها، وعكف على تطبيقها، حتى امتزج بالسريالية وامتزجت به، عبر المراحل المختلفة، محاولا" على الدوام نسج محتواها بمحتوى اّرائه واكتشافاته....



هذه أهم النقاط التى يمكن ابرازها عن واحدة من أهم المدارس الفكرية المتقلبة على الجمود الاعتيادى فى المنطق والمعقول، من بعض أوجه لامسنا الأثر لأبرز روادها واتجهاتهم الفكرية..,,
ألا وهى المدرسة السريالية..,,

فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co أدب الجاسوسية: قصة الجاسوسة<الكسندرا ميلين...>..,,
لماذا سميت بابل ب<بابل>..,,
النداءات الأخيرة..<من ديوان..سطور من ماء>..,,
نار الحب...,,
ابن زيدون...,,
23-04-2009, 02:56 AM
شذا&
 
رائعة ومن اروع ما نقلت لنا

نرجو منك الاستمرار لاننا نتابعك بشغف

وبالاضافة الى الفائدة الكبيرة التي ننالها مما تنقله لنا

فاننا نستمتع جدا بما تسرده

فالف شكر لك ودمت سالما وبصحة وعافية دائما

وحماك الله من كل شر

لك احلى واغلى تحيااااااااااااتي




من مواضيع : شذا& أحبك000
يوم رحلت ........
موعد المساء
قلمي القديم
في قديم الزمان
 

الكلمات الدلالية (Tags)
&lt1&gt, <1>, لمدارس, المدارس, الفكرية

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
كاريكاتير المدارس والتعداد - كاريكاتير
قواعد قبول الطلاب بكليات الجامعات والمعاهد
تعالوا تذكروا ايام المدارس هيهيهي
سبب سقوط الطلاب فى المدارس
أنجيلينا جولي تتحدث عن المدارس لا عن طفلها المرتقب

المدارس الفكرية...,,<1>..,,

الساعة الآن 03:50 PM.